لقد بات واضحا تورط المجوس في الثورة العربية السورية، من خلال الضلوع المباشر في قمع وقتل إخواننا الأبرياء من أطفال ونساء، حيث يؤكد عدد من الجرحى السوريين الذين هربوا الى تركيا لتلقي العلاج، انهم تعرضوا لنيران جنود إيرانيين يشاركون في قمع الاحتجاجات. كما يقولون أيضا إن هؤلاء الايرانيين كانوا ملتحين. ومن المعروف أن إطلاق اللحى ممنوع في الجيش السوري مما يؤكد صدق شهاداتهم.
وبالإضافة الى تورط حزب الشيطان بقيادة سفير المجوس في لبنان حسن نصر اللات، تؤكد شهادات المعارضة السورية أيضا أن جنودا من الباسيج والحرس الثوري الإيراني يقومون بدور القناصة كونهم لا حاجة لهم للتواصل مع الناس والمتظاهرين وقنص المواطنين، حيث يمكن للجندي السوري ان يرق قلبه، ولا يعمل على تسديد الضربات لأبناء وطنه. أما أحفاد المجوس الباطنيين فلا رقة في قلوبهم. وبالتالي يضمن النظام السوري ان تأتي الرصاصة في قلوب وصدور الأطفال والنساء والثوار، حسب قولهم.
كل هذه الشواهد تؤكد تورط المجوس وأذنابهم من “المتعربين” في قتل اخواننا العرب في سوريا، وقمع ثورتهم المجيدة لنيل حريتهم من قبضة النظام العلوي الحاكم في سوريا. لذلك علينا الآن مساندة اخواننا الذين يتم قتلهم يوميا، وبشكل لم يسبق له مثيل في العالم العربي. علينا ان نجاهر علنا سواء على المستوى الاعلامي والشعبي والسياسي، بما يرتكبه المجوس وأذنابهم من حزب الله من جرائم قتل وتنكيل بحق السنة في سوريا. علينا ان نحرك الرأي العام الغربي، لإثبات ارتكاب المجوس وحزب الله جرائم حرب في سوريا... علينا ان ندعو الله ونحن في هذا الشهر الفضيل ان ينصر اخواننا السنة في سوريا، ويدمر النظام المجوسي التكفيري وأذنابه من أحزاب الشيطان المنتشرة في أرضنا وأمتنا العربية.. اللهم آمين.
ولكن ولأن الدعم السياسي الذي تقدمه دول الخليج للثورة السورية يعتبر كافيا، ويمثل قمة الدعم الشعبي والحكومي الخليجي لإخواننا في سوريا وجهادهم في تحرير أرضهم ومستقبلهم. فإن على دول الخليج والسلطات الأمنية الخليجية بالذات، العمل على منع مشاركة الشباب الخليجي في هذه المعارك، لقطع الطريق على آية مخططات مسبقة تهدف الى توريطهم بهذه المعارك، ومن ثمة ملاحقتهم واتهامهم بالإرهاب من قبل من كانوا يدعمونهم. ولهذا فإننا نقول إن ما تقدمه دول الخليج من دعم سياسي ومالي للثورة السورية هو كاف. وهو بمثابة فرض كفاية بالنسبة للمجتمع الخليجي. ويمكن بالطبع الاستمرار في تقديم المساعدات والمعونات بالتنسيق مع الجهات الخليجية المسؤولة، لضمان وصولها الى المحتاجين من ابناء الشعب السوري. هذا بالاضافة الى أن ما تحتاجه الثورة السورية ليس العتاد البشري فلديها من الثوار ما يكفي، ولكن يلزمها الدعم المالي والسياسي والعسكري، وهو دور الحكومات الخليجية.