# جيش مصر
ألف مبروك لمصر، ولا عزاء للديمقراطية ذات الأجندة الحزبية على حساب الآخرين! الجيش المصري جيش وطني حرر مصر من الاختطاف الحزبي والعبودية للمرشد، كلمة شيخ الأزهر أحمد الطيب ومن بعده كلمة بابا الأقباط تواضروس الثاني أثبتت أن مصر لكل مصري سواء كان سلفيا أو إخوانيا او قبطيا أو ليبراليا مهما كان توجهه.
# رحيل مرسي
رحيل مرسي لن يلحق ضررا إلا بأحلام حزبه. أما ضرب الجيش، فهو ضرب للدولة بأكملها، مصر ليست مختزلة في مرسي، ولكن الجيش هو الحضن وصمام الأمان لكل مصري لطالما سعى الغرب عبر التاريخ للإطاحة بالجيوش العربية واختراقها ولطالما حاولوا نزع الهيبة منها. جيش مصر أثبت أنه فوق كل المؤامرات وأكبر من أي تحزب ينتزع من مصر هويتها وكيانها وحضارتها.
# صندوق الانتخاب والدستور!
الدستور المصري هو الذي جعل مرسي رئيسا، وهو الدستور نفسه الذي أقسم عليه، وهو الذي انقلب عليه بالإعلان الدستوري، يعني باختصار هو من نزع شرعيته بيده!
صندوق الانتخابات الذي يتشدق به مرسي كان حسب الدستور السابق الذي انقلب عليه مرسي وخانه، مرسي انقلب على الشرعية منذ اليوم الأول من إصداره للإعلان الدستوري! وأي شرعية هذه التي تجعله يلغي إعلانا دستوريا يمنح سلطات واسعة للمجلس العسكري وإصدار إعلان دستوري يمنحه صلاحيات العسكري!
من يتحدث عن شرعية صناديق الانتخابات عليه أن يتبرأ من الإعلان الدستوري الذي أعلنه مرسي؛ لأن هذا يتناقض مع ذاك بكل بساطة!
الدستور هو الدولة، وطالما انقلب عليه مرسي، فهذا يعني أنه لا يمثل الدولة!
# تضليل!
الصحف الإسرائيلية وبعض الأقلام الصفوية تكتب ضد مرسي لتوحي بأنه كان عدوا خطيرا، وأن الجيش المصري أصبح صديقا! العبوا غيرها يا خبثاء! هؤلاء يعرفون جيدا أن المواطن العربي مواطن عاطفي لا يحلل بخبث كما يفعلون، ولكن زمن الاستغفال وغسيل المخوخ بالتأليفات قد ولى وراح!
حينما تولى مرسي السلطة، قتل مسلحون 16 جنديا مصريا على حدود إسرائيل، وتم خطف ثلاثة من الشرطة، وأربعة جنود مصريين على حدود إسرائيل أيضا، الجيش المصري أصبح لعبة في يد الإرهاب مرة يقتل ومرة يخطف ومرسي يتفرج!
حينما تولى مرسي السلطة برز عنف طائفي أودى بحياة خمسة أشخاص من بينهم أربعة مسيحيين ومسلم واحد، واندلعت اشتباكات قاتلة بعد تشييع جثامين المسيحيين في مشهد امتزجت به الدماء المسلمة والمسيحية في أرض لطالما احتضنتهم جميعا!
حينما ترك مرسي السلطة شعر السيد أوباما بقلق من حكم الجيش! وكيف لا يشعر بقلق ومرسي هو الرئيس الوحيد الذي زرع الفتنة الطائفية والحزبية في نفوس شعبه! مرسي هو الرئيس الوحيد الذي يلقي التهم علنا في خطاباته ويسمي أعداءه بالاسم! أليس من المفترض من الرئيس أن يحتضن الجميع؟ أن يحتضن المواطن الصديق والعدو ويحاول أن يلم الشمل بدلا من أن يفرقه علنا وجهارا؟
كيف لا يشعر الرئيس الأمريكي بالقلق وسياسة بلده تهدف إلى زعزعة الأمن والأمان والاستقرار، وأصبحت تلعب الآن على الوتر المذهبي والحزبي، انتهت لعبة السنة والشيعة وبدأت تحلو لكم الآن لعبة السلف والإخوان، ومرسي أجاد هذه اللعبة باحتراف!
# آخر كلمة
“هذا الشعب عانى ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه”.. لن ينسى الجميع هذه الجملة التي نطق بها وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي.. عبارة سطرت بماء من ذهب في تاريخ مصر العظيم..