المشاكل الزوجية تزيد أثناء تدخل الأب أو الأم أو الأخت أو الأخ في الحياة الزوجية الخاصة وكذلك الزوج، فالمشكلة بين الزوج والزوجة عليهم الاحتفاظ بها في ما بينهم، وعدم إعطاء المجال لتدخل أي طرف كان، فإن العقبات والتوتر والمشاكل بين الزوج والزوجة كثيرة، ومن أبرزها “الوسوسة” و”الكذب على بعضهم البعض” والتشكيك بين بعضهم البعض، أتحدث في هذا المقال عن “المشاكل الزوجية” ليس كوني متخصصا في هذا المجال ولكني متابع للأوضاع التي تمر بها الأسرة الخليجية خاصة والعربية بشكل عام.
ومن إحدى هذه الظروف أو المشاكل التي شاهدتها استماع الزوجة لأقاربها بأن زوجها غير كفء أو لا يحمل ذرة من المسؤولية أو انه يتحدث على اهلك من خلفك وانه لا يحمل مسؤولية بناء أسرة أو شاهدناه مع فتاة غريبة أو شاهدناه بالقرب من مكان لا يليق بالزوج الغيور”، “والعكس صحيح طبعاً على حد وصف أجدادنا” بحالة شاهد الزوج زوجته في المواقف أو الأماكن التي ذكرنها سابقاً، على كل الطرفين التفكر والرجوع إلى العقل قبل أن يؤخذ موقف من الجانبين خاصة بحالة خسارة بعضهم البعض، يأتي اللوم ومصدر المشكلة من الضغوطات الموجودة حولنا، فالعوامل التي تسعى للمشاكل والفتنة بين الزوجين، لو تنظر لها بشكل غريب، لا يوجد لهم أية مصلحة من خلق القضية او الأزمة او المشكلة بين الزوجين، وللأسف تكون الخسارة الأخيرة لو شاء الله وحدث الذي لا نريد ذكره حتى وهذا ما لا نتمناه “للزوجين”.
أتمنى من الزوجين أن يحلوا مشاكلهم بين بعضهم البعض وعدم ترك المجال بالتدخل من قبل أي جانب، لكي تكون الخصوصية موجودة بينهم، دعائي للمتزوجين أن يعيشوا برفاهية وعز وحبة وسعادة.
اليوم
اليوم سيكون انعقاد المجلس الوطني، لمناقشة قضية الإرهاب والتفجير الأخير، أتمنى من السادة النواب وضع الحلول الجذرية لهذه الظاهرة، وأن يضربوا بيد من حديد لمواجهة الأعمال الإرهابية والتخريبية والسعي لإيقافها بشتى الطرق، لينعم أهل البحرين بالأمن والاستقرار، تحياتي للشعب البحريني.
سمو الشيخ عيسى بن علي
سموه نموذج يقتدي به الشباب البحريني خاصة بالعمل التطوعي الكبير الذي يقوم به، فمن كلماته التي أعجبتني وأدخلت الفرحة فيني شخصياً هي: “إن العمل التطوعي من أسمى الأعمال وأعلاها مرتبة وزيارة المجالس سنة حميدة اختطها الوالد رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه، فالأعمال والبرامج والتواصل لسموه مع كافة فئات المجتمع البحريني، يشكر عليها، وله كل الشكر والتقدير خاصة على تواصله وسعيه لدفع عجلة التطوير والنماء والازدهار”، فعلاً قالها الأجداد “هذا الشبل من ذاك الأسد”، وانا أقولها لك عن طريق عمودي المتواضع، أنت فعلاً اتسمت بعادات خليفة بن سلمان رعاه الله، وأعمالك وأفعالك أثبتت ذلك.
صوت الشباب
تقدم “تمكين” برامج كثيرة للشباب البحريني في مجالات عدة، وما على شبابنا سوى الذهاب إلى “مقر تمكين” للتسجيل في هذه البرامج، التي تعود بالفائدة التعليمية والتكنولوجية، والهدف من هذه البرامج الجميلة والرائعة دفع الشباب للعمل والسعي لتطوير ذاتهم.
نصيحتي للشباب بأن يستثمروا هذه الأنشطة والبرامج لصقل موهبتهم وحتى ميولهم التعليمية.