العدد 1772
الأربعاء 21 أغسطس 2013
البحرين محمية ومطوقة بالشرفاء! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الأربعاء 21 أغسطس 2013

صدق سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء فيما قاله في مجلسه الأسبوعي “إن إرادة المليون بحريني أبطلت مخططات كان يقف وراءها ملايين سخروا إمكانياتهم وآلتهم الإعلامية الخبيثة لاستهداف البحرين، ولهؤلاء نقول: ارجعوا لتاريخ البحرين واقرأوا كيف سطر هذا الشعب ملاحم بطولية في دحض المؤامرات لتدركوا مع من تتعاملون، فجيل اليوم امتداد لأولئك الرجال الأبطال”.
لم يكن خافيا على أحد في بالعالم بأسره حجم التدخلات الإيرانية في البحرين ومحاولتها الغبية إثارة الفوضى في المجتمع البحريني المسالم عبر إعلامهم العنصري الحاقد والقذر، والذي سخر له نظامهم المجرم المليارات وجندوا مئات المراسلين ومن كافة الطبقات والمستويات يظهرون كالشياطين في مئات القنوات، علاوة على المخربين الذين عندنا والذين كانوا يعملون كالجيش تماما، ولديهم تنظيمات وفرق إعلامية وميدانية واتصالات خارجية مع منظمات مشبوهة وإرهابية. كما لعبت بعض الدول الغربية التي كانت شاطرة في تنميق عبارات الصداقة الزائفة والإخاء دورا “خسيسا” في التآمر على البحرين، ولكن كل هذه العاصفة الهوجاء لم تستطع أن تقتلع أية نخلة من أرض الوطن، بل بقي النخيل شامخا كشموخ أبناء البحرين.. فمليون بحريني هم السور الملتهب الذي سيحرق كل من ينوي الشر بالوطن، وسيتصدى لضعفاء النفوس والمخربين والغرباء. البحرين محمية ومطوقة بالشرفاء وعمر الباطل لا يعلو على الحق مهما فعل المتآمرون.
كما استغرب سموه بأنه “كيف يقبل مواطن تربى على هذه الأرض وساهم في إعلاء صروح نهضتها، أن يخرب بيديه ما بناه من عمران ونهضة وأن يستجيب لدعوات حرق منجزات الوطن”.
أجل يا سيدي.. هذا الوطن الجميل الذي تربوا في أحضانه وتنفسوا هواءه ولكن هذا الوطن لم يكن يعلم خبايا القلوب وما يدور في الأنفس. وما كان يخطط له من مؤامرات داخلية وخارجية. لأنه باختصار وطن للطيبين والأخيار، ولم يكتفوا بذلك، بل تجرد بعضهم من كل هدف وغاية نبيلة وأصبح مراسلا لقنوات الفتنة والكذب واجتهدوا بشكل جنوني على تلفيق الأكاذيب والقصص المفبركة على وطنهم.
سيل من الأكاذيب كانت تخرج من أفواه بحرينية طائفية لا لشيء.. إلا لطعن البحرين وبيعها لأولئك القوم المشعوذين في قم وطهران.
واستغرب سموه كذلك من الصمت الذي يخيم على بعض المنظمات من الزج بالأطفال في العنف ومن الإرهاب الممنهج الذي تشهده مملكة البحرين، وهذا يجعل أمام عملها العديد من علامات الاستفهام.
وعمل هذه المنظمات أيضا ليس بخاف على أحد، فكل تلك المنظمات التي تدخلت في شؤون البحرين وجعلت من نفسها وصية علينا “أخرست” والتزمت الصمت حيال ما يجري من أعمال عنف وشغب في بعض الدول، وكأن البحرين هي البلاد الوحيدة في الكون التي تحاسب المخربين وتدافع عن أمنها.
أي قانون تفرضه حكومة البحرين من أجل الحفاظ على السلم الأهلي ومكتسبات الوطن، تخرج علينا أصوات من تلك الجمعيات التي تدعي الحيادية تدين وتثرثر وتردد كالببغاء ما يقوله سماسرة الوفاق وبقية “شلة” الانقلاب.
من يدافع عن سيادته وعن أمنه ينتقد وتلصق به عشرات التهم والمجرمون الإرهابيون أصبحوا عندهم مناضلين وأبرياء ومعتدى عليهم!.
جمعيات ومنظمات مصابة بـ “الحول” قالت ما قالت في حق البحرين ووصلت بهم البجاحة إلى التآمر مع بعض الحقوقيين الخونة، إنها جمعيات عمياء وخرساء تحاول عبثا مع أشرار البحرين قلب الحقائق وتزوير الوقائع من اجل تشويه سمعة البحرين.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .