العدد 1750
الثلاثاء 30 يوليو 2013
الوطنية الشامخة سوسن تقوي..تلجم وكيل الإرهاب أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الثلاثاء 30 يوليو 2013

 لقد كان صوتا نشازا ولا يعبر عن الوطن الذي يحارب الإرهاب، كل من في المجلس الوطني صوت وبالإجماع لقطع دابر الإرهاب وتصفيته وردم منابعه إلى الأبد وتخليص البحرين من شروره، إلا أنت قمت بتمجيد إرهابهم وجرائمهم وأثنيت على المحرضين الذي حاولوا حرق البلد، بل وتعديت ذلك ورفعت صوتك على وزير الداخلية الرجل الفاضل في أبشع صورة عن انعدام الخلق “والسنع”.!
أي نائب أنت، وأي خير يرتجى منك وأنت واقع تحت تأثير الاستغلال والطائفية والدجل السياسي وتزييف الشعارات، أنت وكما يقال مستعمر داخليا من قبل الوفاق، مجرد جسد يسير، ولكن الفكر محبوس عندهم، وقد أثبتت الأحداث والمواقف الأخيرة أنك نائب “تكملة عدد” ولم تقم بدورك في خدمة البحرين كما هو مطلوب، بل تماديت على الوطن وصافحت قوى الإرهاب والرجعية والتحلل الفكري واللامبالاة النفسية. ولهذا فهزيمتك أمام جموع النواب كان أمرا طبيعيا، حيث تمكنت جمعية النفاق والعار والإرهاب منك إلى درجة مذهلة، وجعلتك متحدثا بلسانها في المجلس ومدافعا عن مخطاطاتها الشريرة الطائفية ووكيلا لإرهابها ومحاميا لكبير المحرضين دجالهم الشهير!
أنت مجرد قاعدة لأكاذيبهم، ويقتصر دورك على التلقي السلبي منهم والعمل لحسابهم، ولكن بصوت كليل أبح لا يكاد يبلغ مسامع أحد في المجلس.
كل قضية تثيرها في المجلس قضية لا تخدم الوطن، بل تضره، وتمزق أهله وتدعو إلى الفتنة والضياع.
هناك مثل يقول “البكاء ليس عيبا، ولكن التلذذ به هو الخطيئة”، وما تفعله أنت وأمثالك من المنفلتين لهو تلذذ بالهزيمة والخيبة وشعب البحرين لن يسامحك أبدا بسبب وقوفك مع الخونة ورؤوس الفتنة، والأجدى لك أن تكف على الأقل عن إدمان الكذب.
فبالرغم من انكشاف المستور وفضيحة الخونة، إلا انك مازلت مصرا على البقاء في جحور الكذب والإشاعات والجري المسعور وراء التلفيق والاستحمام في برك الهذيان الخرافي مثلهم تماما.
غريب أمرك يا هذا، تغرق نفسك في أبشع مستنقعات الحضيض وتتصور واهما بأنك تصعد إلى القمم.
يا نائب السوء، ستبقى قضيتك خاسرة ما دمت تعادي الوطن، افتح عينيك على الحقيقة واهتك عنها الغشاوة، أخرج من تخلفك الذي حجب عنك الرؤيا الحقيقية للأشياء وجعلت منها رؤيا مزيفة تستمد طبيعتها من المنظار الذي يضعه التخلف على عيونك وأفكارك.
كل يوم تخرج بأكذوبة جديدة، حتى سئم الجميع من ضخامة أكاذيبك التي تحاول بشتى الطرق إيصالها إلى الرأي العام “يا زعم نائب عنده ذمة”!
أما أنت يا نائبتنا سوسن تقوى، فيكفيك فخرا بأنك فكر مجند وفكر قائد لمصلحة الوطن، وملتزمة إلى أبعد الحدود بقضايا المواطنين، ودائما تقفين مناضلة لتعرية المخطط الوفاقي والتصدي له وفضح المتآمرين والحاقدين.
سوسن تقوي ذروة الوطنية الشامخة. أما وكلاء الإرهابيين، فلا يمكن أن نصفهم إلا بأقبح صفات الخيانة.
سوسن تقوي مكسب وطني بحق وصوت شريف، وقد أخذنا على أنفسنا نحن معاشر حملة القلم عهدا بأن ندافع عن كل شرفاء الوطن في مختلف مواقعهم، إننا معاشر المنتمين إلى صناعة الكلمة سنقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء النواب المهرجين البائعين لضمائرهم، ونقول لهم: رسالتكم قد انتهت بفشل الانقلاب!
فتعسا لمن خان الوطن وحاول أن يخنقه بشعارات “برلمانية” زائفة.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .