اتحاد المبارزة... تأخرت كثيرا في التقاط أنفاسك بعد تنظيم البطولة العربية قبل خمسة أشهر. لا تبطئ خطواتك في العودة إلى الواجهة فغيابك يثير قلق من ينتظر نشاطك بكل حماسة.
نجاحك في تنظيم البطولة العربية وقبل ذلك الخليجية يعكس قدرتك التنظيمية التي يستحسنا الجميع، حتى إنك اثبت من خلال بطولتك الرمضانية الأخيرة براعتك في التنظيم، إلا أنك بحاجة إلى تطوير قدراتك واستثمارها بشكل مثالي ليكون النجاح حليفك على الدوام.
تحتاج في المرحلة المقبلة إلى تحديد أهدافك المستقبلية. لا تكن ممن يعملون على “البركة”، ارسم خطتك وسر عليها باتقام وسوف تكون النتائج باهرة. نحن في عصر تُسيره العقلية الاحترافية. لا يمكن لأحد النجاح في كل مرة دون تخطيط ودقة تنفيذ، لديك هذه إمكانية جيدة في مجال التنظيمي وعليك استخدامها في جوانب أخرى لصناعة النجوم والأبطال. تعاني من ضعف في هذا الجانب ومن المفترض أنك واع بقدر كاف لمعالجة نقاط ضعفك. اقتحامك عالم التواصل الاجتماعي خطوة موفقة تحسب لك وتحسب عليك أيضا، فدون أن يكون عندك نشاط مستمر لن تتمكن من التواصل مع الناس، لا بد وأن تكون لديك إستراتيجية متكاملة. لا تدع الفراغ يحيط بك، حاول أن تنشغل على الدوام واجعل من نفسك خلية نحل تعمل ليل نهار، أنت بحاجة لتكثيف عملك بهدف الظهور أكثر في الإعلام فهذا الأخير وسيلة مهمة لكي تبرهن من خلالها على وجودك.
مستقبلك لا يحمل في طياته بشائر السعد الذي تترقبها، لقد تأخرت في زرع البذور التي قد تجني من وراءها الثمار في الأيام القادمة. رغم ذلك ما زلت قادرا على التعويض، فقط تحتاج مضاعفة جهدك بشكل استثنائي لتنجح في تدارك ما فاتك.
نصيحة إليك بأن تصحو سريعا من أي نشوة نجاح أو انتصار حققته، لكل مطلق الحرية في الفرح عندما تعانق النجاح، إلا أن استغراقك الطويل في هذا الاحتفال يهدر وقتك، وتذكر دائما أن الوصول إلى القمة سهل ولكن الحفاظ عليها هو الأمر الصعب. فما بالك وأنت لا زلت في طور الصعود إلى القمة!