العدد 1766
الخميس 15 أغسطس 2013
“خسران” يا من تعادي البحرين وآل خليفة! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الخميس 15 أغسطس 2013

 يقول سيدي جلالة الملك حفظه الله ورعاه في إحدى المناسبات:

(ليس هناك قرار فردي. فإذا مارسنا القرار الفردي نرجع إلى الخلف، ونحن نؤمن كمسلمين بقول الله سبحانه وتعالى.. وأمرهم شورى بينهم، ترجموا هذه الآية.. ترجمتها هي بالفعل هذه المؤسسات. نبني معكم الدولة الحديثة المدنية، دولة المؤسسات والقانون، لا دولة الرأي المنفرد والأوحد. حتى بلدنا لم تحكم من قبل حزب واحد.. نحن نختلف في المعتقدات والمذاهب والعوائل والقبائل، ولكن نجتمع في هذا البلد الكريم).

إنه تأكيد من جلالته أن مملكة البحرين للجميع، ولا تحيز لطائفة على أخرى، ولا لمذهب على مذهب، الكل أبناء للوطن. فكلنا نسير في صف واحد تحت قيادة واحدة ونشترك في المسؤولية. مسؤولية بناء الوطن وتطوره، هذا الوطن الذي يحتضن الجميع دون تزمت أو تعصب لجماعة دون أخرى، ولكن ما يثير الدهشة والاستغراب هو وجود تلك الأصوات الخائنة التي تعادي البحرين وقيادتها وشعبها.. جماعات متطرفة لا تعرف أبدا حب الأوطان وتوالي أحزابها لحد النخاع وتعبد “المعممين” المتطرفين بشكل أعمى. 

جماعات غبية تجمدت في مستنقعات الخيانة والتبعية والجهل والعمى.

أيعقل أن يكون هناك إنسان لا يحب الانتماء إلى وطن؟. أيعقل أن يكون هناك إنسان يخرب وطنه ويتعمد إثارة القلاقل بين فترة وأخرى، وبث السموم بهدف الإفساد ويحيك المؤامرات القذرة والتدابير من أجل الوصول إلى غايات غير مشروعة؟.

نقول لهؤلاء “المرتزقة” الذين لا وطن لهم ولا دين ولا مذهب سوى العار والذل.. ستعيشون منبوذين من كل شعب البحرين، ولن تطالوا أي شيء سوى الخزي واللعنات والعيشة غير المستقرة لأنكم باختصار.. جاحدون للنعمة.. فابقوا هكذا متمسكين بالأجندات الخارجية وواصلوا السير في طريقكم المسدود وصموا آذانكم عن سماع كلمة الحق.  اسمكم أصبح يجلب الاشمئزاز والتقيؤ... جماعات تعشق جدران السجون أكثر من أي شيء آخر، لأنكم لستم  أسوياء ومعتادون على الفوضى والخروج عن القانون وإيذاء خلق الله.  يا ساتر... لم نر بشرا مثلكم في الخيانة والغدر والإجرام؟.

أما الجمعيات السياسية المعارضة فالعار يغطيها بالكامل ويكفي ما جاء منها وعلى الدولة اتخاذ إجراءات في حقها “وتشميعها” لأنها أساس الخراب والفتنة والتخندق الطائفي وأولها جمعية الوفاق التي فاق إجرامها ما لا يتخيله العقل، ووصلت أعمالها الإرهابية إلى أقصى الحدود، وأصبح وجودها يثير الاشمئزاز، وهي كانت الداعم الأول لما أسموه يوم التمرد “يوم الغباء”.

وتقوم استراتيجيتها الشاملة على إثارة زعزعة أمن البحرين.

تفتري على رجال الأمن زورا وبهتانا، وتزوّر التقارير وترسلها لمنظمات حقوقية وإنسانية مشبوهة. وتحيك في الظلام كاللص مشاريعا وأحلافا عدوانية ضد البحرين.

شعب البحرين يطالب اليوم وأكثر من أي وقت مضى بحساب هؤلاء المرتزقة والعملاء الذين لا يختلفون عن الصهاينة في جرائمهم ومحاربتهم للإسلام والمسلمين، الشعب البحريني بكل طوائفه يطالب بتطبيق القانون على من تسبب في بث الرعب في الشارع.. يكفي... لا نريد قراءة قوانين، بل تطبيقها. نظفوا البحرين من هذه الأرواح الخبيثة العفنة، والقلوب الصفوية الحاقدة التي تريد سرقة الوطن.

يقول سيدي جلالة الملك حفظه الله:

(نحن نعينكم وأنتم تعينوننا.. ونحن نسمع الرأي والنصيحة. والقانون هو من أقره ممثلو الشعب).

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية