+A
A-

نواب لـ “البلاد”: رئيس الوزراء فتح الأبواب المغلقة وأسس للحكم الرشيد

مراد: دور سموه بتعزيز اللحمة الوطنية محل تقدير وإكبار

الماجد: مجلس سموه الأسبوعي يمثل مدرسة حياة

المقلة: توجيه سموه المباشر للمسؤولين أنجح برامج الحكومة

تركي: سموه يمتلك رؤية واضحة وقرارًا حكيمًا واهتمامًا إنسانيًا رفيعًا

بوهندي: قامة وطنية شامخة في الذاكرة البحرينية

 

أشاد عدد من النواب بتجاوب رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة مع الصحافة المحلية ومع طلبات المواطنين عبر المجلس التشريعي وغيره، موضحين أن سموه مدرسة استثنائية في تلقين المسؤولين والوزراء ومن بحكمهم دروس التواضع والنزول للناس.

وأوضحوا في تصاريحهم لـ “البلاد” أن “صرامة سموه وتوجيهه المباشر والمستمر للمسؤولين بالدولة، حدد لهم عبر سنوات من الإنجاز للبحرين ولشعب البحرين خطوط عمل ومنهاج حياة خلال المرحلة الحالية والمستقبلية، وبما يصب في الصالح الوطني العام”.

 

قائد استثنائي

وأكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عبدالحليم مراد المنهاج الذي أسسه سمو رئيس الوزراء في التجاوب مع المواطنين، والإنصات لهم، وفتح كل الأبواب المغلقة أمامهم، معتبراً إياه من أسس الحكم الرشيد، والذي يقوم على القرب من الرعية، والاهتمام بهم.

وبين مراد أن سمو رئيس الوزراء ومجلس سموه العامر مدرسة استثنائية في تلقين المسؤولين والوزراء ومن بحكمهم دروس التواضع والنزول للناس، مضيفاً “يسألني سموه بكل لقاء عن أحوال الناس، وكم يفرح حين نصارحه القول، فسموه لا يريد أن يعرف إلا الحقائق، مهما كانت”.

وزاد “دور سموه في تعزيز اللحمة بالمجتمع محل تقدير وإكبار من الجميع، وجهود في مسيرة التطوير التي شهدتها البحرين مشكورة ومشاد بها، فبصمات خليفة بن سلمان نراها اليوم في كل وزارة، وبكل برج، وجسر، وفي كل مكتب وبيت، فسموه الأب الجامع لكل البحرينيين بشتى أطيافهم، والمؤسس للبحرين الحديثة والداعم لنهضتها”.

 

منهاج الرئيس

من جهته، لفت النائب ماجد الماجد إلى أن شعب البحرين على إدراك ووعي كاملين ومعرفة بمن هو الأمير خليفة بن سلمان، وما الذي قدمه هذا الرجل الاستثنائي للبحرين ولشعبها عبر عقود من البناء والنماء والإنجاز، والأمن والاستقرار الكاملين.

وبين الماجد أن تجاوب سموه مع ما ينشر من أحوال للناس عبر القنوات الإعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة أسعفت الدولة على مساعدة الكثيرين منهم، ونقل أحوالهم إلى الأفضل، من حالات تستوجب التكفل بالعلاج، أو توفير السكن، أو التعليم، أو حتى المساعدة المالية، وبذلك شواهد عديدة صعبة الحصر، ولكنها تشاهد بشكل يومي، وتعرف ويشعر بها.

وزاد “مجلس سموه الأسبوعي يمثل مدرسة حياة للبحرينيين من شتى الطبقات والطوائف، مدرسة في الأخلاق والشهامة والشيمة، مدرسة في تعليم أبنائهم أصول شعب البحرين الضاربة في جذور القيم والأدب وحسن الخلق، ولسموه منا جميعاً فائق التحية والمحبة والتقدير”.

 

المواطن أولاً

إلى ذلك، أشار النائب علي المقلة إلى أن توجيهات سموه للاهتمام بالمناطق والمدن والقرى، ودعمه النواب والنشطاء الاجتماعيين فيما يخص احتياجات المناطق وتطويرها، أثر إيجابا على مستوى الرقي بالخدمات المقدمة للمواطنين، وعلى جهود النواب أنفسهم والتي تصب بخدمة الوطن والمواطن على حد سواء.

وأكد المقلة أن اهتمام سموه الشخصي للطلبات التي يرفعها النواب لديوان سموه وللحكومة، والتي تعنى بالمواطنين عبر المجلس التشريعي، وعبر مجلسه الأسبوعي، وعبر الصحافة، وتشديد سموه المستمر على الوزراء، وعلى الوكلاء، وعلى كبار المسؤولين بالدولة بتلبية متطلبات المواطنين، وعدم الإبطاء بها، كان له الأثر الأهم في تلبية هذه الاحتياجات على أرض الواقع.

وبين المقلة أن توجيهات سموه المباشرة والمستمرة للمسؤولين بالدولة، حدد لهم عبر سنوات من الإنجاز للبحرين ولشعب البحرين خطوط عمل ومنهاج حياة خلال المرحلة الحالية والمستقبلية، وبما يصب في الصالح الوطني العام، ولا غيره.

 

بوجدان الشعب

في الأثناء، قال النائب عيسى تركي إن “سمو الأمير خليفة بن سلمان رجل دولة رفيع من الطراز الأول. ساهم مساهمة كبيرة في نهضة البحرين الحديثة وتفانى في خدمة الوطن والمواطن. يمتلك رؤية واضحة وقرارا حكيما، كما أن لسموه دورا كبيرا وداعما للوحدة الخليجية وللقضايا العربية”.

وأضاف تركي “نحن محظوظون بوجود شخصية حاضرة كسموه لها مواقف كثيرة مساندة لمسيرة المشروع الإصلاحي وللعمل النيابي خصوصا وللمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية من خلال تجاوب سموه الصادق مع متطلبات هذه المرحلة، فمبادرات سموه لزيارة مجلس النواب لحل القضايا العالقة ما بين السلطتين وتوجيهاته السريعة والإيجابية وتعاطيه الإنساني مع كل ما يهم المواطن رسم صورة وطنية ناصعة لمبدأ التعاون بين السلطات وفي الرغبة الصادقة لبناء الوطن”.

وتابع “توجيهات سموه الأخيرة - مثالاً - بموضوع الاستملاكات وصرف حقوق العمال وعدم المساس بمكتسبات المعيشية بالميزانية وتنفيذ برنامج عمل الحكومة تبرهن أن التحديات الاقتصادية والمالية والظروف الإقليمية لن تقف عثرة في طريق سموه للمحافظة على كرامة ومعيشة المواطن وفي تلبية التوافقات ما بين السلطات”.

 

المنتصر للعروبة

على صعيد متصل، وصف النائب أنس بوهندي سمو الأمير خليفة بن سلمان برجل مرحلة الاستقلال وانتصار العروبة للبحرين، مضيفاً “سموه قامة وطنية رفيعة وشامخة في الذاكرة الوطنية البحرينية، ولن ينسى البحرينيون بل العرب جميعاً موقف سموه التاريخي في الدفاع عن هوية البحرين العربية، وفي إبقائها جزءا أصيلا من الإقليم العربي الكبير”.

وأضاف “سموه امتداد لمدرسة والده سمو الشيخ سلمان بن حمد (طيب الله ثراه) بما يمثله من قوة وحكمة وعدل وإنصاف للناس ولحقوقهم، وكعضيد أساس ورئيس لمشروع جلالة الملك الإصلاحي، وبتوجيه سموه الكريم للوزارات والأجهزة الحكومية بالسير في خطى مشروع العاهل، ووضع الأولوية القصوى للمواطن ولمتطلباته”.

وتابع “من يعرف سموه حق المعرفة لا يكون أمامه إلا خيار محبته وتقدير مواقفه تجاه البحرين وشعب البحرين، كما أن سموه يتجرد أمام كل المواطنين، فهم جميعا أبناؤه بلا تميز أو تفضيل، محبا ومثمنا للكفاءات الوطنية، وبصورة تعكس السماحة في الحكم، والتواضع أيضا”.