+A
A-

شابة تعتدي على موظفي بناية شقق مفروشة

استأجرت شابة من ذوي الأسبقيات شقةً في إحدى بنايات الشقق المفروشة لمدة 3 ليالي.

وبعد انتهاء المدة المتفق عليها غادرت الشقة ودفعت إيجار ليلتين فقط، وتبقى بذمتها إيجار ليلة واحدة لم تدفع قيمتها، وغادرت البناية ورفضت دفع المستحق عليها من أموال لصالح المؤجر.

وتفاجأ موظف الاستقبال في المبنى المشار إليه بعودة الشابة بعد 10 أيام، وتستفسر منه عن كتاب خاص بمذكراتها، يحتوي على صورها الشخصية، إن كان بحوزتهم أم لا، فأجابها بالنفي، إذ إن عمال التنظيف لم يبلغوهم بوجود أية مقتنيات شخصية للمستأجرة.

ولأن الشابة لم تقتنع برد موظف الاستقبال، فقد أخذها للبحث معه في الشقة وفي المخزن الخاص بالمبنى، إلا أنها لم تعثر على ذلك الكتاب.

وعلى إثر ذلك اتصلت الشابة بصديقةٍ لها، وطلبت منها حضورها لمساعدتها، والتي حضرت وبرفقتها شخص عسكري، والذي اعتدى على موظف الاستقبال بصفعه على وجهه، فيما اعتدت الشابة على عامل التنظيفات فضلاً عن موظف الاستقبال، ولم تكتف بذلك بل استولت على هواتفهما النقالة، وقالت لهما إنها لن تعيد لهما هواتفهما حتى تسترجع كتاب مذكراتها الشخصية، فأبلغ موظف الاستقبال الشرطة بالواقعة.

وبجلب الشابة للتحقيق معها اعترفت أنها استأجرت الشقة لقضاء سهرة مع صديقاتها واحتساء المسكرات، وأنها اعتدت بالفعل على المجني عليهما بالضرب.

فأحالتها النيابة العامة للمحاكمة بعد أن وجهت إليها تهمة أنها بتاريخ 14 أبريل 2017، اعتدت على سلامة جسم المجني عليهما بالضرب، ولم يفض الاعتداء إلى مرضهما أو عجزهما عن أداء أعمالهما الشخصية مدة تزيد عن 20 يومًا.

وقضت محكمة أول درجة بمعاقبة الشابة بالحبس لمدة 6 أشهر مع النفاذ، فلم ترتض ذلك الحكم وطعنت عليه بالاستئناف.

إلى ذلك حكمت يوم أمس المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة (بصفتها الاستئنافية) برئاسة القاضي صلاح القطان وأمانة سر عبدالله محمد، برفض استئناف المُدانة وتأييد الحكم المستأنف الصادر بحقها. الجدير ذكره أن المستأنفة لم تتجاوز العشرينات من العمر، لكن كشف الاستعلام الجنائي يشير إلى وجود 44 بلاغًا مسجلة ضدها، تتمثل في بلاغات ضدها بالاعتداء بالضرب على الغير، وكذلك التحرش بموقوفات أثناء تنفيذها لعقوبة حبس لإدانتها بقضايا أخرى.

كما لوحظ في كشفها الجنائي أنها حاولت الانتحار مرتين، وأتلفت منقولات في مركز التوقيف، إضافةً لاعتداء ها على عدد من المجني عليهم وسرقة هواتف نقالة من خالها، كما اتهمت من قبل جدتها بأنها سرقت هاتفها النقال.