نظرًا لافتقار تلك المناطق لهذه المشاريع
“بلدي الشمالية”: استحداث تصنيف خدمات تعليمية في المناطق الإسكانية
كشف رئيس مجلس بلدي الشمالية محمد بوحمود لـ “البلاد” عن أن المجلس يعمل مع الجهات المعنية على استحداث تصنيف جديد يسمح بإقامة المشاريع التعليمية في المناطق الإسكانية على غرار المناطق السكنية.
وأشار إلى أن هذا المقترح المزمع طرحه ضمن مواضيع اجتماع المجلس الاعتيادي، يسمح بالترخيص للمؤسسات التعليمية المكملة والداعمة لدور المدارس الحكومية بمراحلها الثلاث، وهي الحضانات، ورياض الأطفال، ومراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والمعاهد التعليمية التي تقدم دروس التقوية والمراجعة للامتحانات وما شابهها فقط.
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة الفنية بالمجلس علي الشويخ حيثيات المقترح، مشيرًا إلى أن الترخيص لهذه المؤسسات يشترط فيه انطباق الاشتراطات والمعايير المطبقة على هذه المشاريع في المناطق السكنية، أو أن توضع لها اشتراطات ومعايير خاصة لكل نوع منها، كالمسافة بين كل نشاط، وعدد مواقف السيارات وغيرها.
ولفت إلى أن هذا المقترح لا أغراض استثمارية له، حيث بالإمكان جعل تبعية هذه المناطق إلى وزارة التربية والتعليم، أو لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية أو بنك الإسكان، بحيث تبنى بمواصفات نموذجية وتأجيرها.
وأشار إلى أن هذا النوع من الخدمات التعليمية يعتبر اليوم من الخدمات الأساسية المكملة والداعمة للمدارس الحكومية بمراحلها الثلاث، ومن المفترض أن تكون قريبة من المواطنين، حيث تفتقر المشاريع الإسكانية لها بعد توقف الترخيص لهذه المشاريع في بدايات العام 2014.
