العدد 1671
الأحد 12 مايو 2013
#هروب متهم ميساء يوسف
ميساء يوسف
هاش تاغ
الأحد 12 مايو 2013


هروب المتهم بالانضمام الى خلية ارهابية “علي عبدالإمام” من البحرين الى لندن بطريقة غير شرعية يثبت للعالم أجمع ثلاثة امور: الأول هو مدى خطورة هؤلاء الأفراد في علاقاتم المشبوهة بعصابات تهريبية، والثاني هو مدى ارتباط هؤلاء بخلايا ومنظمات ودول أجنبية تشجع على الخروج عن القانون وتشجع على احتواء وتسكين الإرهابيين، والأمر الثالث هو مدى كذب جميع الأطراف التي ألفت قصصا وهمية حول اختطاف المدعو علي عبدالإمام بسبب اختفائه لمدة سنتين من المجتمع.
مهما بلغت خطورتكم ومهما ساندتكم المنظمات التي تستخدمكم كأدوات استفزازية وعميلة للاستعمار الغربي، ومهما كتبت أقلامكم المأجورة من الخارج ضد هذه الأرض ستظل البحرين واحة للأمن والأمان والاستقرار والخير لجميع مواطنيها ووافديها وستظلون عملاء وخونة في نظر الجميع..
# حرب الوفاق
بعد ظهور صورة أمين عام جمعية الوفاق علي سلمان وهو يبتسم بجانب السفير الامريكي انهالت ردود الأفعال الناقدة له بسبب الصدمة التي أصابت أتباعه، حتى قناة العار والفبركة “قناة العالم” التابعة لخامنئي عرضت تقارير حول الهجوم الذي نال علي سلمان!
من المضحك ان أحد قادة التيار الشيرازي “المتطرف” انهال بانتقاد علي سلمان انتقادا لاذعا وطالبه بالاستقالة من منصب الأمين العام لجميعة الوفاق لأنه لا يستحق أن يكون رمزا! شيء مضحك حقا! ألم يأت منصب علي سلمان بالانتخاب؟ أليست انتخابات الوفاق هي الفيصل كما تدعون؟ إذن لماذا مطالبته بالاستقالة؟ هذا إن دل على شيء فإنه يدل على ان انتخابات الوفاق مجرد اسم على ورق وحينما طفحت الخلافات على السطح ظهرت الحقائق!
من الطبيعي ان يتواجد الدبلوماسيون وممثلو الدولة في حفل استقبال السفارة الأمريكية بحكم العلاقات والمصالح المتبادلة بين الدولتين والشعوب ولكن وجود امين عام جمعية سياسية لطالما ردد أتباعه عبارات مشينة ودموية اشهرها “الموت لأمريكا” هو الأمر الغريب والمضحك في ذات الوقت! هل غضب هذا القائد الشيرازي الذي جرد علي سلمان من لقب “الشيخ” رغم ارتدائه للعمامة الدينية كان بسبب علانية العلاقة بين السفارة الأمريكية وبين الوفاق التي فجرها علي سلمان علنا؟ أو هل كان المطلوب من عملاء الغرب ان يعملوا بصمت وخفاء لم تستطع ابتسامة علي سلمان في الصورة أن تخفيها؟
# مرآة الكذب
انتشرت قبل فترة قصة وهمية لفتاة مغتصبة عبر موقع مرآة البحرين الكاذب الذي تديره شلة فاشلة معدومة المهنية والضمير اختارت مسار الاشاعات والأكاذيب الساذجة لتترزق من خلاله..
مرآة الكذب هذه أشعلت نار الفتنة وصدقها الجهلة المعدمون الذين سارعوا بالاعتداء على العامة الأبرياء في الشوارع بقنابلهم الحارقة تعبيرا عن غضبهم كردة فعل غوغائية لقصة وهمية! سويعات قليلة حتى نفت جمعية الوفاق هذه الحادثة جملة وتفصيلا على حسابها في تويتر وكأن المعركة أصبحت داخل البيت الارهابي الواحد! المخجل في الموضوع أن هذا الموقع نفى القصة مباشرة بعد بيان الوفاق وادعى انه تعرض للتضليل وكأنه يتنظر إذنا شرعيا للتصديق والتكذيب!الواقع ان الموقع لم يتعرض للتضليل وإنما هو سعى للتضليل لكن مخرج القصة الوهمية كان فاشلا بمعنى الكلمة لأنه لم يستطع ان يهز شعرة واحدة من بدن العقلاء ولم يستطع ان يسوق كذبته كما اراد! قصة وهمية حقا لكنها أظهرت حقيقة هذا الاعلام الأصفر الذي يعتمد على الفبركات وعلى الإذن الشرعي في تغطياته وأظهرت حقيقة هؤلاء الغوغائيين المسيرين والمغيبين عن الوعي الذين لا يستندون على حقائق ولا على قضية عادلة حينما يستخدمون العنف والترهيب كوسيلة للغضب!
وما زلنا ننتظر هوية الفتاة!
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .