كما بيّنّا وسنبين لك عزيزي القارئ، مدى سعي وجهود رئيس مجلس إدارة مشروع البر سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة بن سلمان آل خليفة الجبارة والكبيرة تجاه الشباب والعمل التطوعي عموما، وخدمة المجتمع وكبار السن والجمعيات الشبابية والاجتماعية خصوصا، حيث إن كلمات وتوضيحات سمو أمير الشباب من خلال مقابلة “هلا بحرين” له، تبين لك عزيزي القارئ مدى إصراره وعزيمته لنجاح جائزة مشروع البر؛ ليقتدي الشباب بهذا النموذج وتكون لديهم غيرة على آبائهم وكيفية البر بهم. أصبح أمير الشباب سمو الشيخ خليفة بن علي وساما يوضع على الصدر؛ لمبادراته وجهوده الجبارة التي يشكر عليها تجاه المشروع الهادف الذي لقي الترحيب والسرور من جميع البحرينيين خصوصا والخليجيين عموما.
والفيلم الوثائقي لجائزة سمو الشيخ خليفة بن علي للابن البار لقي ترحيبا؛ لتوضيحه مدى مكانة الوالدين عند الشباب وارتباطهم بمسألة التوفيق والدعاء خصوصا.
فإن كلمات سمو الشيخ خليفة بن علي من خلال المقابلات يعجز اللسان عن ذكرها.. باختصار، إن هذا الشبل هو بوعلي من الأسد جده بوعلي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أدام الله في عمره وحفظه لمملكتنا الغالية والعزيزة على قلوبنا.
إن وصف سمو الشيخ خليفة بن علي بأن أكبر المحفزين والداعمين للجائزة لمكانتها الإنسانية هما الوالد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان والوالد سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة حفظهما الله، يضفي طابعا إيجابيا لدى الشباب ويزيدهم عزيمة ليبروا بوالديهم أكثر، خصوصا أن والدنا الكبير الذي له الفضل العظيم على الشعب البحريني هو خليفة بن سلمان رعاه الله ووالدنا الآخر هو علي بن خليفة بن سلمان أدام الله في عزه وخيره وأطال في عمره وأميرنا المحبوب سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه لنا ولجميع الشباب البحريني والخليجي.. آمين.
اللهم احفظ أمير الشباب خليفة بن علي بن خليفة رئيس مشروع البر وأطل في عمره واجعله ذخرا للبلاد وللشباب وللعمل التطوعي.. آمين.
صوت الشباب
نعم، نُتوجك يا سمو الشيخ خليفة بن علي أميراً علينا نحن الشباب؛ لعملك الشبابي والتطوعي اللامتناهي والمستمر لخدمتنا ولخدمة أبناء هذا الوطن المحبين لك ولأبيك وجدك العزيزين على قلوبنا، فعلاً نحن الشباب وأنا شخصياً سأقولها بصوت عال بأن سماتك وطبعك وأخلاقك وابتسامتك وتصرفاتك يا سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة كلها طبق الأصل من جدك باني حضارة وتاريخ مملكة البحرين، وهذه تحيتي وتحية الشباب المحبين لك يا بوعلي.
الاتحاد الخليجي
الاختلاف في الرأي موجود، ولكن لن يجعلنا نتأخر في بناء كياننا ومصيرنا وهو الاتحاد الخليجي المشترك لدول الخليج والانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، فهذه رغبات الحكام وشعوب المنطقة، فلو اختلفت دولة واحدة من دول الخليج مع هذا المشروع الوطني فعلينا عدم الاختلاف معها، فقط إنشاء الاتحاد مع الدول المتحمسة والقابلة لهذا المشروع، وبعدها ستلحق بنا الدول المتخلفة، وأنا واثق من ذلك، وصلت الرسالة؟