هذه المرة سأتكلم بصراحة وموضوعية لكل الطوائف والأعراق والمذاهب في المملكة، عليهم أن يفهموا جميعاً أن التعصب والتحيز والعمل لأجندة معينة ليس معناه إدخال البلاد بمنعطف طائفي أو نفق مظلم لا يسلم منه لا فقير ولا عجوز ولا صغير، رسالتي إلى المتشددين والراديكاليين والمتعنتين بأن البحرين لم تعرف أبداً الحرب الطائفية ان كانت عن طريق الإعلام المرئي أو المسموع أو المكتوب أو القتال بالأسلحة البيضاء، فعلى المتشددين أن يعقلوا وينظروا إلى مستقبل البلاد وإلى مستقبل شبابهم ومستقبل الجيل القادم، أصبحت في البحرين الطائفة نفسها تتكون من مجموعة معتقدات تتحارب بين بعضها، والخاسر الأخير الشعب البحريني ومملكتنا الحبيبة.
لم نعرف على مر العصور أن الدين الإسلامي يجعل الطوائف تتقاتل بين بعضها، بل عرفنا أن ديننا الحنيف ألف بين القلوب والشعوب ونظم حياتنا اليومية، فلماذا مشايخ الطائفتين يزيدون الطين بلة ويفرقون الشعب الواحد، مملكتنا الحبيبة يستحيل ان تصل الى المرحلة السيئة التي وصلت إليها العراق ولبنان وباقي الدول، إن المملكة ستسير تحت ظل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك ولن تنظر إلى من يسعى في ان يفرق بين طوائف المملكة الحبيبة.
صوت الشباب
الجمعيات الشبابية بحاجة إلى مقرات يا وزارة التنمية، نعم نقدر جهود وزيرة التنمية الاجتماعية تجاه الشباب، ولكننا بحاجة إلى اهتمام أكثر، كقيام الوزارة بتوفير المقرات والميزانية للجمعيات الشبابية والأندية وعليهم تنظيم المسابقات التي تصب في صالح الشباب البحريني الطموح.
“جامعة المملكة”
وصلتني شكوى عبر البريد الإلكتروني لطالبة من جامعة المملكة، تناشد وتنادي إدارة الجامعة بأن يوفروا لهم “سكورتي” أثناء سيرهم في طريقهم لدخول الجامعة مثلهم مثل باقي الجامعات الأخرى، وتأمل أن تهتم إدارة الجامعة بهذا الموضوع أكثر.