+A
A-
الخميس 05 نوفمبر 2015
الفعالية ممولة من اتحاد الجاليات وقائمة على التبرعات...
الجودر ل “البلاد”: الترتيب لندوة للرد على منتقدي “هذه هي البحرين”
البلاد - ليلى مال الله
قال المشارك بفعالية “هذه هي البحرين” صلاح الجودر لـ “البلاد” إن المشاركين يستعدون لتنظيم ندوة للرد على فعاليتهم.
وأوضح أن هذه الفعالية ستضم مجموعة من المشاركين في الفعالية التي تضمنت وفدا شعبيا زائرا لمجموعة من الدول الغربية؛ للتعريف بالبحرين وإنجازاتها.
وذكر أن الندوة ستكون للرد على الشبهات والانتقادات والتساؤلات المثارة حول الفعالية.
وأضاف: من حقنا أن نرد والقرار النهائي للمتابعين.
وذكر أن الممول الرئيس لهذه الرحلات اتحاد الجاليات الأجنبية في البحرين، وهو الداعم الرئيس، وأن هناك جهات حكومية تشارك وأخرى أهلية من مؤسسات وشركات يدفعون الاشتراكات الخاصة بهم لدى الاتحاد، إضافة للتبرعات.
خمس نسخ
وقال الجودر إن رحلات هذه البحرين هي خمس نسخ تبناها اتحاد الجاليات الأجنبية في البحرين، وإنه شارك في النسخة الرابعة في فرنسا والخامسة في أمريكا (واشنطن ونيويورك).
وعن آلية اختيار أعضاء الوفد، قال إن الجهة المنظمة هي التي تستعدي المشاركين وتطلبهم لهذه الرحلات من جاليات متنوعة ليس من طيف واحد، إضافة إلى رجال الإعلام، وهي ليست إجبارية على أحد.
ليست حكومية
وأكد الجودر أن فعالية “هذه هي البحرين “ليست حكومية ولا يوجد سلطة أو يد عليها من قبل الحكومة لا تمثل أي جهة حكومية، وليس مدفوعة من أحد، بل تمثل أطياف المجتمع البحريني
وتابع: هي مجهود أهلي، وليس كما روج البعض، وأثار سوء فهم لدى الناس، فكان بعض النواب يريدون أن يسال الحكومة عن هذه الوفود والرحلات ويحاسبها.
وأضاف “هذه هي البحرين” هي مجهود أهلي فردي غير موجه قامت بهذه النشاط الجهة المنظمة من خلال التبرعات والمساعدات التي حصلت عليها.
الصورة الحقيقية
وأردف: الهدف من هذه الرحلات ولوجهات متنوعة هي نقل الصورة الحضارية لمجتمع البحرين خصوصا وأن هناك محاولة للإساءة لصورة البحرين بأن فيها اصطفاف وتمييز وانتهاكات لحقوق الإنسان، فكان لابد أن تنقل الصورة الصحيحة.
وواصل: هذه الرحلات تبين الوجه الحقيقي للبحرين، فعندما يجتمع السني والشيعي والمسيحي بأطيافه واليهودي والبوذي والهندوسي يعبرون عن مجتمع البحرين، والنتيجة أن هذا الوفد الشعبي تواصل مع المجتمع الغربي، وشاهد الصور الحقيقة للمجتمع البحرين.
وقال: ومن حق أي أحد خلال هذه اللقاءات أن يسال أي سؤال يتوارد إلى ذهنه عن البحرين، ومن أي جهة رسمية كانت أو أهليه أو دينية، ولا يوجد هناك توجيه بأن نوصل أي فكرة أو رد معين ننقل المشهد الحقيقي، وأن المشاركين في الوفد من خلال موقعهم في المجتمع يحاورون ويتواصلون مع المجتمعات التي نزورها لنوصل الصورة الحقيقة عن مجتمعنا ومملكتنا.
تمازج فريد
وتابع: كل الجهات تشترك في نقل الصورة خلال اللقاءات والحوارات يتعجبون من تمازجنا مع بعضنا لا يوجد اختلاف في ردودنا عند طرح اي قضية، ولا يوجد اختلاف بين المسلم والمسيحي في طرحه.
وواصل: الوفد المشارك يتكفل بدفع جزء من تكاليف هذه الرحلات، فضلا عن أننا نستقطع من إجازاتنا، ونترك مصالحنا كل هذا المجهود من أجل البحرين، ولا ننتظر الشكر؛ لأنه واجب ودين في أعناقنا تجاه البحرين. وعلى المشاركين في الرحلة والوفد المساهمة بجزء من غير مردود عليهم.
الانتقادات
وواصل: تابعت الانتقادات ومن حق كل المواطنين ينتقد أي ممارسة أو أي سلوك أو نشاط في الساحة. وأكد: أن المنتقد لديه القانون والدستور، ويستطيع مساءلتنا، فهل ما نقوم به خطأ داخل أو خارج البحرين، كما أننا نعد لندوة كبيرة لمجموعة من المشاركين في النسخة الخامسة من هذه هي البحرين لرد الشبهات، فمن حق الشخص أن يطلق تساؤلات وانتقادات، ومن حقنا أن نرد، والقرار النهائي للمتابعين. وقال: نحن كوفد من قبل الجمعية لم نسأل المنظمين من أين لها مصدر دخلها، فهناك قانون يحاسب ولو كانت هناك تجاوزات، فالدولة والجهات الأمنية تراقب، وتحقق في الخطأ.
وأضاف: ما أثير من انتقادات أنظر له بنظرة إيجابية، فهذا يعني أن هناك متابعة، ومن حق المواطن أن يعرف وما تحقق من هذه الرحلات، ونحن من حقنا أن نرد بأن قابلنا فعاليات كبيرة من هذه الجهات الرسمية في المجتمع الأمريكي وجهات أهلية دينية بمختلف الديانات وشاركناهم وتعرفنا عليهم وتناقشنا وفتحنا الحوار بين الشرق والغرب، وأوصلنا للغرب أن البحرين نموذج فريد في المنطقة مع هذه التوليفة الموجودة، فالكل يتفهم الكل.
وعن الوجهة الجديدة للوفودـ قال سمعنا أن هناك رحلة، ولم نعلم حتى الآن أين هي الوجهة الجديدة، ولا أعضاء الوفد المشاركين فيها.
برنامج الرحلة
وأكد أن النسخ الخمس نحجت نجاحا كبيرا، وجميعها تضمنت فعاليتين رئيسيتين في كل رحلة، الفعالية الأولى عبارة عن هي معرض عن البحرين، ويشارك فيها كل الفعاليات التي لها علاقة بالمجتمع الذي نزوره.
وواصل أن الممول الرئيس لهذه الرحلات اتحاد الجاليات الأجنبية في البحرين، وهي الداعم الرئيس، وأن هناك جهات حكومية تشارك وأخرى أهلية من مؤسسات وشركات يدفعون الاشتراكات الخاصة بهم لدى الاتحاد.
وعن تغيب الرجال دين يهود عن الرحلة الأخيرة إلى أمريكا، قال والممثلة عن الجالية اليهودية هي عضوة في مجلس الشورى لم تشارك؛ لأن المشاركة ليست إجبارية، وربما يصادف أن يكون للوفد ارتباطات وظروف عمل، كما أن الرحلات متكررة في أوقات مختلفة، وتلبية الدعوة لا تفرض على أحد.
قال المشارك بفعالية “هذه هي البحرين” صلاح الجودر لـ “البلاد” إن المشاركين يستعدون لتنظيم ندوة للرد على فعاليتهم.
وأوضح أن هذه الفعالية ستضم مجموعة من المشاركين في الفعالية التي تضمنت وفدا شعبيا زائرا لمجموعة من الدول الغربية؛ للتعريف بالبحرين وإنجازاتها.
وذكر أن الندوة ستكون للرد على الشبهات والانتقادات والتساؤلات المثارة حول الفعالية.
وأضاف: من حقنا أن نرد والقرار النهائي للمتابعين.
وذكر أن الممول الرئيس لهذه الرحلات اتحاد الجاليات الأجنبية في البحرين، وهو الداعم الرئيس، وأن هناك جهات حكومية تشارك وأخرى أهلية من مؤسسات وشركات يدفعون الاشتراكات الخاصة بهم لدى الاتحاد، إضافة للتبرعات.
خمس نسخ
وقال الجودر إن رحلات هذه البحرين هي خمس نسخ تبناها اتحاد الجاليات الأجنبية في البحرين، وإنه شارك في النسخة الرابعة في فرنسا والخامسة في أمريكا (واشنطن ونيويورك).
وعن آلية اختيار أعضاء الوفد، قال إن الجهة المنظمة هي التي تستعدي المشاركين وتطلبهم لهذه الرحلات من جاليات متنوعة ليس من طيف واحد، إضافة إلى رجال الإعلام، وهي ليست إجبارية على أحد.
ليست حكومية
وأكد الجودر أن فعالية “هذه هي البحرين “ليست حكومية ولا يوجد سلطة أو يد عليها من قبل الحكومة لا تمثل أي جهة حكومية، وليس مدفوعة من أحد، بل تمثل أطياف المجتمع البحريني
وتابع: هي مجهود أهلي، وليس كما روج البعض، وأثار سوء فهم لدى الناس، فكان بعض النواب يريدون أن يسال الحكومة عن هذه الوفود والرحلات ويحاسبها.
وأضاف “هذه هي البحرين” هي مجهود أهلي فردي غير موجه قامت بهذه النشاط الجهة المنظمة من خلال التبرعات والمساعدات التي حصلت عليها.
الصورة الحقيقية
وأردف: الهدف من هذه الرحلات ولوجهات متنوعة هي نقل الصورة الحضارية لمجتمع البحرين خصوصا وأن هناك محاولة للإساءة لصورة البحرين بأن فيها اصطفاف وتمييز وانتهاكات لحقوق الإنسان، فكان لابد أن تنقل الصورة الصحيحة.
وواصل: هذه الرحلات تبين الوجه الحقيقي للبحرين، فعندما يجتمع السني والشيعي والمسيحي بأطيافه واليهودي والبوذي والهندوسي يعبرون عن مجتمع البحرين، والنتيجة أن هذا الوفد الشعبي تواصل مع المجتمع الغربي، وشاهد الصور الحقيقة للمجتمع البحرين.
وقال: ومن حق أي أحد خلال هذه اللقاءات أن يسال أي سؤال يتوارد إلى ذهنه عن البحرين، ومن أي جهة رسمية كانت أو أهليه أو دينية، ولا يوجد هناك توجيه بأن نوصل أي فكرة أو رد معين ننقل المشهد الحقيقي، وأن المشاركين في الوفد من خلال موقعهم في المجتمع يحاورون ويتواصلون مع المجتمعات التي نزورها لنوصل الصورة الحقيقة عن مجتمعنا ومملكتنا.
تمازج فريد
وتابع: كل الجهات تشترك في نقل الصورة خلال اللقاءات والحوارات يتعجبون من تمازجنا مع بعضنا لا يوجد اختلاف في ردودنا عند طرح اي قضية، ولا يوجد اختلاف بين المسلم والمسيحي في طرحه.
وواصل: الوفد المشارك يتكفل بدفع جزء من تكاليف هذه الرحلات، فضلا عن أننا نستقطع من إجازاتنا، ونترك مصالحنا كل هذا المجهود من أجل البحرين، ولا ننتظر الشكر؛ لأنه واجب ودين في أعناقنا تجاه البحرين. وعلى المشاركين في الرحلة والوفد المساهمة بجزء من غير مردود عليهم.
الانتقادات
وواصل: تابعت الانتقادات ومن حق كل المواطنين ينتقد أي ممارسة أو أي سلوك أو نشاط في الساحة. وأكد: أن المنتقد لديه القانون والدستور، ويستطيع مساءلتنا، فهل ما نقوم به خطأ داخل أو خارج البحرين، كما أننا نعد لندوة كبيرة لمجموعة من المشاركين في النسخة الخامسة من هذه هي البحرين لرد الشبهات، فمن حق الشخص أن يطلق تساؤلات وانتقادات، ومن حقنا أن نرد، والقرار النهائي للمتابعين. وقال: نحن كوفد من قبل الجمعية لم نسأل المنظمين من أين لها مصدر دخلها، فهناك قانون يحاسب ولو كانت هناك تجاوزات، فالدولة والجهات الأمنية تراقب، وتحقق في الخطأ.
وأضاف: ما أثير من انتقادات أنظر له بنظرة إيجابية، فهذا يعني أن هناك متابعة، ومن حق المواطن أن يعرف وما تحقق من هذه الرحلات، ونحن من حقنا أن نرد بأن قابلنا فعاليات كبيرة من هذه الجهات الرسمية في المجتمع الأمريكي وجهات أهلية دينية بمختلف الديانات وشاركناهم وتعرفنا عليهم وتناقشنا وفتحنا الحوار بين الشرق والغرب، وأوصلنا للغرب أن البحرين نموذج فريد في المنطقة مع هذه التوليفة الموجودة، فالكل يتفهم الكل.
وعن الوجهة الجديدة للوفودـ قال سمعنا أن هناك رحلة، ولم نعلم حتى الآن أين هي الوجهة الجديدة، ولا أعضاء الوفد المشاركين فيها.
برنامج الرحلة
وأكد أن النسخ الخمس نحجت نجاحا كبيرا، وجميعها تضمنت فعاليتين رئيسيتين في كل رحلة، الفعالية الأولى عبارة عن هي معرض عن البحرين، ويشارك فيها كل الفعاليات التي لها علاقة بالمجتمع الذي نزوره.
وواصل أن الممول الرئيس لهذه الرحلات اتحاد الجاليات الأجنبية في البحرين، وهي الداعم الرئيس، وأن هناك جهات حكومية تشارك وأخرى أهلية من مؤسسات وشركات يدفعون الاشتراكات الخاصة بهم لدى الاتحاد.
وعن تغيب الرجال دين يهود عن الرحلة الأخيرة إلى أمريكا، قال والممثلة عن الجالية اليهودية هي عضوة في مجلس الشورى لم تشارك؛ لأن المشاركة ليست إجبارية، وربما يصادف أن يكون للوفد ارتباطات وظروف عمل، كما أن الرحلات متكررة في أوقات مختلفة، وتلبية الدعوة لا تفرض على أحد.
