+A
A-

طالبات كفيفات يتحدين ظروفهن ويحققن حلم التخرج

أولت وزارة التربية والتعليم اهتمامًا بالغًا بالطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك ضمن مشروعها لدمج القابلين منهم للتعلم في المدارس الحكومية بتوفير الخدمات التعليمية والتسهيلات وراعت احتياجاتهم، ووفرت المعلمين والاختصاصيين المؤهلين للتعامل مع هذه الفئة. وضم ضمن حفل خريجي الثانوية العامة للعام الدراسي المنصرم، أجمعت الطالبات الكفيفات على أن وزارة التربية والتعليم أولت اهتمامًا بالغًا بالطلبة ذوي الهمم، إذ وفرت عددا من الأجهزة المتطورة في المدارس المخصصة لدمجهم لتيسير عملية تعليمهم وللارتقاء بتحصيلهم الدراسي، من بينها جهاز الحاسب الآلي الناطق، وجهاز (برينتو) الإلكتروني الناطق لتخزين وتنظيم المعلومات بلغة (برايل)، وجهاز القراءة والكتابة باللمس، إضافةً إلى تزويد المدارس بلوحات إرشادية بلغة (برايل)، وتوجهن بالشكر لوزير التربية والتعليم ماجد النعيمي وجميع منتسبي الوزارة والمعهد السعودي البحريني للمكفوفين ولأسرهم. وقالت الطالبة غدير إبراهيم من مدرسة جدحفص الثانوية للبنات: إن الوزارة بذلت جهودًا كبيرة في تذليل مختلف الصعوبات التي تواجه الطلبة ذوي الهمم بجميع الفئات والتي تكاملت مع الدعم من قبل المدرسة، إذ حرصت الإدارة على إشراكها في جميع فعاليات وبرامج المدرسة إلى جانب تشجيع الأسرة على النجاح، حيث أنشأت غدير حسابًا خاصًا بها في تطبيق الانستغرام؛ لتوثيق إنجازاتها في مختلف المجالات، وتتفق معها في الرأي زميلتها في الدراسة والمدرسة الطالبة فردوس محمد، إذ اشتركتا إلى جانب إنجازهما الأكاديمي في مسابقة تحدي القراءة العربي وحصلتا على مراكز متميزة على مستوى مدارس البحرين، وطموحهما لا يقف عند التخرج بل تطمحان لمواصلة الحياة الجامعية، فتطمح غدير في دراسة الإعلام بينما فردوس تنوي التخصص في الإسلاميات.  وقالت الطالبة زينب صالح من مدرسة النور الثانوية للبنات الحاصلة على تقدير امتياز، إنها لم تشعر يومًا أنها تختلف عن قريناتها؛ وذلك راجع للمعلمات المؤهلات وللخدمات والأجهزة المساندة التي تقدمها الوزارة، ما ساهم في سير العملية التعليمية والتعلمية بسلاسة ويسر إلى جانب تشجيع الأهل خصوصا أختها الكبرى، التي تراجع لها باستمرار وتحثها على التفوق، واختتمت حديثها بأنها ستثبت نفسها في المجتمع وستحقق ما تطمح إليه بالعزيمة والإصرار من خلال مواصلتها للحياة الجامعية ضمن تخصص الحقوق.