العدد 1755
الأحد 04 أغسطس 2013
رمضان عندنا ولديهم حسين شويطر
حسين شويطر
الأحد 04 أغسطس 2013

 ما الفرق بين “شهر رمضان الكريم” في دول الخليج وباقي دول الشرق الأوسط، إليك الفرق عزيزي القارئ لتتضح لك الصورة من قريب، العيش في أجواء “شهر رمضان المبارك” الممتعة وبروحانية ساعاته ولياليه ونتدثر ببهجة أنسه وعطاياه نجد العالم بأسره حولنا يعيش بأحداث ووقائع تتفاوت بين الفرح والحزن والثورة والانتفاضة والاستسلام والخوف والطمأنينة وتتغير أحاسيسنا تبعاً لما نسمعه ونراه ونحسه ونعيشه.

فماذا عن البلدان التي تعيش ظروفاً غير مستقرة وشعوب تتألم وتشتكي والبرهان أمامك في الدول العربية مثل مصر واليمن والعراق و”سوريا” ولبنان وفي الشهر المبارك ترق القلوب وتشف النفوس وتفر الأرواح إلى الخالق العظيم ترجوه الرحمة وتسأله التوبة ونرجو المولى أن يكشف الأسى عن هذه البلاد وينزل رحمته الواسعة كما وعد عباده الذين يؤدون فرائض الصوم والصلاة والقيام والاستغفار ويرجون رضاه.

لهذا الواقع الذي تعيشه الدول العربية والإسلامية، استغرب في بعض الأحيان لماذا هذه الشعوب بالذات تعيش هذه الظروف الصعبة خاصة ان هذه الشعوب تذكر الله وتسبح بحمده وقد منحها الله الهداية وأرشدها إلى مراتب الطاعة والتقوى، فلماذا لا تتصالح النفوس وتسكن الأرواح وتنزع الأسلحة وتهدأ الطلقات النارية بشتى أنواعها ويعود اللاجئون إلى مساكنهم والخائفون إلى الطمأنينة والمحبة والسلام، فهذه الحلول أنا أوجدتها شخصياً من خلال تحليلي للواقع الذي تعيشه أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فلماذا التباغض والنزاع والمشاحنات والحروب والدمار والانتهاك فأين احترام شهر الله الكريم “رمضان”؟؟.

علمنا الدين الاسلامي المحبة والتعاون خاصة أن ديننا مأوى لكل لاجئ وحصن أمان للمسلمين والمؤمنين.

متى تتوحد الأمة العربية والإسلامية، الله يحفظ لنا ديارنا ويؤلف بين قلوب حكام وشعوب الدول العربية والإسلامية “آمين”.

والله إن قلبي يؤلمني حين أشاهد تشرد الشباب العربي لأسباب عدة أبرزها الانتفاضات والصراعات “الله يحفظ شباب امتنا”.

 

صوت الشباب

كيف يصوم الشاب العربي في رمضان خاصة مع زلزلة الأراضي والضرب بالرشاشات والصواريخ والعراك، لا اعتقد أن شبابنا في دول الانتفاضات يتلذذ بشهر الخير والمحبة “رمضان” كما نتلذذ به نحن في دول الخليج العربي.

ولكن للأسف يوجد بعض الشباب الذين يستهترون بشهر “رمضان” ونراهم يفطرون بطريقة استهزائية برب العباد، أنا شخصياً لست داعية ولكني احترم هذا الشهر خاصة لفائدته الأساسية أصلا للإنسان وكيف انه يعطي المعدة والجهاز الهضمي راحة ليعيد العمل بعدها، بعد انتهاء الشهر المبارك، ولكني ادعوا الشباب أن يعودوا إلى المغفرة والطاعة.

والله يهدي شبابنا في دول الخليج ويسخرهم للطاعة والدعوة، ويجعلهم من أهل الجنة “آمين”.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .