+A
A-

“الإصلاح”: لا مجال للتشكيك في وطنيتنا

أبدت جمعية الإصلاح أسفها للزج باسمها، سواء بالتصريح أو التلميح، في تقارير ومقالات داخلية وخارجية، في محاولة لتشويه سمعتها ومواقفها الوطنية الثابتة والراسخة والمساندة لشرعية القيادة. وأكدت أن من المُحزن أن تضطر الجمعية مع تلك الافتراءات المغرضة، البعيدة كل البعد عن المهنية والمصداقية، لتأكيد المؤكد الذي تثبته المواقف التاريخية للجمعية ومُنتسبيها.

كما أكدت الجمعية أنها كانت ومازالت جمعية وطنية إسلامية وسطية ترتبط بمصالح الوطن العليا ومع قيادته الشرعية، وتعمل ضمن إطار النظام والقانون خدمة لأبناء الشعب الوفي، مؤكدة أن ولاءها إنما يرجع لهذا الوطن العزيز، وهدفها خدمة ديننا الحنيف ومملكتنا الغالية في ظل القيادة الرشيدة، وليس لها علاقة بأية مرجعيات أو جهات خارجية، مشيرة إلى أن تاريخ جمعية الإصلاح بمؤسسيها وكوادرها غني عن التعريف. وقال رئيس جمعية الإصلاح عبداللطيف الشيخ في تصريح صحافي أمس “إن من المؤسف حقًا أن يتهم البعض جمعية الإصلاح المعروفة بمواقفها الوطنية المخلصة، وأن يطعن في ولاء المخلصين في الجمعية الذين بذلوا ما في وسعهم للنهوض بهذا الوطن في مجالاته كافة، وتشهد وقفاتهم المخلصة ومواقف الجمعية المتعددة في الحرص الشديد على الحفاظ على اللحمة الوطنية، وقد تكررت هذه المواقف عبر كافة الأحداث والمحطات التي مرت بها البحرين”. وأضاف أن “المتتبع لمواقف الإصلاح وقياداتها ومنتسبيها يشهد بأنها جمعية وطنية بامتياز، وقد كان لها السبق في الدفاع عن الوحدة الوطنية والدفاع عن الوطن في المحافل الداخلية والخارجية كافة”. واستغرب رئيس الجمعية هذا اللمز والغمز والطعن من قبل البعض، والذي طال الجمعية في الآونة الأخيرة وحملة التشكيك في وطنية أعضائها وعضواتها ومن هم على خطها من الأبناء المُخلصين لهذا الوطن، وختم بلفت النظر إلى أن “الجمعية تحتفظ بحقها المشروع لمقاضاة كل من يتطاول على سمعتها وقام بالإساءة والتشكيك في وطنيتها”.