نجحت الحكومة برئاسة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة في الانتصار لإرادة الحياة والوقوف صفًا واحدًا لمواجهة فلول الإرهاب والتخريب، أثبت الشرفاء في هذه المملكة الفتية أنه لا مكان للخارجين عن القانون بين ربوعها، وانه لا محل لهم من الإعراب وسط فرجانها وشوارعها الوادعة.
لقد درجت مملكة البحرين عبر تاريخها العتيد أن تكون واحة الأمن والأمان والازدهار والاستقرار، وها نحن اليوم نحن نرى كيف كان رئيس وزرائها في صيرورة دائمة، يقظاً متحركاً، أبياً وجسوراً، لم يترك موقعاً استراتيجيا إلا وقام بزيارته، ولم يغفل مكانا إلا واطمأن بنفسه على حركة الحياة اليومية فيه.
لقد تحمل أميرنا خليفة بن سلمان بحق مسؤولية وطن بأكمله مثلما عودنا سموه عندما يواجه الوطن الشدائد وعندما تضعه الأقدار في مفترق الدروب الصعبة. بالفعل نجح سموه ونجحت معه البحرين وشعبها في القضاء على الإرهاب والعنف المبرمج، فنأى بمملكتنا المستقرة عن كل معاول الهدم والتوتر، ليتجه بسفينتها نحو البناء والتنمية وتحقيق طموحات شعبا يستحق. إن “14 أغسطس” لم يكن يوماً استثنائياً في تاريخ البحرين المشرف، لكنه كان كأي يوم آخر يحاول أن يثبت فيه بعض رجاله الأوفياء كيف كانوا مخلصين لتلبية نداء الواجب، وكيف كانوا حريصين على تتبع خطوات قيادة ملهمة، لم تكل ولم تمل ولم تدخر جهدا في سبيل التواجد الحثيث بين صفوف الجماهير: تشد من أزرهم وتقوي من عزيمتهم وتحثهم بالغالي والنفيس من أجل بناء وطن جميل.