العدد 1766
الخميس 15 أغسطس 2013
1500 موظف حسين شويطر
حسين شويطر
الخميس 15 أغسطس 2013

منذ سنتين ونصف والبحرين تعاني الإرهاب والتخريب، ولكن الذي يدهشني عدم القبض على قيادات الجماعة الراديكالية وتركها تمرح تارة وتحرض على الطائفية والفتنة تارة أخرى، شباب البحرين يتم استغلالهم من قبل الجماعات الفاسدة ونحن نتفرج، متى سيكون موقف حازم للدولة تجاه الجماعات الموالية للخارج، البحرين لا تنتظر إشارة او توجيها من الخارج فالمملكة عليها اتخاذ العدالة بحق من ارتكب أبشع أعمال الإرهاب والتخريب خاصة لمعرفتنا الأكيدة بإجماع المجلس الوطني واستنكاره لكافة الأعمال الإرهابية والتخريبية، ما أؤمن به شخصيا أن دولتنا دولة المؤسسات والقانون، ولكن الشعب البحريني ينتظر الفعل الذي يطبق على أرض الواقع.

ومن أدخل البلاد في منزلق طائفي فعلى القانون أن يأخذ مجراه بحقه.

“التمرد” المزعوم كانت بدايته أمس 14-8-2013 ولكن الحمدلله مر اليوم بخير وسلام على الشعب البحريني، وكانت الحياة الاعتيادية رغم الأعمال التخريبية الاعتيادية التي تقوم بها الزمرة الخبيثة في قراهم وأحيائهم وديرهم المملوءة بالتلوث والكربون.

أضحكني صديق عندما قال لي - بالنسبة للزمرة الخبيثة في البحرين - “يعانون وديارهم ومسكنهم وشوارعهم كذلك وكأنك تعيش في فلسطين”، فقلت له بل “غزة” أفضل من ديارهم وقراهم “فإن فلسطين” لديها العذر بسبب الغزو والاعتداء الإسرائيلي، ولكن “الجماعة الراديكالية في البحرين” تعتدي على شوارعهم وعلى أحيائهم وبيوتهم ثم يبكون ويقولون ديارهم وشوارعهم خالية من الخدمات ويحملون الدولة المسؤولية، فهذه الخدمات من إنارة الشوارع والماء والكهرباء أنتم من أفسدها وأوقفها بسبب أعمالكم البشعة من التخريب والإرهاب والحرق وسكب الزيوت واستهداف المواطنين والقاطنين والمقيمين.

على ما أعتقد كان ردي وافياً لصديقي العزيز ولقراء صحيفة “البلاد” الكرام فعلى الجماعات الراديكالية عدم لوم الدولة عندما تتأخر باسترجاع الخدمات لهم، فإن الدولة تبني يوما بعد يوم والموالون للخارج يخربون يوما بعد يوم دون ردع قاس من أية جهة بل المخطط الأميركي يدعمهم ويقف معهم، وأكبر برهان على هذا اثبات أن 1500 موظف ينتمون إلى جماعة راديكالية تعمل في السفارة الأميركية والأسطول الخامس في البحرين لخدمة الأجندات الأميركية في المملكة.

“أنا شخصيا أؤمن بأن شعب البحرين وقيادته الكريمة يستطيعون التغلب على كافة التهديدات والاستفزازات إن كانت من الخارج أو من الجماعة الراديكالية في البحرين”.

الله يحفظ مليكنا ووطننا.

 

صوت الشباب

كل الخوف على شبابنا بالبحرين، بعد ان تستغلهم الجماعات الموالية إلى الخارج في “ثورة التمرد” على حد وصفهم، بعد ذلك يتم القبض على الشباب متلبسين بالأعمال الإرهابية والتخريبية.

أدعو شبابنا بالبحرين لأن يرجعوا إلى العقل وينظروا الى مستقبلهم الواعد ويتسلحوا بالعلم ويجاهدوا من اجل خدمة البلاد خاصة بعد أن خدمهم الوطن بالتعليم والعلاج والسكن المجاني، فاليوم الوطن بحاجة للشباب ليردع من يخونه.

وكما أتمنى عدم انخراط شبابنا بأيدي الجماعات التخريبية والإرهابية.

الله يحفظ شباب البحرين.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية