قبل نحو شهرين وجه طلبة الامتياز من خريجي طب الأسنان في الجامعات الخارجية مناشدة لسمو رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة يطلبون من سموه الكريم التوجيه لقبولهم في المستشفيات البحرينية.
“البلاد” تفاعلت بحجم تفاعل رئيس الوزراء السريع مع أبنائه الطلبة، وكعادة سموه فقد وجه، فور قراءته المناشدة، وزارة الصحة إلى بحث إمكانية تلبية طلبهم، الذي أرادوا به كما أكدوا خدمة وطنهم البحرين في مجال طب الأسنان.
ولا شك أن وزارة الصحة شهدت تطورا كبيرا في هذا المجال من خلال التوسع في إنشاء المراكز الصحية في مختلف مناطق البحرين، وتضم تلك المراكز عيادات للأسنان تعمل بشكل يومي على نوبتين، وكل ذلك من إنجازات الحكومة المواكبة لتوسع الاحتياجات.
حاولت بدوري التواصل مع العلاقات العامة بالصحة للوقوف على مدى استجابتها للتوجيهات الكريمة لكن الرد الذي تلقيته جاء بعيدا عن الواقع، في وقت كنا نأمل فيه أن ترد الوزارة الموقرة بكل وضوح على تلك التوجيهات.
تحدث الكثير من الزملاء عن تلكؤ الوزارات في تنفيذ توجيهات القيادة المستمرة بشأن فتح الأبواب أمام المواطنين ومباشرة احتياجاتهم، لكننا نفترض أن الصحة ليست من تلك الجهات، خصوصا في موضوع يتعلق بثروة وطنية من الخريجين.
وأذكّر هنا أن وكيلة وزارة الصحة عائشة بوعنق أكدت، في حوار سابق مع «البلاد» أجرته الزميلة بدور المالكي، اهتمامها بالكوادر البحرينية في شتى التخصصات، سواء من حيث التوظيف أو التدريب.
لذلك نتطلع بتفاؤل وكلنا ثقة إلى تأكيدات الوكيلة بوعنق ونضم جهودنا إليها في تعزيز الاهتمام بالكوادر البشرية البحرينية، وهذا ما أشار إليه طلبة الامتياز خلال حديثي معهم، وأبدوا ثقتهم في أن بوعنق ستأتي بما يثلج صدورهم.