معمم يرتدي زي اسلامي ولسانه لا يتوقف ثانية واحدة عن الكذب وكأنه يستغل هذا الشكل الديني في الوصول الى غاية سياسية في نفسه و كسب الاستعطاف بالتسول الديني.
علي سلمان في ورطة كبيرة بعد الإدانات العالمية للتفجير الارهابي الذي طال أحد مساجد السنة في منطقة الرفاع ولكي يواجه هذا الاستنكار العالمي والاسلامي لم يجد طريقة أرخص من التشكيك في هذا العمل الارهابي والتقليل من حجم الإجرام المرتكب باستخدامه “للتقية المحللة عنده في كل وقت وفي كل موقف”. فبعد ان أدان حادثة التفجير في بيان لا يخلو من عبارات خجولة وركيكة تحول الى مرحلة التشكيك في العمل الإرهابي بشكل عام في أرخص صورة يمكن أن يستخدمها أي إنسان جبان لا يستطيع مواجهة الحقائق بحجة محترمة. وآخر ما توصل اليه علي سلمان هو الظهور في احد القنوات ليصرح أن المسجد كان خاليا من المصلين حينما وقع التفجير وما فهمناه من علي سلمان بعد هذا التصريح هو: “عادي تفجير أي مسجد سني اذا كان خاليا من المصلين”!
المسجد الذي يتحدث عنه علي سلمان لم يكن خاليا من المصلون وهو ليس مسجد تم بناؤه للزينة بل هو مسجد عامر بذكر الله يصلي فيه المصلون “الصوات الخمس” يوميا وتؤدى فيه «صلاة الجمعة» أسبوعيا وهو مسجد يستقبل المصلين لصلاة التروايح وصلاة العيد وذكر الله لم ينقطع داخله يوما بعكس لسان علي سلمان الذي يفتري الكذب على بيوت الله دون توقف في شهر الله المبارك..
علي سلمان ظاهرة خطرة على المجتمع البحريني، فهو لا يكذب فقط ولا يروج الكذب فحسب بل أنه محرض يقوم بتبرير الأعمال الإرهابية ويتعلم من أسلوبه الرخيص هذا آلاف المراهقين الذين ينخدعون بزيه الديني.. فإلى متى؟
# المولوتوف ارهاب لكن مستخدمه بريء!
لأول مرة ومنذ سنتين يخرج علينا علي سلمان في أحد تجمعاته ليعلن أن استخدام «المولوتوف غير سلمي».. وبالرجوع الى تصريحاته السابقة على مدى سنتين فإنه لطالما كان يدين ويستنكر كل ردة فعل من قبل رجال الأمن حينما يدافعون عن أنفسهم من مستخدمي المولوتوف بل وكان يدافع عن حقوق هؤلاء الارهابيين الذين لا يقومون بأفعال سلمية إطلاقا..
في نظر علي سلمان المولتوف ليس سلمياً لكن إذا دافع رجال الأمن عن أنفسهم وعن الأبرياء في الشوارع ضد مستخدمي المولوتوف فهو سيقف مع قاذف المولوتوف ضد رجال الأمن ةضد الأبرياء في الشوارع! وهذا اللغز الانفصامي لا يعرف حله الا عيسى قاسم!ّ
# حقيقة التمرد
كل ما في الأمر أن الوفاق أرادت أن تتمرد فانقسمت المعارضة التأزيمية الى طرفين الطرف الأول هو «تمرد» التابع للوفاق والطرف الآخر هو «تمرد البحرين» وهي الطرف الثاني الذي تمرد على الوفاق!
كل تمرد يختلف في أجنداته وأفكاره وخططه وإرهابه عن التمرد الآخر ليصبح لدينا في البحرين قوتين متمردتين على نفسيهما!
في الحقيقة الوفاق أرادت السوء للوطن بالظلم والجحود فسلط الله عليها طرف ظالم من أهلها ليتمرد عليها..
والمضحك أن قناة العالم لم تتوقف عن عمل الدعايات لحركة «تمرد البحرين» دون ان تعطي نفس الإهتمام ل «تمرد الوفاق».
«تمرد» و»تمرد البحرين» ما هي الا شعارات من الأحلام ستطير مثل الفقاعات كما طارت غيرها وستثبت الوفاق أنها تعيش في عالم آخر.. عالم من الأوهام
حزب الله
حزب الله إرهابي بامتياز سواء كان إرهابه بجناحه العسكري او بجناحه السياسي او حتى بجناحه العائلي.. فلا داعي لتجميله