العدد 1743
الثلاثاء 23 يوليو 2013
انتبهوا... غضب الرفاعيين بالغ القسوة! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الثلاثاء 23 يوليو 2013

الرفاع.. مدينة النور والفكر والشعر التي قضيت فيها أروع وأجمل ايام الصبا والشباب، لا يمكن أبدا أن تتعرض لهجوم إرهابي من خونة الوطن.. مستحيل أن تصل أياديهم القذرة إلى شوارعها وأزقتها وبيوتها الهادئة.. كهدوء القمر.
الرفاع “عصية” على الأعداء والمخربين ومرتزقة النظام الإيراني.
هذا ما قلته لنفسي بعد حادث تفجير السيارة المفخخة بالقرب من مسجد الشيخ عيسى المحاذي للديوان الملكي والذي كنا نذهب إليه للصلاة باستمرار في تلك الأيام الجميلة التي جمعتنا.
أصدقاء وأشقاء مازلت متواصلا معهم، ومن عوائل معروفة ومواقفهم منار هدى وإرشاد وآباؤهم وأجدادهم من العظماء الأفذاذ والطيبة والشهامة والكرم ينبع من بيوتهم.
أصدقائي في الرفاع كثيرون.. كثيرون جدا، ولهذا فكل بيت في الرفاع أعتبره بيتي ومكاني.. “بيت المرزوقي، وبيت بن حويل، وبيت الدوسري، وبيت الرويعي، وبيت السبيعي، وبيت الخثلان، وبيت النعيمي،وبيت مطيري، وبيوت كثيرة من بيوت العائلة المالكة الكريمة”.
أنا ابن الرفاع وأود أن أنقل عبر هذه الزاوية إلى “الخونة ومرتزقة عيسى قاسم والوفاق” ان غضب الرفاعيين بالغ القسوة وتصديهم للإرهابيين لن يكون عاديا، إنهم عطشى وجياع للنيل من الخونة الذين دنسوا أرضهم، ولا يعترفون بأي مقاييس سوى احترامهم للقيادة وللقانون والسير خلف ولي الأمر والسمع والطاعة.
الرفاعييون يعرفون كيف يحمون مدينتهم وسيردون بقسوة ليس لها مثيل على كل الاستفزازات والتحرشات، فهم ترسانة قوية تقف وراء رجال الأمن والدفاع لحماية أرض الرفاع والبحرين، ولن أكون مبالغا إن قلت ان الرفاعيين ينظرون إلى هذا الأمر على انه معركة أهل الرفاع لا معركة الحكومة مع الإرهاب.
ستظل الرفاع قلعة فولاذية قوية جدا بأهلها وناسها ولن تؤثر فيها مخططات الرجعية الوفاقية التي تحاول زرع بذور الفتنة والحرب الأهلية على أرضها، ولكن على الجهات الرسمية اليوم أن تحسب مليون حساب لأي تطفل وفاقي قادم أو أية حماقة سيرتكبها أي عميل وخائن على أرض الرفاع بقصد إثارة البلبلة والاستفزاز، وما هو مطلوب هو تطبيق القانون على المحرضين وأرباب الفتن وردم بئرهم الموبوء، لأنهم سيواصلون تآمرهم وعدوانهم وتخريبهم وحث الإرهابيين مرات ومرات على التغلغل في المدن التي تتميز بأهمية خاصة وبتركيبة سكانية معروفة من أجل استدراج الأهالي إلى المواجهة، وهذا ما يعمل عليه عيسى قاسم وأتباعه بعد أن فشل في عدد من المناطق والمدن، فهو يريد اليوم أن ينقل إرهابه إلى أهم مدينة، وهي الرفاع التي يسكنها معظم العائلة المالكة، وبها مقر القيادة العامة لقوة الدفاع، ومركز التدريب، وسلاح الجو الملكي وغيرها، في محاولة واضحة ومكشوفة.
المدن كثيرة وتسكنها نماذج بشرية مختلفة، ولكن هناك مدن لها طبيعة خاصة ومقدسة عند أهاليها بشكل يفوق الخيال ومن ضمن هذه المدن مدينتي الرفاع والمحرق التي يحاول الإرهابيون اللعب بالنار على أراضيها واستفزاز الأهالي ولكن دون جدوى، ولغاية اللحظة لم تلتفت “الرقبة” بكاملها للوراء ولم تتقدم الأرجل خطوات للأمام لمواجهة مرتزقة الوفاق، فحذاري من قطع شريط المواجهة، ولن أقول اتقوا شر الحليم إذا غضب، ولكنني سأقول.. لا تختبروا أهالي الرفاع... ولنا في تصديهم “وسحقهم” للمشاركين في مسيرة الديوان الملكي خلال الأحداث خير دليل على ذلك.. إنها الرفاع.

للأهمية
ما كتبته ليس تحريضا ولا دعوة لتجاوز القانون، ولكنه نقل لمشاعر أناس يقدسون مدينتهم.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .