تفجير الدير الأخير في 17 أغسطس 2013م، كان بعيدا عن روح الإنسانية من قبل من يدعي الديمقراطية والعدالة والحرية في الظاهر ولكن في الواقع يقوم بأبشع ممارسات الإرهاب والتخريب والحرق وسكب الزيوت في الشوارع واستهداف رجال الشرطة والمواطنين والمقيمين.
“التفجير” الأخير تداول بشكل مصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي وشاهد المواطنون كيفية استهداف رجال الشرطة وتنفيذ الكمين المدبر من قبل الفئة الضالة المدربة ميدانيا ً على حرب الشوارع، القائمون بهذا العمل فئة غير صالحة أصلا للتعايش السلمي بين المجتمعات فكيف ينادون بالسلمية في بعض الأحيان، الأعمال التي تقوم بها الزمرة الخبيثة التابعة للخارج تثبت لك من خلال تكتيكاتها وصناعتها للمتفجرات أنهم عناصر حرب ومكانهم ليس التعايش بين المواطنين البحرينيين وعلى الدولة اتخاذ الإجراءات الحازمة في حقهم وحق محرضيهم من القادة الراديكاليين.
دماء رجال الأمن شاهدناها عبر مقطع الفيديو، وكيف انفجرت القنبلة الناسفة بوجه رجال الامن البواسل، وتعرض البعض منهم للحرق والبعض الآخر في حال خطرة، ألا يحمل هؤلاء وقادتهم المتآمرون والمؤدلجون ذرة من الإنسانية، ألا يعرفون أنه مهما تعرضوا لرجال الأمن البواسل في الطرق والقرى والمدن سيأتي اليوم لتتعرف الأجهزة الأمنية على من قام بهذه الأعمال الإرهابية والتخريبية وسيتم القبض عليهم وتقديمهم للعدالة لتأخذ مجراها.
“تعليق” إذا وصلت المرحلة الحالية إلى جرأة وتعود الزمرة الخبيثة استهداف رجال الشرطة البواسل وحماة عرين البلد يوما بعد يوم فإن المستقبل لا يوحي بالخير، فعلى جميع الأطراف ان تضع يدها بيد رجال الامن لدفعهم قدما ً للتحلي بالصبر والقيام بالواجب المنوط بهم. الله يحفظ رجال امننا.
“تعقيب” أثناء الأحاديث مع بعض الإخوة الأعزاء قال لي صديقي لو أن الدولة تعطي جميع الصلاحيات لرجال الامن لهزموا الفئة الضالة هزيمة ذريعة وأخفوهم من على وجه الأرض.
فكان ردي له “بعد المرحلة الصعبة التي وصلنا إليها خاصة بعد حرق رجال الامن واستهدافهم، فعلاً نحن كمواطنين في حاجة الى أن تعطي الدولة جميع الصلاحيات لرجال الامن البواسل ليتصدوا لمن خان وطنه ولعب به بالنار ليل نهار”.
الله يحفظ البحرين ورجال “راشد بن عبدالله” الكرام.
صوت الشباب
أشاهد عبر الـ “youtuobe “ فيديوهات مصورة تسعى جاهدة لتشويه صورة البحرين بالخارج والداخل، وانا شخصياً على يقين بأن من يقوم بهذه الفيديوهات شباب بحريني يمتلك موهبة المونتاج والجرافك والتصوير، ولكن يستخدم هذه الموهبة ضد بلده، ألم يسأل نفسه بأن هذه الموهبة جاءت بفضل الله وثم الوطن وثم التعليم المجاني الذي يتلقاه من قبل الدولة التي ربا فيها، أليس من العدل أن يقدم للدولة التي حضنته كل ما يملك لصالحها ولصالح شعبها.
ولكني من هذا المقام ادعو شبابنا البحريني الممتلك لموهبة الإعلام بشتى فروعه أن يبين الحقيقة للعالم بأسره من خلال الأدوات الموجودة على أرض الواقع.
بالتوفيق لشبابنا الموهوب.