العدد 1773
الخميس 22 أغسطس 2013
الأمير خليفة بن سلمان.. رائد العلاقات الدولية في المنطقة أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الخميس 22 أغسطس 2013

جائزة عالمية جديدة تمنح إلى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله، وهي الجائزة الأوروبية للشخصية العالمية في العلاقات الدولية، وهذا شيء طبيعي كون سموه حفظه الله يعتبر بحق رائد وسيد ومهندس العلاقات الدولية في المنطقة، وان الإنجازات التي تحققت في عهده تشكل نجاحا غير مسبوق لبلد صغير في مساحته كبير بسواعد أبنائه... شخصية تاريخية استثنائية.. ومن الزعماء العرب الذين يعدون بصدق نموذجا للمصداقية والحكمة والاعتدال وله تأثير كبير في دعم وتعزيز عرى التعاون بين منطقتنا والعالم.

صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أكبر ينبوع تغرف منه الأجيال النظم الرائعة والقيم والنظريات التي ترسي دعائم التطور لهذا المجتمع إلى آفاقه الواسعة الرحبة، وحصوله حفظه الله على الكثير من الجوائز العالمية وأهمها على الإطلاق، لا يشكل انتصارا للبحرين فقط، بل إن هذا الانتصار نفسه يشكل دعما قويا لكافة الشعوب العربية التي تفخر بهذا القائد والمربي العظيم.. قائد نذر نفسه لخدمة بلده والإنسانية جمعاء.
خليفة بن سلمان رجل عظيم يعمل بصمت، رجل يطلع على تجارب الآخرين الناجحة وبكل دقة وفي مختلف المجالات ويأخذ منها لخير البحرين، رجل حمل هم شعب بأكمله ولا يزال.. رجل استطاع وبرؤى القادة الأفذاذ ان يجعل من البحرين واحة خير وعطاء ونموذجا عالميا.
إن حركة الاقتصاد والاستثمار التي تشهدها البحرين اليوم والسمعة الدولية التي حظينا بها في هذا المجال كلها جاءت بفضل سموه، وما من مشروع ناجح عرفته البحرين عاد بالنفع على الوطن والمواطنين الا وكان سموه من ورائه، وما من شركة عالمية اختارت البحرين مقرا لها إلا وبتوجيهات من سموه الداعية دائما إلى توفير كافة التسهيلات لرجال الأعمال والمستثمرين.
الكثير من الدول تستقدم خبراء اقتصاد أجانب وعلى مدار العام ليساهموا في دفع عجلة التنمية وتقديم المشورة اللازمة للحكومات، ولكن البحرين تفخر وبكل اعتزاز بوجود سيد ومعلم الخبراء الاقتصاديين جميعهم الذي جعل من البحرين مركزا ماليا مرموقا وعاصمة اقتصادية معروفة رغم قلة مواردها ومحدودية مساحتها، كما أسهم سموه بشكل كبير في ربط العلاقات بين البحرين ودول الخليج وبين بقية دول العالم في كافة المجالات وأسس منهجا في الانفتاح الاقتصادي والاستثماري على وجه الخصوص كان له بالغ الأثر وصب في مصالح الدول وارتقى بالمهنية وكان رافدا للعلاقات الدولية، كما كان لسموه دور عظيم في تحدي الصعاب والمتقلبات الدولية بفضل حنكة ورؤية سموه المستقبلية، ومعرفته لتقلبات الأمور مسبقا.
نهنئكم يا صاحب السمو على هذا الإنجاز ونيلكم الجائزة الأوروبية للشخصية العالمية.. ونقول لكم شكرا من القلب.. شكرا من قلب كل بحريني أصيل على تفانيكم وعملكم الدءوب والمستمر لخدمة هذا البلد والذي تكلل بالإنجازات العظيمة والجوائز العالمية.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية