- “عوار راس” علاوة الغلاء
لا ندري بالضبط متى يستقيم الحال في مسألة علاوة الغلاء، فبعد كل هذه المدة مازالت الأخطاء تتكرر وكأننا نعيش في بلد تعداده السكاني يفوق الـ 50 مليون نسمة.. فقد اشتكى بعض المواطنين من الفئة المستحدثة التي يقع راتبها ما بين 701 – 1000 دينار وخلال التسجيل عبر الموقع بوجود فقرة تقول.. العلاوة لمن تقل رواتبهم عن 700 دينار بما فيها العلاوات مما سبب لهم نوعا من الإرباك. إذ كيف يسجلون لعلاوة يستحقونها ولكن ما هو مكتوب في الموقع يقول خلاف ذلك!.
لا نريد مشاكل ومتاهات لا حل لها. لا نريد عيوب الأداة الحكومية والتلكؤ والتضليل وتقاذف المسؤوليات، إذ ليس من المعقول أن تكون جميع اللجان القائمة على هذه المعونة لم تنجح لغاية اليوم في وضع يدها على مواطن العلة، ثم تصف الدواء وتنهي قهر المواطن.
- هل من حق الفنان أن يدافع عن وطنه؟
لا يعجبها دفاعي عن وطني والوقوف بسلاح القلم ضد كل خائن وعميل وإرهابي، بحجة أن الفنان والكاتب يجب أن يبتعد عن السياسة ولا ينزلق في حفرها.. وأنا أقول لها.. أنا اليوم لست فنانا ولست كاتبا ولا مخرجا، إنما أنا جندي في ساحة المعركة شأني شأن كل الشرفاء الذين يدافعون عن البحرين بل وفي خندق واحد مع رجال الأمن.
عندما يتعرض الوطن للتهديد تسقط المسميات ولا يبقى الطبيب طبيبا ولا المهندس مهندسا ولا الفنان فنانا،الجميع ينزل إلى ساحة المعركة ويدافع عن وطنه كل في مجاله.
أنا كاتب ومخرج أفلام قصيرة وفنان واستخدمت هذه المواهب في الدفاع عن وطني وسأستخدم كل شيء لأجل ذلك.
- تفجير أسطوانات غاز في رمضان
لا يعرفون رمضان ولا شهر العبادة، بل مازالوا في جرمهم سائرين، فقد شهدت بعض المناطق يوم أمس الأول تفجير سلندرات والقيام ببعض الأعمال الإرهابية.. لا يمكن أن نصدق أن هؤلاء بشر أسوياء لديهم عقل يفكرون به.
لقد أثبتوا أنهم من “طينة” غريبة الأطوار، وأصحاب توجهات عدائية ضد الإسلام والمسلمين. من لا يحترم رمضان ولا يحترم عباد الله فهو غير مسلم.
- تميز تلفزيون البحرين
هاهو تلفزيون البحرين بدأ يزدهر ويتميز عن السابق بفضل الكوادر الوطنية المخلصة، ولكن نتمنى واستمرارا للنجاح أن يكون هناك تفاعل بين الكوادر والعامل المادي، والأهم الثقة في الشباب.
تلفزيون البحرين يقف اليوم على عتبة جديدة من التغيير ووجود المخرج والفنان بسام الذوادي يشكل مكسبا حقيقيا كونه من خيرة أبناء الوطن الذين يعرفون “الشغل الإعلامي على أصوله”.
- اذهبي للمحرض على قتل رجال الأمن
لديهم قدرة عجيبة على قلب الحقائق واللف والدوران... فقبل نحو يومين كتبت إحداهن وفي صحيفتهم أنها تتمنى أن يكون رمضان شهر تسامح ومحبة وان يقوم رجال الدين والخطباء بدورهم والابتعاد عن التحريض...!
هذا الكلام يا شاطرة يوجه إلى سيدكم خطيب جامع الدراز وليس لأحد آخر. اذهبي وأريه مقالك وقولي له أن يكف عن إيذاء خلق الله بفتاويه والتحريض على قتل رجال الأمن الذين يدافعون عن الوطن.
- معنى الإصلاح
الإصلاح يختلف من مجتمع إلى آخر حسب مقومات كثيرة وأعراف وتقاليد وأسس وثوابت وطنية لا يمكن التعدي عليها.