العدد 1727
الأحد 07 يوليو 2013
# وريث عرش نبيل رجب والاستعمار! ميساء يوسف
ميساء يوسف
هاش تاغ
الأحد 07 يوليو 2013
تناسى بعض الانقلابيين عشرات الخونة الذين يمسحون أحذية البريطانيين في لندن من أجل تشويه سمعة البحرين بأي طريقة كانت!
تناسى هؤلاء بعض الجبناء من أصدقائهم المقربين الذين طلبوا اللجوء السياسي من بريطانيا والسبب “لا شيء”! 
تناسى هؤلاء الندوات واللقاءات والقنوات التلفزيونية التي تبث من هناك من أجل زعزعة أمن واستقرار البحرين!
يبدو أن وريث عرش نبيل رجب “بو جل” قد أصابه الزهايمر أو ربما خضع مؤخرا لعملية غسيل مخ ليأتي بعد سنتين من الخيانة والكذب والتدليس ليصف بريطانيا أنها تريد استعمار البحرين من جديد والسبب هو التغير الجذري في العلاقات البحرينية البريطانية، والتي أصبحت إيجابية بفضل سياسة قيادتنا الحكيمة وصبرها ونفسها الطويل وبفضل جهود الأبناء المخلصين في هذا الوطن الذين يسعون ليلا ونهارا لإيصال الصورة الحقيقة التي نعيشها يوميا على هذه الأرض.
للعلم يا “بو جل” الاستعمار الأجنبي للدول العربية الحرة لا يأتي عن طريق المخلصين، بل يأتي عن طريق ماسحي الأحذية في شوارع بريطانيا ممن يركضون للاحتماء بالغرب واحتضان الجنسيات الأجنبية لضرب وطنهم من بعيد تماما كما حدثت الخيانة وحدث الاستعمار في العراق! ولكن نقولها لكم بالعامي “معصي عليكم البحرين”!
# انستغرام الوفاق
على الرغم من تباهي الوفاقيين بعدد متابعينهم على الانستغرام، إلا أن موجة الغضب الشعبي لقن هذه الجمعية درسا بسيطا في المواطنة والولاء وكشف الحقائق بعد أن شن المخلصون حملة إلكترونية لإغلاق هذا الحساب الذي لا يحمل سوى صور مفبركة وكاذبة تروج لتمثيليات ومغالطات غير صحيحة.
شعب البحرين الشريف تعب من وجود هذه الجمعية على أرض الواقع وتعب من مطالبات إغلاقها؛ لأنها ليست سوى جمعية تحريضية ومنحازة ومدافعة عن حقوق الإرهابيين. الشعب اليوم ليس بيده حيلة سوى إغلاق حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي ليوصل صوته الرافض لها ولأكاذيبها.
الوفاق اضطرت إلى فتح حساب آخر لها، وربما قامت بشراء متابعين من مواقع السوق السوداء على الإنترنت لتداري الإحراج! وبعد تصفحي للحساب الجديد للجمعية لم أر سوى صور وشعارات لعيسى قاسم، لذا فمن الأجدر على الوفاق أن تستبدل اسم حسابها من “حساب جمعية الوفاق الجديد” إلى “الحساب الرسمي لعيسى قاسم”!
# تطعيم الدرن!
إلغاء تطعيم مرض السل “الدرن” على المواليد البحرينيين وأطفال المدارس الابتدائية منذ أكثر من عشر سنوات على الرغم من وجود حالات لمرض السل لا تزال تسجل بين الناس في البحرين هو أمر يجب إعادة النظر فيه..
الكثير من الأمهات البحرينيات يضطرن إلى أخذ أبنائهن للعيادات الخاصة عند الولادة؛ من أجل ضمان تطعيمهم ضد مرض السل “وأنا منهن”؛ خوفا من حدوث عدوى من أي شخص مصاب بالمرض من الجنسيات الأخرى وخصوصا مع وجود خدم وعمال المنازل الذين يضطرون إلى أخذ إجازتهم والسفر إلى بلدانهم الآسيوية التي ينتشر بها هذا المرض بشكل كبير والعودة مرة أخرى لاستئناف العمل في البحرين دون أي إلزام يوجب بعمل فحص طبي لهم مرة أخرى من وزارة الصحة مما يشكل خطورة على الأطفال البحرينيين الذين تم حرمانهم من هذا التطعيم المهم.
صحيح أن التطعيم لا يمنع من حدوث المرض، لكنه يقلل من حدته بشكل كبير، وهذا الأمر يحدث مع أغلب التطعيمات الأخرى وليس مرض السل فقط.
نتمنى من وزارة الصحة استئناف تطعيم أبنائنا ضد مرض السل “الدرن” حتى وإن كانت نسبته شبه معدومة في البحرين، فالوقاية خير من العلاج، وأبناؤنا يستحقون الرعاية والاهتمام والحماية.
صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية