+A
A-
الثلاثاء 25 أغسطس 2015
“مزيانة” تجربة جريئة في الساحة الشعرية البحرينية..
مشعل المالكي ل “البلاد”: إبعاد الطاقات الشبابية عن الساحة يتحمله الفنانون الكبار
البلاد - فهد السعد
مشعل المالكي، شاعر بحريني، قام بكتابة العديد من الأغاني منها الأغنية الوطنية “لبيك يا حمد” وأيضا أغنية “مزيانة” مع الفنان محمد قمبر وأغنية “صعيب” و”هوايا”، ولم يقتصر نشاط مشعل على كتابة الشعر بل شارك بألحان عدة أغاني منها “اسم روحي” و”صعيب”، كما قدم في الفترة الأخيرة برنامجا شبابيا خلال شهر رمضان عبر حسابه “بالإنستغرام” بعنوان “بكلمة” ويستعد حاليا لتقديم أغنية “باشا” مع المغني سلطان الراشد.
“البلاد” سجلت هذه الوقفة مع الشاب مشعل المالكي.
كيف جاءت فكرة برنامج “بكلمة” الذي قدمته في رمضان؟
برنامج “بكلمة” فكرته انطلقت بعد أن رفضت أكثر من عرض لتقديم برامج تلفزيونية، حينها قررت أن أقدم هذا البرنامج لتوصيل وشرح الأمور الروتينية في رمضان بكلمة واحدة فقط.
وكيف كانت ردود فعل الجمهور؟
نقلة قدمتها من كوني شاعرا واتجهت إلى التقديم، أثارت الجدل خصوصا مع استمراريتي في تقديم الأغاني وابتعادي عن الساحة الشعرية النبطية، علما أن عدد المتابعين كان مرتفعا واتصل بي كثيرون للتهنئة.
هل تعتقد أن “مزيانة” حققت لك نقلة كبيرة بمشوارك الشعري؟
أغنيه “مزيانة” كانت تجربة جريئة وعلى عموم الساحة الشعرية البحرينية خصوصا أنه لم يسبق لأي شاعر بحريني معاصر ان كتب باللهجة المغربية، وأعتقد أن بث الأغنية سيستمر لسنة كاملة، بالإضافة إلى عدد المشاهدين في “اليوتيوب” الذي فاق المليون، وهذا يعتبر نجاحا وهو أكبر رد لكل من شكك في نجاح هذا العمل البحريني الصنع المغربي الهوية، الذي يثبت أن الفنانين البحرينيين قادرون على الوصول للعربية بسهولة، وهنا انتهز الفرصة لأن أقدم تحياتي الى الفنان البحريني الشاب محمد قمبر والفنان الصاعد بدر الحسن.
لماذا نلاحظ أن المطربين الكبار لا يثقون بالشعراء الشباب؟
أتوقع أن هذه المقولة لا تنطبق على الجميع، فالجيد أو “الزين” يفرض نفسه، فالمطربون الكبار لهم شعراؤهم وأنا من المؤمنين بوجود التوأمة في الفن، ولكن أجد أكثر الفنانين الكبار خصوصا في الكويت يبحثون عن الشباب ليستطيعوا الاستمرار بروح الشباب وأنا أعتبر أي فنان من الكبار لا يثق بالطاقات الشبابية يرتكب خطأ كبيرا.
صرحت أن لقاءك بالفنان حسين الجسمي ساهم بتكوين ثقافتك الفنية، كيف ذلك؟
هذا الشخص فنان ومبدع، الجسمي شيء لا يوصف في تعامله خصوصاً انه يتسم بالتواضع الذي يجعل منك تحترمه أكثر. في رأي حسين الجسمي هو ملك الفن، كيف لا، وهو متعدد الثقافات والألوان ويستطيع غناء المصري والخليجي والمغربي والغربي والآسيوي بإتقان تام.
ما سر علاقتك بالشاعرة البحرينية في الشرقاوي؟
تربطني بها علاقة قوية وهي حقيقة من أقرب الفنانات إلى قلبي ببساطة لأنني أعشق الإنسان الطبيعي والفنانة في إنسانة طبيعية جدا وتشبهني عفويتها وحبها للناس وهي من أوائل الناس الذين تعاونت معهم في مجال تأليف “الزفات” ولا أنكر فضلها علي في هذا الجانب.
ما هو سر خلافك مع “تيم الفلاسي”؟
لا يوجد خلاف جوهري مع “المدونة” تيم الفلاسي، كل الموضوع هو سوء فهم حصل بخصوص أغنية “هلا بالعيال” التي سبق أن صرحنا عنها في أكتوبر عام 2014 وكان من المفترض ان تقوم بأدائها المذيعة العنود الحربي ولكن ما حدث هو أن العنود ترددت في خطوة الغناء مع العلم انها تملك صوتا جميلا لكنها فضلت ان يغنيها احد الأصوات البحرينية الشابة وهو الفنان المبدع محمد قمبر خصوصاً مع وجود لحن من احدى الفنانات البحرينيات وتربطهم علاقة قوية مع تيم ومحمد الشحي.
ولكن تفاجأنا بأن الفنان محمد الشحي أعلن عن عمل بعنوان “هلا بالعيال” ويتشابه مضمون الكلام مع مضمون عملنا الفني، باختصار شديد حاولنا الاتصال بالأخت تيم وفهم الموضوع منها إلا انه تبين ان هناك تشابها في العنوان والأفكار مع اختلاف اللحن والأمور الفنية.
ما رأيك في الثنائي الغنائي رجاء وعمر بالمير؟
لست انا من يقيمهم ولكنهم فنانون ومبدعون ومتمكنون، وقريبا سيربطني برجاء عمل من كلماتي وألحاني بعنوان “من وقت” وهو من توزيع توأمي الفنان المتألق الموزع سلطان عادل.
من هم الأقرب إلى قلبك بالوسط الفني؟
الأقرب إلى قلبي الفنان محمد قمبر من البحرين ومن السعودية الفنان سلطان خليفة “حقروص”، اما على صعيد الفنانات فرجاء بليمر وعلى صعيد المهندسين الفنان عارف عامر والموزع سلطان عادل.
ماذا عن جديدك؟
طرحت مؤخرا أغنية بعنوان “باشا” للفنان المبدع الذي تشرفت بالتعاون معه الصديق سلطان الراشد وحصدت الأغنية في اول شهر أكثر من مئة ألف متابع وقريبا سيجمعني عمل مع الفنان بدر الشعيبي بعنوان “صبر ايوب” من غناء جراح العنزي من دولة الكويت.
مشعل المالكي، شاعر بحريني، قام بكتابة العديد من الأغاني منها الأغنية الوطنية “لبيك يا حمد” وأيضا أغنية “مزيانة” مع الفنان محمد قمبر وأغنية “صعيب” و”هوايا”، ولم يقتصر نشاط مشعل على كتابة الشعر بل شارك بألحان عدة أغاني منها “اسم روحي” و”صعيب”، كما قدم في الفترة الأخيرة برنامجا شبابيا خلال شهر رمضان عبر حسابه “بالإنستغرام” بعنوان “بكلمة” ويستعد حاليا لتقديم أغنية “باشا” مع المغني سلطان الراشد.
“البلاد” سجلت هذه الوقفة مع الشاب مشعل المالكي.
كيف جاءت فكرة برنامج “بكلمة” الذي قدمته في رمضان؟
برنامج “بكلمة” فكرته انطلقت بعد أن رفضت أكثر من عرض لتقديم برامج تلفزيونية، حينها قررت أن أقدم هذا البرنامج لتوصيل وشرح الأمور الروتينية في رمضان بكلمة واحدة فقط.
وكيف كانت ردود فعل الجمهور؟
نقلة قدمتها من كوني شاعرا واتجهت إلى التقديم، أثارت الجدل خصوصا مع استمراريتي في تقديم الأغاني وابتعادي عن الساحة الشعرية النبطية، علما أن عدد المتابعين كان مرتفعا واتصل بي كثيرون للتهنئة.
هل تعتقد أن “مزيانة” حققت لك نقلة كبيرة بمشوارك الشعري؟
أغنيه “مزيانة” كانت تجربة جريئة وعلى عموم الساحة الشعرية البحرينية خصوصا أنه لم يسبق لأي شاعر بحريني معاصر ان كتب باللهجة المغربية، وأعتقد أن بث الأغنية سيستمر لسنة كاملة، بالإضافة إلى عدد المشاهدين في “اليوتيوب” الذي فاق المليون، وهذا يعتبر نجاحا وهو أكبر رد لكل من شكك في نجاح هذا العمل البحريني الصنع المغربي الهوية، الذي يثبت أن الفنانين البحرينيين قادرون على الوصول للعربية بسهولة، وهنا انتهز الفرصة لأن أقدم تحياتي الى الفنان البحريني الشاب محمد قمبر والفنان الصاعد بدر الحسن.
لماذا نلاحظ أن المطربين الكبار لا يثقون بالشعراء الشباب؟
أتوقع أن هذه المقولة لا تنطبق على الجميع، فالجيد أو “الزين” يفرض نفسه، فالمطربون الكبار لهم شعراؤهم وأنا من المؤمنين بوجود التوأمة في الفن، ولكن أجد أكثر الفنانين الكبار خصوصا في الكويت يبحثون عن الشباب ليستطيعوا الاستمرار بروح الشباب وأنا أعتبر أي فنان من الكبار لا يثق بالطاقات الشبابية يرتكب خطأ كبيرا.
صرحت أن لقاءك بالفنان حسين الجسمي ساهم بتكوين ثقافتك الفنية، كيف ذلك؟
هذا الشخص فنان ومبدع، الجسمي شيء لا يوصف في تعامله خصوصاً انه يتسم بالتواضع الذي يجعل منك تحترمه أكثر. في رأي حسين الجسمي هو ملك الفن، كيف لا، وهو متعدد الثقافات والألوان ويستطيع غناء المصري والخليجي والمغربي والغربي والآسيوي بإتقان تام.
ما سر علاقتك بالشاعرة البحرينية في الشرقاوي؟
تربطني بها علاقة قوية وهي حقيقة من أقرب الفنانات إلى قلبي ببساطة لأنني أعشق الإنسان الطبيعي والفنانة في إنسانة طبيعية جدا وتشبهني عفويتها وحبها للناس وهي من أوائل الناس الذين تعاونت معهم في مجال تأليف “الزفات” ولا أنكر فضلها علي في هذا الجانب.
ما هو سر خلافك مع “تيم الفلاسي”؟
لا يوجد خلاف جوهري مع “المدونة” تيم الفلاسي، كل الموضوع هو سوء فهم حصل بخصوص أغنية “هلا بالعيال” التي سبق أن صرحنا عنها في أكتوبر عام 2014 وكان من المفترض ان تقوم بأدائها المذيعة العنود الحربي ولكن ما حدث هو أن العنود ترددت في خطوة الغناء مع العلم انها تملك صوتا جميلا لكنها فضلت ان يغنيها احد الأصوات البحرينية الشابة وهو الفنان المبدع محمد قمبر خصوصاً مع وجود لحن من احدى الفنانات البحرينيات وتربطهم علاقة قوية مع تيم ومحمد الشحي.
ولكن تفاجأنا بأن الفنان محمد الشحي أعلن عن عمل بعنوان “هلا بالعيال” ويتشابه مضمون الكلام مع مضمون عملنا الفني، باختصار شديد حاولنا الاتصال بالأخت تيم وفهم الموضوع منها إلا انه تبين ان هناك تشابها في العنوان والأفكار مع اختلاف اللحن والأمور الفنية.
ما رأيك في الثنائي الغنائي رجاء وعمر بالمير؟
لست انا من يقيمهم ولكنهم فنانون ومبدعون ومتمكنون، وقريبا سيربطني برجاء عمل من كلماتي وألحاني بعنوان “من وقت” وهو من توزيع توأمي الفنان المتألق الموزع سلطان عادل.
من هم الأقرب إلى قلبك بالوسط الفني؟
الأقرب إلى قلبي الفنان محمد قمبر من البحرين ومن السعودية الفنان سلطان خليفة “حقروص”، اما على صعيد الفنانات فرجاء بليمر وعلى صعيد المهندسين الفنان عارف عامر والموزع سلطان عادل.
ماذا عن جديدك؟
طرحت مؤخرا أغنية بعنوان “باشا” للفنان المبدع الذي تشرفت بالتعاون معه الصديق سلطان الراشد وحصدت الأغنية في اول شهر أكثر من مئة ألف متابع وقريبا سيجمعني عمل مع الفنان بدر الشعيبي بعنوان “صبر ايوب” من غناء جراح العنزي من دولة الكويت.
