القضية السورية متى تنتهي ويرتاح الشعب السوري من القمع النظامي، في هذه الأيام نرى استعراض الولايات المتحدة الأميركية عضلاتها إعلاميا عبر تصريحاتها الفقاعية خاصة من وزير الدفاع الأميركي حين قال إنهم مستعدون للتدخل العسكري في سوريا وإنهم بانتظار الضوء الأخضر من الرئيس باراك أوباما.
أي ضوء أخضر وأي ضوء أصفر وأبيض، تدعي الولايات المتحدة الأميركية انها حامية للعالم وللنظام العالمي ولا نرى هذا الكلام مطبقا على الواقع، وكيف تكون أميركا حامية للنظام العالمي وهي لا تسطيع اخذ موقف حاسم تجاه النظام السوري خاصة للتصدي للفيتو الروسي والصيني لها.
تدعي الولايات المتحدة الأميركية رفضها التام استخدام نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية، وبشار الأسد وزمرته الخبيثة يستخدمون أبشع الأسلحة الكيميائية تجاه الشعب، هل يمكننا ان نصدق الولايات المتحدة الأميركية بعد الآن وهل نصدق تخاذلها وهل نصدق قوتها المزعومة.
عندما أرادت الإدارة الأميركية دخول ليبيا وضعت الأسباب والمبررات ولكن يصعب عليها دخول سوريا، والقضية واضحة أمام العالم بأن ليبيا بحجمها يوجد بها كثير من الثروات والمعادن الغنية هذا سبب، والسبب الآخر أن رئيسها السابق كان عظما ببلعوم الأميركان، ولكن بشار وأبوه مدبر الحروب حافظ الأسد يتفقان أسفل الطاولات مع الأميركان ويتزعمان الصدام من خلال الإعلام، سأمنا من المسرحيات والمسلسلات التي تمثلها الإدارة الأميركية خاصة وهم ينظرون ويشاهدون قتل وترويع الشعب السوري وبنفس اللحظة يدعي النظام الأميركي الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، لا اعتقد أن الثوابت الأميركية التي ذكرتها تطبق على أرض الواقع.
صوت الشباب
أين الموقف العربي خاصة بمشاهدتنا لقتل وهتك أعراض الشباب والأطفال السوريين، عندما تتخاذل الإدارة الأميركية فإن الدور للأمة العربية والاسلامية يجب ان ينهض ويتحرك للشعب السوري ويتم انقاذ الشباب السوري الواعد الذي سيبني سوريا ذات يوم من جديد بعد إسقاط النظام البشع القائم الآن.
إن المجازر التي يقوم بها النظام السوري تجاه الاطفال والشباب يجب ان تلاقي الردع من قبل الجامعة العربية والامم المتحدة خاصة ان هذه الاعمال والممارسات تتناقض مع بنود القانون الدولي العام الذي يعاقب من يمارس الإجرام والقتل العمد تجاه الشباب والأطفال، وليس لهم ذنب بالواقع الملموس.
صوت الرياضة
اهتمام اتحاد كرة القدم بالإعلاميين انطلاقة طيبة وممتازة تأخذ طابعا يصب بصالح الإعلاميين البحرينيين خاصة بمتابعة واهتمام كبير من قبل المتألق محمد قاسم مدير العلاقات العامة والإعلام بالاتحاد، ولكن ندائي للاتحاد بأن يطور البنية التحتية لملاعب الأندية لكي نرتقي بأسرع صورة لدوري المحترفين الذي طال انتظاره، فهذه الرسالة أتمنى ان تؤخذ بعين الاعتبار.