العدد 1884
الأربعاء 11 ديسمبر 2013
موجة إعلامية تستهدف وزارة التربية والتعليم! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الأربعاء 11 ديسمبر 2013

هناك حملة ممنهجة على وزارة التربية والتعليم كما هو واضح من بعض ضعفاء النفوس والخبثاء، فجزء منهم يعتدي على المدارس ويخربها، وآخرون وظفوا أقلامهم العفنة المأجورة في سرد الأكاذيب وإلصاق تهم باطلة للمسؤولين.. حرب معلنة واضحة، والأدوار موزعة بينهم!
رغم كل ما تحقق للبحرين من مكانة مرموقة في مجال التعليم، تخرج أصوات طائفية وتتبجح بقولها إن قرارات وزارة التربية والتعليم التخبطية تقود إلى الهاوية.. تخيلوا ذلك.. وزارة تولي عناية كبيرة لكل الموظفين دون تمييز أو تفرقة يلصق بها هذا الاتهام الخطير.. ولكن كما يقال، إذا عرف السبب بطل العجب.. فالجماعة التي تهاجم الوزارة والرجل الفاضل والمربي الكبير وزير التربية الدكتور ماجد بن علي النعيمي هم من انكشف أمرهم خلال الأحداث ولا حاجة لإعادة ما قاموا به من أعمال مشينة لا تمت إلى التعليم والتربية بصلة.. بل إلى العنصرية والطائفية!
إنهم فريق متخصص في الهجوم على الوزارة، سيلٌ متدفق من التفاهات والكذب، هذا يكتب اليوم وذاك في الغد، ورغم تعقيبات إدارة العلاقات العامة بوزارة التربية على كل الأكاذيب والافتراءات وكان آخرها الرد على ادعاءات بأن نقل الموظفين من الوزارة إلى المدارس يأتي لأسباب سياسية، حيث أوضحت الوزارة أن نقل الموظفين من الوزارة إلى المدارس هدفه تربوي، وأن تحريك الموظفين من موقع إلى آخر عملية دائمة ومستمرة تحدث في قطاعات الوزارة المختلفة ومن ضمنها المدارس؛ وذلك لمصلحة العمل.. بيد أن كل هذه التوضيحات لا تعني لأولئك القوم شيئا كونهم يرضعون من أثداء الطائفية ويقتاتون على الكذب والفبركات..
لقد قلتها من قبل.. إن أي إجراء حكومي اعتيادي يعتبرونه تمييزا طائفيا وموجها ضد طائفة معينة، لا يستوعبون قانونا ولا نظاما ولا طبيعة عمل.
إن التخطيط والتكامل أمور ماثلة في جذور وزارة التربية والتعليم وتمارس دورها الحضاري بنظام محكم دقيق دون تمييز، وتنتهج الأساليب الملائمة في التعليم والتهذيب وفق أفضل المعايير العالمية، وقد قامت الوزارة - وأقولها دون مجاملة - بأداء رسالتها الجليلة على أكمل وجه، فشكلت المواطن البحريني الذي تربى على مقاعدها وفي فصولها ثقافة وانتماء، وصاغت لأسلوب حياته نمطا وجعلت له سمة مميزة، ومشكلة المنتقدين والمهاجمين أنهم لا يعرفون أو لا يريدون أن يعرفوا من الأساس أن وزارة التربية شأنها شأن أي وزارة تعليم تتبع التخطيط التربوي السليم والنظرة المستقبلية والتنسيق والتكامل بين الأجهزة العاملة في هذا الحقل.. نقل.. تحريك.. ترقيات.. كلها أمور اعتيادية، ولكن عند تلك الجماعة استهداف طائفي.. يا ساتر من هذه العقلية!
لا شك أن بمحصلة التجارب والخبرات المنبثقة من واقعنا التعليمي والتربوي، نستطيع القول إن خطط وزارة التربية والتعليم بقيادة الوزير والمربي ماجد بن علي النعيمي والمسؤولين كافة تسير على أكمل وجه وتحقق الأهداف المرسومة والمطلوبة لهذا الوطن العزيز ولأبنائنا الطلبة، ولن تجدي محاولات الكذب و”اللف والدوران” وتوزيع التهم والفبركات، فليس للكذب قوة وسلطان.
إن في وزارة التربية والتعليم نماذج من الكفاح الإنساني ترقى إلى مستوى البطولات، وهؤلاء هم القدوة والمثل، وسنبقى نحن مصدر دفاع عن هذا الوطن الجميل ورجاله المخلصين، وسنكسر الموجة الإعلامية الشرسة التي تستهدف وزارة التربية والتعليم ورجالها الأوفياء.
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .