العدد 1798
الإثنين 16 سبتمبر 2013
أهكذا تعاملون طلابكم يا جامعة البحرين؟! حسين شويطر
حسين شويطر
الإثنين 16 سبتمبر 2013

الصعوبات والتصعيد وعدم الاهتمام بالطالب، رأيناها بجامعة البحرين، حيث دائماً ما نسأل الطلبة: هل أنتم مرتاحون، وهل تلقون اهتماما من الجامعة والإداريين؟ فيكون رد الأغلب، للأسف لا، فما هي الحلول لراحة الطالب، وما هي الحلول لجعل الطالب يدخل أجواء الدراسة ويثبت بصمته من خلال الجد والاجتهاد؟
اشتكت لي طالبتان من جامعة البحرين عانتا معاناة لم تشهدانها في مسيرتهم الدراسية، ناهيك عن الطلبة الآخرين على حد وصفهما، وهذا نصهم:
أمينة: لم أحصل على مقعد في أحد المقررات؛ وذلك بسبب التأخير الذي تأخرنا من أجله، وأشعر أن قوانينهم صارمة جدا تظلم الطلاب، وأشعر أيضاً أني أضعت سنة كاملة من عمري بلا فائدة، الآن انتقلت إلى كلية الآداب لأبدأ من جديد دون معادلة أي من المواد، وأما بالتسجيل، فكان هناك مماطلة بلا فائدة، ونوع من الاستهتار والتساهل مع الطلبة، واتصلت أكثر من مرة بالجامعة للإيضاح لكن للأسف دون جواب، فاضطررت للذهاب من سكني في المحرق إلى الجامعة “بالصخير” وكنت “أراكض” على الموضوع لمدة أسبوع تقريباً وكانت الإجابة دائماً “احضري غدا”؛ لأنه لم تظهر النتيجة بعد، فهل يعامل الطالب هكذا؟
وهناك أيضا فئة من الطالبات لم يرغبن بوضع أسمائهن بالصحافة والإعلام خوفاً من التشهير أو الاستهداف، وتم طردهم من كلية المعلمين بعدما التحقوا بها وهم طموحون تبددت طموحاتهم وأحلامهم وأصبحوا مشتتين، ويجمعون الغلط واللوم على قسم التسجيل بسبب التساهل واللعب في مستقبل الطلبة، وعدم توضيح الصورة من البداية، حتى أصبحوا الآن مشتتين ليس بيدهم شيء سوى التحويل إلى تخصص آخر لم يرغبوا فيه، ولا يستطيعون الإنجاز فيه، ولا يلبي لهم طموحاتهم ولا أحلامهم، التي كانوا يتمنون يوما من الأيام أن يحققوها من خلال جامعة البحرين.
ومن جهة أخرى، أوضحت فاطمة: كنت أتابع بشكل يومي تقريبا طوال الأسبوع، وكان الرد من موظفة التسجيل “سنرسل لكم رسالة نصية كي تحضروا”، وعندما تساءلت خوفا من أن يفوت علي امتحان قبول تخصص الإعلام والمقابلات بعد طردي من كلية المعلمين، طمأنتني موظفة التسجيل بأننا حالة استثنائية سوف نقبل في أي تخصص دون أن نجتاز أي امتحان أو مقابلة.. انتظرت ولم تُرسل لي أي رسالة نصية بالحضور، فذهبت من ذات نفسي وانصدمت بأن الرسائل طبعت وظهرت دون إخطاري أو إبلاغي مسبقاً.
نتيجة التظلم.. عندما ذهبت للتحويل، تبين لي أننا لسنا حالة استثنائية كما وصف لي من قبل موظفة التسجيل، وأن التخصص الذي أرغب فيه قد فات موعد تقديم الطلب عليه، ولا يمكنني الدخول إلى التخصص دون اجتياز الامتحان والمقابلة، وتم تخيري بين أمرين، إما أن أختار من التخصصات القليلة جدا المتاحة، أو أن انتظر سنة كاملة إلى أن يتم تقديم الامتحان مرة أخرى، أنا أطلب من التسجيل الوفاء بالوعد وعدم التساهل مع الطلبة ورفع هذه القضية إلى “مدير التعليم العالي”، وأتمنى أن لا يتم وعدنا من قبل التسجيل دون الوفاء بالوعود، وأنا حالة من حالات كثيرة، ولا نريد أن نصل إلى مرحلة نطلب من سمو الأمير الأب العزيز رئيس الوزراء بالتدخل؛ لأخذ حقنا.
هذه الشرائح التي رأيناها تعاني من جامعة البحرين، وسوء تعامل موظفة التسجيل معهم فقط للتخلص منهم والتخلص من أسئلتهم، ويجب على الجهات المختصة والمعنية محاسبتها لمصلحة الطلبة ومصلحة أبناء الوطن.
ما نريده نحن ككتاب بأن يأخذ بطلب هؤلاء الطلبة ويتم إدخالهم التخصصات التي ينون الالتحاق بها، وعدم ذكر أسمائهم بالكامل وذكر أرقامهم الأكاديمية إنما هو تحسب من الاستهداف أو التشهير، أو أن يتم استهدافهم من قبل جهة معينة مما يؤثر بعدها سلباً على مستواهم الأكاديمي وعلاقاتهم.
صوت الشباب
طلاب جامعة البحرين مندفعون ويمتلكون الإرادة والعزيمة والنجاح، وما يريدونه هو تحميسهم والاهتمام بهم فقط، فلنعلم جميعاً أن هذه النخبة من الطلبة سيرفعون شأن الوطن ذات يوم، فعلينا تسخير أوقاتنا لهم ولمطالبهم ولتطلعاتهم.
صوت الرياضة
المستثمرون العرب بالأندية الأوروبية، يضخون أموالهم بدول غير بلدانهم، ولا يعطون الثقة لأنديتهم المحلية، فنصيحتي لهم بأن يستثمروا بأنديتهم المحلية أفضل، وأن يستثمروا أموالهم بالأندية الغربية، وعليهم رفع مستوى أنديتهم من خلال رؤوس الأموال التي يملكونها.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية