أن تكون صحافيا فهذا يعني أن تبتعد عن الكذب والتدليس ونقل الحقائق مزيفة، والأهم.. عدم التجني على الوطن.
في الدارج.. إذا أردت أن تصطاد فأرا عليك بنصب “شداخة” ووضع قطعة جبنة بداخلها، وسرعان ما سينجذب الفأر ويقع في الفخ.. وهذا ما ينطبق تماما على بعض الأقلام الرخيصة التي سقطت في حفرة الخيانة بشكل سريع لتعطشها إلى الإساءة للبحرين، حيث كان عفريت “الفبركة والكذب” متلبسها منذ زمن وكان ينتظر الخروج لأداء مهمته!
لقد وضعوا كل ثقلهم لقلب نظام الحكم في الإعلام، باعتبار أن المجتمع الجديد هو مجتمع الإعلام ومن يكسب هذا الحقل يكون قد كسب المعركة.
سردت أكاذيب وافتراءات في حق رجال الأمن واستندت على أكاذيب وكر الوفاق الانقلابي، أكثر من 482 حالة اقتحام للبيوت خلال شهر واحد، وكلها مداهمات غير قانونية ودون إذن تفتيش، وتسلق أسوار المنازل والدخول على النساء المتحجبات،والضرب والاعتقال والتعذيب والتجريد من الملابس والتهديد بالقتل والصعق، وقائمة طويلة من الكذب والله إننا نعجز عن ذكرها.
استلمت هذه الكاتبة تقرير فرع حزب اللات في البحرين من الوكر “وراحت تركض مستانسة” ونشرت بعض من الأكاذيب لمواصلة مهمتهم الانقلابية القذرة والتجني على الوطن الذي مهما فعل لهم، فلن يلقى منهم غير الجحود والنكران.
حتى في أحلامك لن تستطيعي أن تنالي من سمعة البحرين.. فنحن موجودون للرد على أكاذيبك وهذيانك وإخراس أمثالكم.. كل ما قد ذكر في تقريركم مطبوخ في “طهران” مع شوية بهارات من الضاحية في لبنان ولمسات المجانين في لندن.. والحقيقة التي تخافونها وتجثم على صدوركم كالصخرة هي انكشاف جرائمكم ومخططاتكم.. افتحي عينيك وتمعني في السطور التالية..
من يحرق دوريات الشرطة ويعتدي على رجال الأمن بهدف قتلهم؟ من يقطع الطرق بالإطارات والحاويات ويعطل الحركة المرورية ويعطل مصالح المواطنين؟ من يصنع القنابل ويزرعها في الطرقات بقصد إزهاق أرواح الأبرياء، وبالفعل توفي أكثر من شخص من هذه الجرم القذر.. من يخرب الممتلكات الخاصة والعامة؟ من يخبئ الأسلحة في الحظائر والمخازن؟.
من يصنع زجاجة المولوتوف وعلى من تقذف؟ من يعتدي على المدارس ويغلق أبوابها عنوة بالسلاسل ليرعب الطلبة؟ من يخرج في مسيرات وتجمعات غير مرخصة ويعتدي على المارة ورجال حفظ النظام؟ من يبث الرعب في نفوس مرتادي الأسواق والمجمعات؟ من قام بتفجير السيارات المفخخة في أكثر من منطقة؟ من الذي “يتلثم” ويسكب الزيوت في الشارع؟ من الذي يرمي رجال الأمن بالأسياخ الحديدية، وأخيرا تطور الأمر إلى سلاح الشوزن؟ كم خلية إرهابية تم اكتشافها والقبض على عناصرها الذين تدربوا في إيران وكربلاء وكلها خلايا كانت تستهدف مواقع حساسة عسكرية ومدنية وشخصيات؟ من الذي يتسلق “كالقرد” على أعمدة الإنارة ويسقطها ويحرم المارة ورواد الطريق من الأنوار؟ من الذي يتلف الإشارات الضوئية ويتسبب في الحوادث المرورية؟ من الذي يستغل الأطفال بعد كل تشييع متوفى للقيام بأعمال العنف والتخريب؟ من الذي يضرم النار في محطات الكهرباء والاتصالات؟ من الذي قتل العمال الآسيويين الأبرياء؟ من الذي يهتف بالعبارات التسقيطية الطائفية ويكتبها على الجدران؟ من الذي تعدى على رموز الوطن؟.
كل هذه الجرائم (حسبيها عاد انتي وكل جريمة ضربيها في ألف وجوفي الرقم) موثقة ويعرفها الجميع.. أو اقترح عليك الاطلاع على الكتاب الذي أصدره مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية “تطور نوعي في الأعمال الإرهابية في البحرين” حيث ستجدين تفاصيل جرائم جماعتك بالأرقام والصور وبالتواريخ.. جوفيه واللي يسلمك!.
مهما حاولتم سد آذانكم وأعينكم ستبقى الحقيقة التي تحرقكم وتفضحكم، والبحرين “غصبن” عنكم مملكة تحترم مواطنيها وحقوقهم، ورجاء لا تتحدثوا عن الدين والأخلاق.. لأنها أضحوكة أن يتحدث خائن لوطنه عن الدين والأخلاق.
من يبيع وطنه ويعادي قيادته ويقول “يسقط النظام” وينظم لحظيرة المتآمرين والغادرين لا يمكن أن يكون صاحب خلق ودين.. باختصار... غير شريف!.
حمى الله البحرين منكم يا جنود الزيف والتضليل والكذب.