طلال كانو رئيس النادي الأهلي، سيسجل التاريخ بأن في عهدك تم تدشين المشروع الاستثماري الذي طال انتظاره منذ زمن بعيد، وهو ما يفرض على مجلس الإدارة الحالي استغلال العوائد المالية لدعم الألعاب الرياضية والنهوض بكرة القدم التي تمثل واجهة النادي، وبقي أن نذكر أن المال وحده لا يكفي لحل مشاكل النادي إذا غابت العقول التي تجيد إدارة هذه المال وتوظيفه بالشكل الصحيح.
إبراهيم نصيف لاعب منتخبنا الوطني لكرة الطائرة سابقاً، لا بد لك أن تتقبل موضوع إنهاء عقدك مع نادي النجمة، فذلك الأمر خاضع لرؤية الجهاز الفني، ولا يقلل من شأنك على الإطلاق، فأنت واحد من أبرز نجوم اللعبة على الساحة المحلية رغم تقدمك في السن، وهناك أندية محلية أخرى بحاجة إلى عطائك.
أحمد رفعت المدرب المصري المعروف ونجم نادي الزمالك سابقاً وافق على قيادة فريق البحرين لكرة القدم الذي يلعب بدوري الدرجة الثانية، وذلك من منطلق حبه لهذا الكيان بشكل خاص والشعب البحريني بشكل عام، ويجب على مجلس إدارة النادي أن يوفر له الظروف التي تعينه على نجاح مهمته كافة، مثل صرف مكافآت ورواتب اللاعبين بانتظام، واستقطاب محترفين متميزين... وبغير ذلك لن يصعد الفريق إلى الدرجة الأولى حتى لو جلب له المدرب البرتغالي مورينيهو!
أحمد المسلم رئيس نادي الحد يعتبر نموذجاً مثالياً يحتذى به، فهو يبدي اهتماماً كبيراً بفرقه الرياضية، ويقدم دعماً مادياً ومعنوياً كبيراً لهذا الكيان، ومنذ أن تسلم رئاسة النادي قاده لتحقيق العديد من النجاحات والقفزات الهائلة التي جعلت منه منافساً قوياً في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، وأصبح النادي يبرم صفقات من العيار الثقيل، فهنيئاً للحداوية هذا الرئيس.
المؤسسة العامة للشباب والرياضة يجب عليها أن تستقطع مبلغاً مالياً من ميزانية الأندية لسداد مستحقات المدربين واللاعبين الذين يرتبطون بعقود رسمية مع الأندية دون أن يحصلوا مستحقاتهم، فهناك الكثير من المدربين واللاعبين يعانون من هذه المشكلة، آخرهم المدرب السلاوي صالح الحداد الذي بث شكواه يوم أمس للزميلة “الوطن” بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية من نادي الحالة.