العدد 1877
الأربعاء 04 ديسمبر 2013
إنها الإمارات العربية المتحدة.. أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الأربعاء 04 ديسمبر 2013

نبارك لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة حكومة وشعبا اليوم الوطني الـ42، ونتمنى من كل قلوبنا مزيدا من النجاح والتميز والعطاء لهذه الدولة العملاقة التي لا تعرف سوى التقدم والتوازن والارتفاع بفضل التخطيط السليم والرؤية المستقبلية الثاقبة للقيادة.
الإمارات العربية المتحدة بدأت مرحلة الانطلاق الاقتصادي مع سائر دول الخليج العربي بعد الاستقلال، وسارت بفضل المؤسس وباني النهضة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بثبات واستقرار، وتم رسم الأهداف المنظورة ووضعت الخطط اللازمة والاستثمارات والمشروعات خدمة للشعب ورغباته حتى بلغت الدولة اليوم المنزلة الرفيعة وشاع الازدهار الاقتصادي في ربوعها وباتت نموذجا يحتذى به للدولة العصرية الناجحة في شتى المجالات.
ولعل أهم ما تتميز به الإمارات هي الكفاءة والتخطيط والتطبيق والانفتاح،وهذا ما أكده نائب رئيس الدولة حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حينما قال:
“تحرص الدولة قيادة وحكومة وشعبا على الانفتاح الاقتصادي والثقافي والسياحي والإنساني على مختلف ثقافات وشعوب العالم وبناء جسور التواصل الدائم كي تصل الإمارات إلى العالمية في شتى الاتجاهات والتوجهات التي تسهم في بناء عالم حضاري وإنساني يسوده العدل والسلام”.
ولا ننسى كذلك روح المغامرة وعدم الاعتراف بكلمة مستحيل، وهناك العديد من الشواهد التي تثبت ذلك، وتؤكد حنكة القيادة الإماراتية وبعد نظرها وقدرتها الفائقة على خلق بيئة تنموية، فمشروع طيران الإمارات مثلا يعد تتويجا لنضال تخطيطي سليم، فهذه الشركة بدأت متواضعة جدا في العام 1985 وبطائرتين فقط هما بوينغ 737 وإيرباص 300 وبخطوط محدودة في بداية المشوار، حتى ان المراقبين توقعوا لها الفشل السريع نظرا لوجود شركات طيران خليجية لها اسمها وتاريخها، وحسب ما سمعت من أحد أقربائي وكان مديرا في شركة طيران الخليج في بداية الثمانينات، انهم تفاجأوا برغبة دبي في تأسيس شركة طيران في ظل وجود منافسين “عمالقة” ، واليوم تحتل طيران الإمارات المركز الأول في أصغر الأساطيل عمرا وتمتلك أسطولا يزيد عن 200 طائرة، وهي الأولى عالميا في تشغيل الطائرة العملاقة “إيرباص 380” وطائرة بوينغ 777 ذات المسافات الطويلة، وتسير رحلاتها إلى أكثر من 130 وجهة في أكثر من 60 دولة حول العالم، وتنطلق من مطار دبي أسبوعيا 1000 طائرة حسب ما ذكره موقع طيران الإمارات، ولا يتسع المجال لذكر حجم العقود التي وقعتها طيران الإمارات، والتي تبلغ مليارات من الدولارات لشراء طائرات جديدة.
ومثال آخر على روح المغامرة والجهد الواعي الرامي إلى التميز لتحقيق
النجاح هو مهرجان دبي السينمائي الدولي، الذي أصبح اليوم من أهم المهرجانات السينمائية الدولية في المنطقة ويستقطب ألمع نجوم السينما في العالم، وبات ينافس مهرجانات سينمائية يمتد تاريخها لأكثر من تسعين عاما،
ولا ننسى كذلك أعلى بناء شيده الإنسان وأطول برج في العالم وهو برج خليفة الذي يبلغ ارتفاعه 828 مترا، وكذلك دبي مول الذي يعد أكبر مجمع تجاري في العالم وغيرها من المشاريع العملاقة التي وضعت الإمارات على قمة الدول العربية والآسيوية واقترن اسمها بالنجاح والانفتاح وواحة لتلاقي شعوب العالم.
هكذا.. عملت الإمارات العربية المتحدة على تعبئة جميع الطاقات والإمكانات المادية والبشرية وتوجيهها نحو تنفيذ المشروعات التي جعلت هذه الدولة من أنجح وأشهر الدول المتقدمة على الإطلاق.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .