العدد 1881
الأحد 08 ديسمبر 2013
رمز الداخلية راشد بن عبدالله في قلوب الشعب حسين شويطر
حسين شويطر
الأحد 08 ديسمبر 2013

 

نعم سأقولها بكل ثقة وبصوت عال.. من حَفِظَ أمن واستقرار وكرامة البلاد هو سيدي معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة رعاه الله وحفظه لنا ولبلادنا العزيزة علينا. فرغم الضغوط التي يمر بها ورغم الإرهاب والتخريب الذي تقوم به الجماعات المتطرفة، إلا أننا نراه ليل نهار في مقدمة حماة عرين المملكة، فأصبح درعا للشعب، حيث يسعى للحفاظ على أمن وسلامة بلادنا، كما لا ننسى جهود رجال راشد بن عبدالله الذين يتصدون من وقت لآخر للعمليات المدبرة من الإرهابيين والمخربين والراديكاليين وأصحاب الأجندة الخارجية، كما لا ننسى فضل باقي إدارات وزارة الداخلية التي تيسر أمور المواطن رغم الأزمة والصعوبات والمعوقات التي يمرون بها.
فلو قرأنا الواقع البحريني عزيزي القارئ منذ الأزمة 2011 التي أُطلق عليها ثورة البحرين، فإن درع وزارة الداخلية والوطن معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة يحفظه رب العالمين، عرف كيف يتعامل معها، وعرف كيف يكشف المخطط الذي خطط له وبينه جلالة الملك حفظه الله دائماً بأن الأجندة الموجودة خُطط لها منذ 30 سنة وليست حشدا أو اضطرابات مفتعلة اليوم أو أمس.
ولكن التطمينات وتصريحات الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة بين الحين والآخر أدخلت في قلوبنا خصوصا وقلوب البحرينيين ودول الخليج عموما الراحة والسعادة، بتوضيحه بأن الأمن مستقر والدولة تحت السيطرة.
إن هذه الكلمات الصادقة من رجل أحبه الشعب البحريني تؤكد مساعيه للتخلص من الإرهابيين والمخربين والمتعصبين الذين أزهقوا الأرواح وأفسدوا في البلاد وعملوا ما عملوا من أجل تنفيذ أجندتهم الضيقة والطائفية، ولكن معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة ضرب بيد من حديد، وقالها بشكل غير مباشر بأن ملالي قم وطهران لن يحتلوا مملكتنا وليس لهم مكان في لؤلؤة الخليج، فرأيناه يحاربهم ويحارب أصحاب التعصب الذين يريدون تخريب البلاد، ونراه حتى اليوم في أهبة الاستعداد لأي اضطرابات جديدة أو ثورة جديدة مثل ما يزعمون.
اللهم احفظ لنا شيخنا معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وأدم في عمره واجعله ذخرا للوطن ولوزارة الداخلية.. آمين.

صوت الشباب
الشباب المتطوع يصرخ بكل ما أوتي من قوة وينادي جميع فئات المجتمع البحريني والخليجي، ويقول إن على جميع الجهات أن تهتم فيه وبهذا الجيل؛ لبناء أمة قوية ومتعلمة.
نصيحتي لجميع الجهات بأن تهتم بشبابنا المتطوع وصاحب الطاقة وصاحب الطموح وصاحب الابتكارات، خصوصا أن باهتمام جميع الجهات سيتحقق التغير والازدهار، وهذا ما يصبوا إليه شبابنا المتمكن وصاحب الطاقة الهائلة.

الاتحاد الخليجي
أدعوا جميع الشباب الخليجي بأن يكون لهم كيان يجمعهم ويجمع شملهم، فإنه بتوجه حكامنا وتوجه شعوبنا سيتحقق بإذن الله، ولكن سيقوى عظمه وقوته بتوحد الشباب الخليجي، وأتمنى أن تصل هذه الرسالة لجميع الشباب الخليجي النشط الذي يتطلع لوحدة الخليج العربي والانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.
اللهم احفظ لنا خليجنا المتحد العربي.. آمين.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية