بعد مسلسل الأخطاء الطبية التي قامت بها وزارة الصحة بالأيام الماضية، فاجأتني وفاة الشاب الذي يبلغ من العمر 19عاماً عن طريق الخطأ الطبي، ولكن هل هو عذر لأهله وعائلته بأن تقول لهم وتبرر أن أخطاء طبية من قبل أطباء وممرضين غير مهنيين في السلمانية أدت إلى وفاة ابنكم؟ إلا أن الرد سيكون من أهله والمواطنين بأن من أجرى الفحوصات هو القاتل.
بعد هذه الحادثة الثالثة وبوقت قياسي جداً خلال أسبوع فقط، نقرأ بالصحافة أن الأخطاء من قبل الأطباء والممرضين أدت لحدوث هذه الكوارث الجسيمة، وليس هذا فقط لأن الأطباء والممرضين موجودون في مستشفى السلمانية الكائن في عاصمة المملكة المنامة، وهم من قاموا بهذه الأخطاء مما أدى إلى وفاة المذكورين، فما زلنا نطالب بمحاسبة المتسبب وعلى رأسهم وزير الصحة، وهذه الهتافات ليست مني شخصياً بل هي مطلب شعبي من قبل المواطنين، خصوصا بعد خوفهم ودخولهم برعب بمستشفى السلمانية.
فالمواطنون ليسوا ألعابا يتلاعب بهم الأطباء والممرضون حسب أهوائهم ومزاجهم، فمهنة الطب هي مهنة إنسانية، ولا نقول إن الأخطاء ليست واردة، ولكننا نتعلم منها، وبنفس الوقت لا تتم الأخطاء تلو الأخطاء الطبية وبوقت قياسي جداً، خصوصا أنه خلال أسبوع فقط يتوفى ثلاثة مواطنين.
هذه المأساة يجب أن تنظر فيها الجهات المعنية والمختصة، خصوصا أن المواطنين أصبحوا يفقدون الثقة بالمستشفيات بالبحرين، فإن نموذج السلمانية يدخل روح الرعب والخوف بالمواطنين، أتمنى من وزارة الصحة أخذ القضية بمحمل الجد والاهتمام أكثر بالمرضى، وعليهم إخضاع الطاقم الطبي بين الحين والآخر لتدريبات عملية؛ ليتجنبوا الأخطاء الطبية، والتجارب العملية لا تكون على الإنسان والمواطنين، فنحن لسنا “فئران تجارب”.
صوت الشباب
اجتهاد الجمعيات الشبابية والمنافسة بينهم بين الحين والآخر هو برهان على الطاقة التي يملكونها، ولكن السؤال الذي يدور بذهن الكثير خصوصا بعد التميز الملفت للنظر والرائع، ما هي مطالبكم كونكم شباب البحرين؟ هل تطالبون بأن يتم إنشاء مجلس نيابي شبابي منتخب لكم لتطرحوا القضايا والأفكار الشبابية أم تريدون دمج الجمعيات الشبابية التي يصل عددها لأكثر من 19 جمعية شبابية لتمثلوا أنفسكم بكيان واحد خارجي، أتمنى من الجمعيات الشبابية الناجحة وذات الطموح الكبير أن تحدد أهدافها المستقبلية خصوصا أن أفكاركم ومنجزاتكم الحالية أصبحت رائدة ومحل تقدير وإشادة.
فكل التوفيق لكم ولشبابنا البحريني الرائع.
صوت الرياضة
نعم اتفق مع عارف العباسي “بوعبدالله” مدير المنتخبات الوطنية وعضو مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم عندما قال بأن منتخب الناشئين رغم حصوله على المركز الثالث إلا أنه قدم كرة جيدة ورائعة تليق بالمستويات المتطورة للمنتخب، ولكن فكرته بأن يلعب منتخب الناشئين في الدوري المحلي لكرة القدم فكرة جميلة وبغاية الدقة والدراسة، خصوصا أن اللاعبين بالمنتخب سيستمرون بالانسجام بين بعضهم البعض، وستكون الاستمرارية موجودة لتهيئتهم للبطولات الخارجية، وسيكونون في أتم الاستعداد للمستطيل الأخضر في الحالات كافة إن طلب منهم.
خليفة بن علي بن خليفة
نعم، صدق سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة “بوعلي” حفيد رئيس الوزراء” عندما قال إن خليفة بن سلمان حفظه الله ورعاه أكبر حافز للعمل التطوعي، فهذا العمل الذي يقوم به “بوعلي” وأخوه “عيسى بن علي بن خليفة” أكبر برهان على اهتمامهم بالعمل التطوعي الذي ينمي البلد ويطور من عجلته، ويبرز النخبة الشابة ويدفع بهم إلى مسيرة النجاح والعطاء. لا يسعني في هذا المقام إلى أن أشكر خليفة وعيسى بن علي بن خليفة على هذه المبادرات الجميلة والوطنية تجاه العمل التطوعي، وأتمنى من المواطنين كافة الاقتداء بهؤلاء القدوة الذين قدموا ومازالوا يقدمون للوطن الكثير.