العدد 1881
الأحد 08 ديسمبر 2013
اعرفوا حجمكم أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الأحد 08 ديسمبر 2013

الرجعية مازالت تطل برأسها ومازالت تتحيّن الفرصة لكي تسيء للوطن ورموزه، وقد أثبت دجال الوفاق في الندوة التي أقامتها الجمعيات المتخلفة يوم الأربعاء الماضي أنه يعيش في فوضى عارمة وتخبط كمن يوشك على الغرق، ويحاول جاهدا أن يظهر لأتباعه بأنه صاحب النظريات المتكاملة وهو “خرطي”.. اسمعوا الكلام الغبي الذي قاله في الندوة:
“السلطة اليوم ما عادت قادرة على التغيير، البحرين قدرها الآن أن يكون فيها سنة وشيعة، ولكن لو لم يكن فيها إلا سنة لانفجرت فيها ثورة كما حصل في الثورة المصرية والتونسية وحملت ذات المطالب الشعبية - إن لم تكن أشد - وطالبت بإسقاط النظام وليس إصلاحه”.
نقول لك خسئت... لن أتحدث عن أهل السنة، فأنا أرفع من أتحدث عن سني وشيعي، ولكنني أقول لك إن شعب البحرين لا يؤمن ولا يعترف بشيء اسمه ثورة، ولا يقبل أبدا أن تمس قيادته، فالقيادة البحرينية قطعة من حياتنا ومن تاريخنا. القيادة البحرينية تحمل بين أمواجها عناصر الحياة. وكل مواطن على هذه الأرض مسلح بالولاء والطاعة لها، والشعارات التي تطلقها أنت وأتباعك والنزعات المزيفة التي تمجد الطائفية والانقسام لن تجد لها مجالا في البحرين، والمعاول الفكرية الهدامة التي تحاول نشرها بخبثك وسلوكك الأعوج لن تنجح.
ثم من تكون أنت حتى تقول “لن يستطيع أي رئيس وزراء أن يقدم أجوبة حقيقية عن التحديات الاقتصادية والسياسية على حد زعمك وثرثرتك؟
يا علي سلمان.. مليون مرة أسمعناك، لا تنطق اسم سمو رئيس الوزراء وقلب البحرين النابض صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان على لسانك، واعرف حجمك أمام هذه القامة والعظمة الإنسانية.. القائد الذي لديه نظرة فلسفية متكاملة لبناء الأوطان، فلسفة لو بقي من تواليهم في قم وطهران آلاف السنوات لكي يتعلموا منها حرفا واحد منها لما استطاعوا!
رئيس وزراء البحرين خليفة بن سلمان نجم ساطع في سماء الوطن، وهو الضوء على الطريق أمامنا. اسمه يهز قلوب البحرينيين هزا من محبته، هو القوة والروح والعزة.. الكرامة والشموخ.. تاريخ حافل تزخر سطوره بالبسالة والشهامة والرجولة.. تضحية وسهر وعناء من أجل بناء البحرين..
عموما هذه الكلام أرفع من مستواك ولا يمكن أن تفهمه؛ لأنك لا تنتمي إلى البحرين أصلا، ولكن ما نريدك أن تستوعبه “حاول أن تستوعب عاد ذبحتنا” أن مهما فعلتم ونظمتم ومهما نصبتم من كمائن فلن تستطيعوا سرقة البحرين وانتزاع هويتها العربية، وكل ما قيل في ندوتكم لا تتصوروا بأنه سيشكل ضغطا على البحرين، بل والله يفضح اتجاه سيركم ومخططكم مع العدو، إلى درجة أنكم وبكل غباء تستشهدون بالمخابرات الأميركية والبريطانية والصحافة الأوروبية في دعم مشروعكم الانقلابي الطائفي والذي تطلقون عليه بالحركة الوطنية وهي ليست بذلك كما عرفها العالم، وتاريخ البحرين يا علي سلمان أثبت استحالة نجاح مشاريعكم الطائفية الانقلابية والخروج عن أمر الحاكم، والشعب البحريني معروف عنه قوة طليعية حية ومقدامة للدفاع عن كل شبر من أرضه، وسيواصل بإذن الله تصديه الرائع لأمثالكم من الأعداء الذين أكرمتهم البحرين ولم تجنِ منهم سوى الخيانة وخدمة مصالح الأجنبي الطامع.
وإذا كنت قد استشهدت في تلك الندوة بدولة مجاورة وتحدثت عن فرق الرواتب بين البحرين وتلك الدولة وأخذت تستهزئ وتتطاول على الحكومة وتقارن هذا وذاك.. نقول لك وبكل سعادة “توكل على الله.. الساعة المباركة اللي تفكنا فيها.. روح ذيك الديرة وتذكرة السفر علينا بعد.. إحنا راضيين بالنعمة اللي احنا فيها والحمد لله على كل حال.. إذا البحرين مب عاجبتك.. الباب يوسع ديناصور!!”.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .