+A
A-

برنامج لتدريب رواد الأعمال في تقنية المعلومات

المنطقة الدبلوماسية - بنك البحرين للتنمية: أطلقت مجموعة بنك البحرين للتنمية وهيئة الحكومة الإلكترونية "برنامج تدريب رواد الأعمال في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات" الهادف إلى دعم أفكار ومبادرات الشباب المبتكرة في هذا المجال من خلال توفير برنامج متكامل يقدم خدمات التدريب والاستشارة والاحتضان والتمويل وتحويلها إلى مشاريع تجارية، بكلفة تصل إلى 178,360 ألف دينار وبمعدّل 20 ألف دينار للمشروع الواحد.
جاء ذلك خلال توقيع اتفاقية مشتركة أمس الأول بمقر هيئة الحكومة الإلكترونية بالمحرق، حيث وقع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الإلكترونية محمد القائد والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك البحرين للتنمية نضال العوجان.
ويهدف هذا البرنامج إلى تشجيع الشباب البحريني لمزاولة ريادة الأعمال في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وتشجيع الابتكار وتطوير قدراتهم في هذا المجال. إضافةً إلى إيجاد بيئة حاضنة ومحفزة لتنمية وتطوير هذا القطاع في مملكة البحرين وإنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة ذات جدوى تجارية واقتصادية من خلال الشراكة والتعاون بين كل من هيئة الحكومة الإلكترونية ومجموعة بنك البحرين للتنمية.
وأوضح العوجان: "سيتركز دور مجموعة بنك البحرين للتنمية في تنفيذ هذا البرنامج وذلك عبر عدد من المراحل والبرامج تتمثل في مرحلة ما قبل الاحتضان والتي تتضمن القيام بتدريب وإعداد المستفيدين من خلال برنامج تدريبي أساسي في كيفية تأسيس وإدارة المشروعات الصغيرة، إضافةً إلى تقديم التوجيهات والإرشادات المناسبة طوال فترة البرنامج، وإكسابهم مهارات شخصية تعزز من قدراتهم في هذا المجال. ثم الانتقال بعد ذلك إلى مرحلة احتضان المشاريع المصممة من قبل المشاركين في البرنامج، وذلك بناءً على معايير معينة، حيث سيتم توفير بيئة متخصصة لتطوير وتأسيس هذه المشاريع الناشئة (الجديدة) من خلال حاضنات الأعمال التابعة لمجموعة بنك البحرين للتنمية التي تقوم بتوفير مساحات ومكاتب مناسبة للمشروع، إلى جانب مجموعة من خدمات الدعم الفني والإدارة والتسويق والربط المالي (التمويل) وذلك حسب احتياجات وطبيعة المشروع".
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الإلكترونية محمد القائد: "تحرص الحكومة الإلكترونية على تشجيع الإبداع في صناعة تقنية المعلومات والاتصالات، اننا لنسعد اليوم بتوقيعنا هذه الاتفاقية الرامية إلى تعزيز سوق العمل بمشاريع تقنية وخلق فرص توظيف للمواطنين، نظراً لما يقدمه البرنامج من خبرة عملية ونظرية تؤهل المشارك فيه للتطور مستقبلاً والوصول إلى الاحترافية".