“عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله” بعد أن فشلت المخططات والدعوات المشبوهة من الذين يريدون الفوضى والتخريب وجر البلاد الى الهاوية لا سمح الله لابد لنا نحن المواطنين أن نسجل كلمة حق لرجل المراحل الصعبة وعماد الوطن سمو رئيس الوزراء على كل الإجراءات التي قام بها سموه من أجل صون أمن البلاد والعباد.
وعلى اثر تلك الإجراءات الرسمية وبالرغم من المواقف والاحداث والظروف الاستثنائية التي تمور بها البلاد إلا أننا نرصد بدقة متناهية أن رجال الامن يواجهون تلك المستجدات بدرجات عالية من الحكمة في تقييم الموقف وبرباطة جأش وذلك أثناء حدوث المواجهات والصدامات مع فئة لا تريد الخير لا لها ولا لغيرها هدفها الاكبر تهديد أمن وسلامة الوطن والمواطن والمقيم وزائر البلاد وذلك بأفعالهم وأعمالهم الارهابية الممنهجة وللأسف الشديد أصبحت وأمست تلك الاساليب المرفوضة اجتماعيا وأخلاقيا ودينيا جزءا كبيرا من ثقافتهم اليومية التي نسأل الله تعالى أن تعود الى رشدها.
حاضرا المسؤولية الوطنية الكبرى لحفظ النظام العام والأمن بأشكاله المتعددة والواجبات الرئيسة في الشأن الامني تقع على عاتق الاجهزة الامنية والمهام التي تقوم بها وهذا ظهر لنا جليا من خلال متابعتنا اليومية للواجبات الوطنية التي يقوم بها رجال الأمن وهم يتعاملون مع تحديات لحظية صعبة فهم يقينا يتعرضون للموت والحرق في أية لحظة ورغم ذلك هم صامدون يقدمون تضحيات جسيمة بين صفوفهم.
ان حماة الامة ودرعها الواقي وذخرها وسندها الذين قاموا ويقومون الآن بمهمات أمنية واجتماعية تتعلق مباشرة بمناحي حياتية مختلفة تحفظ أرواح وممتلكات المواطنين والمقيمين أولئك البواسل يتمتعون من خلال عملهم الوطني بالانضباطية والمسؤولية المنوطة بهم في مواجهة التحديات والاخطار التي تهدد أمن الوطن واستقراره هؤلاء الذين يحافظون على استقرار الاوضاع في البلاد وحفظ هيبة الدولة يؤدون رسالة نبيلة للمجتمع البحريني نالت احترام وتقدير المواطن فجميع المجتمعات بحاجة ماسة الى وجود مثل هذا الامن فيها فبدونه تضيع الحقوق والعدالة وتعم الفوضى وتسود شريعة الغاب.
ما أود تأكيده في هذا السياق أن ما سمي بيوم 14 أغسطس الذي “أفضحونه” عليه على مدار الايام الماضية ونحن نعلم مسبقا بأنه “أخرطي أمصفف” وبامتياز قد مر كغيره من سائر الايام العادية وكما كان الكثير من المواطنين يتوقعون بأنه لا داعي للقلق والجزع بل بالعكس من ذلك فهو وحد صفوف الشعب المخلص خلف قيادته ووقفوفهم صفا واحدا متماسكا مع كل الاجراءات التي قامت وتقوم بها الدولة والحكومة معا من أجل استتباب الامن في ربوع الوطن الحبيب.
وعليه أصبحت تلك “اللجة والصجة” التي سبقت يوم 14 أغسطس الجاري مثل حكاية “أم الخضر والليف” التي كان الكثير من الاهالي يخوفون أبناءهم بها إذا “سوّو شطانة” و”يا جبل ما يهزك ريح”.
هنا لابد أن نسجل كلمة شكر وعرفان لرجل الأمن خاصة في هذه المرحلة اذ انه عمل ويعمل من أجلنا جميعا كمواطنين ومن أجل وطننا وقدم أروع الصور في سبيل تطبيق النظام وذلك كي يهنأ ويطمئن المواطنين والمقيمين على أرواحهم وممتلكاتهم لذلك حق وواجب علينا نحن أبناء البحرين أن نقف معه ونؤازره ونشد على يده ونتعاون معه بكل ما نملك “فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله”.
اللهم احفظ بلدنا البحرين وشعبها من الارهاب المنظم البغيض وجنبنا الفتن الطائفية النتنة ووفق قادتنا وثبت أقدام رجالنا في القوات العسكرية والامنية.
وعساكم عالقوة