صوت الشباب
النشاط الكبير الذي تقوم به الجمعيات الشبابية خاصة في الآونة الأخيرة يبرهن لك أنه يوجد في البحرين شباب بحريني طموح يمتلك الطاقة والموهبة والأفكار ليطرحها على أرض الواقع.
فانعقاد المؤتمر الشبابي الأول “حوار الشباب” برعاية سامية من قبل حبيب الشباب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة هي بداية المشوار للعمل الشبابي.
والاهتمام الكبير الملحوظ من قبل رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة هشام الجودر خاصة باحتضانه أكبر حدث ثقافي وتأهيلي أقيم بين الجمعيات الشبابية كمسابقة تنافسية، فهذا كله يدل على حنكة وحرص واهتمام هذا الرجل بالشباب البحريني الناجح.
وزيرة التنمية الاجتماعية
كل الشكر والتقدير لوزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة فاطمة البلوشي لما تقدمه للشباب البحريني الواعد خاصة لإعطاء الشباب المجال أولاً لتكوين الجمعيات الشبابية وثانياً لتوفير المقرات للجمعيات وثالثا تقديم منح سنوية مالية للجمعيات الشبابية لتنفيذ مشروعاتها التنموية حيث ينعكس مردود تلك المنح المالية على الأطروحات الخاصة لكل جمعية ورابعاً تسهيل عمل الجمعيات الشبابية وبرامجها وأهدافها لخدمة الوطن والشباب البحريني الطموح.
فهذه التسهيلات من قبل الوزارة ستعطي الشباب البحريني الدافع والإصرار للاستمرار بعجلة التطور والنماء ولكي يحققوا طموحاتهم وآمالهم.
والشكر موصول أيضا لمديرة إدارة المنظمات الشبابية الأستاذة نجوى جناحي لما تقدمه من نصائح للشباب وسعيها لتثقيف ودفع عجلة الشباب البحريني، والشكر الكبير موصول حقيقة للقائم بالعمل العظيم “علي شرفي” لما يقوم به من تسخير وقته ليلا ونهارا لخدمة إخوانه الشباب، متمنياً من شبابنا البحريني أن يقتدوا بالأعمال الخيرة والتطوعية التي يقدمها علي شرفي في خدمة الشباب.
فالبحرين حقيقة تفرح وتفتخر بوجود شاب بحريني مثل علي شرفي طموح يعمل من اجل دفع عجلة التنمية والازدهار ومعاونة إخوانه الآخرين من الشباب، وكل ما أريده انا شخصياً مزيداً من التطور والنجاح.
والشكر والتقدير موصول ايضاً للمجتهد أحمد بوحسن وإلى الشاب الرائع احمد عبدالملك والقائم بالمجهود الكبير لصالح الشباب ابراهيم راشد وإلى النشط محسن الغريري وإلى باقي شبابنا الطموح والغيور على وطنه.
لا نريد أن نطيل وكان همنا الأول في هذا المقام ان نشكر كل الأيادي والعقول الشبابية التي سهرت من اجل خدمة الشباب البحريني الواعد، وأتمنى ألا اكون قد نسيت أحدا يستحق الشكر. فنجاح الشباب هو نجاح الوطن.
فكل التوفيق لشبابنا.