العدد 1765
الأربعاء 14 أغسطس 2013
“أبوعلي” شوكة في عين الإرهاب العالمي! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الأربعاء 14 أغسطس 2013

لا دين للإرهاب، كما أن الإرهابيين والمتورطين في كل مكان يشتركون في صفات واحدة وهي العقلية الكارهة للوطن والتخابر مع القوى الأجنبية من أجل التدخل في الشؤون الداخلية للبلد، ومحاولة إشاعة الفوضى والدمار في أي بلد مستقر، ولكن هذه القوى.. قوى الإرهاب التي عندنا والتي هي جزء من الإرهاب العالمي وحاولت سرقة البحرين وحرق منجزاتها منذ أكثر من عامين وبتحريض واضح من النظام الإيراني العنصري تحطمت وتكسرت على أيادي والد البحرين صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله، ولن تقوم لها قائمة بعد اليوم، لأن سموه يدرك المعنى الحقيقي لبناء الأوطان، ويعرف ماذا يعني البناء والتضحية، ويقدر بجلاء ما قام به شعب البحرين من عمل مستمر لبناء هذه الأرض وتعميرها، فالبناء غير الهدم ورفعة الأوطان لا تقدر بثمن.
إن الاجتماعات عالية المستوى التي عقدها سموه خلال اليومين الأخيرين مع الأجهزة الحكومية لحسم موضوع إرهاب الفئة الضالة يؤكد مكانة البحرين في قلب سموه ومحبته لأبناء شعبه الذين طفح بهم الكيل جراء سلسلة الأعمال الإرهابية، فسموه لم يذق طعم إجازة ولا راحة ليس في هذا العيد فحسب، وإنما في كل طارئ يتعرض له البلد، فهو لا يترك الأمور عند كبار المسؤولين ويكتفي بالتقارير وملخص ما يجري.. أبدا.. ورأينا كيف قام سموه بعدد من الزيارات الميدانية خلال أيام العيد للقاء شعبه وتطمينهم بقرب القضاء على الإرهاب الدخيل على مجتمعنا ومعاقبة المحرضين والمرتكبين وأي شخص له علاقة بهذه الأعمال المشينة، ولم يكتف سموه بذلك بل يتابع وبشكل شخصي كل الإجراءات القانونية التي تطبق على من يهدد السلم الأهلي.
ولعل ما يميز سموه عن بقية زعماء العالم الذين تعرضت أوطانهم للإرهاب، هو محاربته لقوى الشر والظلام والإرهاب بقوة شعبه ومحبته، لأن المواطن بالنسبة إليه فوق كل اعتبار وهو الثروة الحقيقية وأهم قوى تطرد المخربين وتقضي على الإرهاب.
الولايات المتحدة الأميركية حاربت الإرهاب بالقانون الصارم ولم تلتفت لأية جهة من هنا أو هناك، وكذلك بريطانيا وغيرها من الدول التي تعاملت مع الإرهاب بآلية معروفة، بيد ان سمو رئيس الوزراء حمى البحرين من شر الإرهاب بقوة الشعب نفسه ومحبتهم لأرضهم أولا، ثم بتطبيق القانون الرادع، لأن القوة الحقيقية في أي بلد مهما كان كبيرا أو صغيرا تكمن في شعبه، والشعب قوة لا تقهر، وقد أثبت الشعب البحريني ذلك خلال وقفته صفا واحدا ورفضه واستنكاره لكل الأعمال الإرهابية التي تريد النيل من أرضه، كما أنه شعب واع لكل الدعوات التي تمزق الوحدة الوطنية وتلعب على الوتر الطائفي وتثير الأعمال العدائية.
إننا اليوم وكما قال سموه أمام مرحلة حاسمة في محاربة الإرهاب حتى القضاء عليه.. أجل يا سيدي... وسنكسب الرهان لا محالة لأننا نحمل شعلة الحق التي لا تنطفئ أبدا وسُنفشل المؤامرات الحقودة وكل قوى الزيف والتضليل.. كيف لا يتحرك الشعب والقضية تتعلق بسلامة وطنه وواجب الدفاع عنه على عاتقه.
شعب البحرين اليوم سيسدد طعنة قاتلة لهذا العدو الذي لم يعرف تاريخ العداوات أقسى منه ولا أجرأ على الباطل. إنه “الإرهاب.. لأننا شعب أصيل وملتحمون مع أرضنا أعمق التحام، وجذوره هي شراييننا.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية