العدد 1793
الأربعاء 11 سبتمبر 2013
سأكون عبداً لوطني حسين شويطر
حسين شويطر
الأربعاء 11 سبتمبر 2013


وأنا أتصفح إحدى الصحف المحلية قرأت تعليقا لمقال لأحد الكتاب يقول “إن هؤلاء عبيد وما على العبد إلا الاستجابة” سأرد عليه وبكل تواضع، نحن نعبد الله عز وجل وبالنسبة لعبوديتنا، نعم نحن نفدي الوطن بدمائنا ونفدي “خليفة بن سلمان بأرواحنا” خاصة ان هذا الرجل هو باني حضارة وتاريخ هذا البلد، هل تنكر هذا؟.
وبالنسبة للمستوى المعيشي الذي تعيش فيه وبالنسبة للحرية التي تتحدث بها دون اية قيود أليس سمو رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه له الفضل الكبير بهذه الحريات واحترام وتقدير الرأي والرأي الآخر، لكن للأسف من ينكر هذه الأفضال ويضربها عرض الحائط ليس له إلا رماد التراب، لأنه يرى بعين واحدة ويرى الواقع الملموس بأيديولوجية طائفية بحتة.
تعليق آخر لكاتب المقال يقول “أين الدولة وأين الحكومة وأين النظام من حماية المواطن من الاعتداء عليه بالضرب المبرح؟”، ماذا يريد ان يكون الرد، هل يتمسخر هذا المعلق أم أنه نائم في سبات ملالي قم وطهران، وسأقول له بكل بساطة إن الدولة موجودة واسمها “البحرين” والحكومة والنظام موجودان على الأرض وقائد هذه الحكومة والنظام “فارس الميدان خليفة بن سلمان” الذي يحضى بحب شعبي من قبل الشعب البحريني وشعوب العالم اجمع” وسنقول إن خليفة بن سلمان “خط أحمر” ولن نرضى أبدا بأن يسيء احد لزعيم التاريخ والحضارة البحرينية، فإن خليفة بن سلمان سيظل في قلوبنا جميعاً وسنظل نقول إنه “مجد الوطن” ورمز لمملكتنا الغالية.
وعن حماية المواطن من الاعتداء عليه بالضرب المبرح، فإن المواطن البحريني محمي من كافة الانتهاكات وحقوقه حفظها له رمز الوطن “خليفة بن سلمان” رعاه الله.
ولكن ان تم تفريق الاعتصامات المخالفة للقانون وتصفها أنت بتعليقك بالاعتداء فهذا رأيك وللأسف أقولها لك بالرأي غير المحترم من قبلنا، فنصيحتي لك أن تعالج بعمليات تصفي قلبك أولاً وتصفي تصرفاتك ثانياً وتعدل كتاباتك وتعليقاتك ثالثا.
دعني عزيزي القارئ أرجع سريعاً لكاتب المقال، وبوصفه في المقال انه تمت مداهمة حوالي 500 منزل خلال الشهر الأخير وقبل ايام تم اعتقال 15 صبياً وبينهم 9 أطفال دون 18 عاما من بركة السباحة فجراً، وظل أهلهم يجهلون مصيرهم وسبب اعتقالهم؟.
سأرد عليك بإيجاز بأن ما تكتبه ملفق ومفبرك ويلاحظ القارئ البسيط انه محض أكذوبة، إن البحرين لم تشهد بالشهور الأخيرة مداهمات للمنازل، ولكن ان كانت هذه الأعداد شاركت بالتخريب والإرهاب، يتم اتخاذ الإجراءات من قبل النيابة العامة فقط فهي الجهة المخولة بهذا الخصوص، ونصيحتي لك أن تعدل من أسلوبك وكلماتك خاصة ان البحرين لا توجد بها مداهمات ولكن يوجد بها تخريب وإرهاب من قبلكم.
وقصتك القصيرة والمفبركة التي ترويها خاصة بوصفك أنهم أطفال وعددهم 9 وتم ضبطهم في بركة السباحة، فيبدوا أنك تتستر على المخربين والإرهابيين في بعض الأحيان، ومن يتستر على المجرمين يعاقبه القانون حكم أنه مشارك معهم، وغايتك من خلال كتاباتك الطائفية أن يتم ترك الإرهابيين والمخربين يعيثون بالبلاد، فهذا مبتغاك، غير صحيح.. إن دولة المؤسسات والقانون لا تسمح بذلك..
لا أريد ان أكثر عليك ولكن نصيحتي الأخيرة بأن تراجع نفسك.
صوت الشباب
للأسف الشديد بعد ان يقرأ شبابنا فبركة وكذب هؤلاء الكتاب يصدقون أن حقوق الإنسان بالبحرين معدومة، ولكن الواقع يختلف مع هذا، ولولا حقوق الإنسان وحرية التعبير لم يتجرأ هذا الكاتب ويكتب بكل هذه الحرية.
ولكن خوفنا الآن على شبابنا بأن يستغل من قبل هؤلاء المحرضين، فأتمنى من الدولة أن تشن حملة إعلامية توعوية لشبابنا لتوضيح الصورة بأكملها بأن البحرين هي أصلا ًبلد الحريات والتعبير واحترام الرأي والرأي الآخر.
صوت الرياضة
خسارة منتخبنا الوطني لكرة القدم ودياً من نظيره الكويتي ليست نهاية المشوار، ولكن على المدير الفني إعطاء الثقة وتعزيز الحماس لدى النخبة الشابة، وزجهم بالمستطيل الأخضر، إن منتخبنا يملك الوجوه الشابة التي تستطيع تغيير الموازين.
كل التوفيق لمنتخبنا الوطني.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية