لقد لخص سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ما يجري عندنا بالضبط ومن الذي يقف وراءه حين قال سموه خلال زيارته المفاجئة لوزارة الداخلية “إننا لا نتعامل فقط مع متعدين على القانون بل مع فئة إرهابية وأناس يجاهرون بدعمهم للإرهاب على الملأ، والكذب بسياستهم”.
نعم يا سيدي... فهؤلاء ليست لهم علاقة بالمعارضة كما يدعون ولا بالمطالب والإصلاحات وغبي من يتصور ذلك، عصابة هؤلاء، مرتزقة للنظام الإيراني، شياطين فساد، مدمنون على الكذب والفبركة والتدليس، يحاولون بشتى الطرق إيصال أكاذيبهم إلى الرأي العالمي دون جدوى.. ومن يقودهم من المعممين أهدروا دماء رجال الأمن والمواطنين الأبرياء في أحقر وأبشع تحريض يمكن تخيله، وكل ذلك من أجل المعلمين في طهران وقم الذين يحركونهم من هناك كالدمى.
حلمهم قيام الجمهورية وفرش السجادة الحمراء لملالي طهران ليدنسوا أرضنا.
المعارض الحقيقي يعرف من مواقفه وتوجهاته وبرنامجه، والأهم عنده هو الوطن. المعارض الحقيقي يبذل طاقته للعمل الجاد من اجل رفعة وطنه ومجتمعه، ويجند نفسه للإسهام بالواجب الوطني.
المعارض الحقيقي يقف بوجه الأعداء والمتربصين انسجاما مع رسالته. أما هؤلاء الذين يختبئون تحت مصطلحات عديدة كالإصلاح والمطالب والحريات والمساواة ويتجمعون تحت سقف جمعية إرهابية عميلة تطلق على نفسها اسما مزيفا “الوفاق” ما هم إلا أعداء للبحرين مكشوفون بمؤامراتهم المحبوكة ومازالوا يجاهرون بقلب نظام الحكم، يستندون على الانتهاكات والجرائم والأعمال التخريبية، وينشرون بكل خسة وحقارة الأفكار السياسية الخاطئة والمتشددة التي تدعو إلى الفوضى والتطرف.. وجهازهم الإعلامي “شغال” على الأكاذيب والافتراءات والإشاعات وتزييف الحقائق ويتبعون مناهج سلوكية قذرة ودنيئة لإرضاء الأجنبي.
جهازهم الإعلامي “كل من فيه من أصغر محرر إلى أكبر راس” مدفوع له من جهات خارجية.
“البحرين ستنهي العنف والإرهاب والأزمة المختلقة دون تردد، فقد أنجزنا كثيرا في هذا الصعيد ويجب أن ننهي ما أنجزناه في حفظ النظام وفرضه بتضافر الجهود”.
هذا ما أكده أيضا سيدي سمو رئيس الوزراء خلال زيارته للداخلية، وهو مطلب شعبي بكل تأكيد وصوت كل بحريني، إذ آن الوقت لكي ينتهي إرهاب هؤلاء العملاء وتطهير البحرين منهم واحدا واحدا. آن الوقت لإخراس رموزهم وإبعاد البحرين والمجتمع عن سمومهم.
لنلتفت إلى البحرين ونقفل باب السياسة والحوارات، وكما ذكرت سابقا لقد توقفت البحرين كثيرا في محطة السياسة وأخذت من وقتها وصحتها الكثير.
لتذهب الجمعيات السياسية إلى جهنم.. لقد سئمنا حتى من سماع كلمة “الديمقراطية”، لنباشر في تطوير البحرين ونكمل مسيرة البناء. فالمواطن ضاق ذرعا من الوضع وهو أصلا غير مهتم بالسياسة بقدر ما يهمه النماء والتطوير والطفرة في المشاريع التي تعود عليه بالنفع.
لقد عانت البحرين وجدانيا وقلبيا جراء أكبر خيانة عرفتها في تاريخها، وجاء اليوم لتصحيح الوضع وإرجاع البسمة لها لنرى ثغرها الجميل، وهذا لن يكون إلا بسحق الإرهاب والضلالات التي تضر بمصالح الناس، ومحاسبة تلك النماذج البشرية الخائنة التي تلعق حذاء خامنئي وأتباعه، وكل رموز الدجل والانحراف.