في إنجاز تاريخي جديد للمرأة البحرينية والجامعة الأمريكية بالبحرين
الطالبة ماريا العوضي تنضم إلى فريق "ماكلارين" للسباقات من خلال فرصة تدريب دولي
أعلنت الجامعة الأمريكية بالبحرين عن حصول الطالبة ماريا العوضي على فرصة تدريب دولي لمدة عام كامل لدى فريق شركة "ماكلارين" لسباقات الفورمولا 1، وذلك في المقر الرئيسي للشركة بمركز ماكلارين للتكنولوجيا في مقاطعة سري في المملكة المتحدة.
وتحقق ماريا العوضي بذلك إنجازاً تاريخياً لمسيرة المرأة البحرينية كونها أول بحرينية تنضم إلى فريق "ماكلارين" للفورمولا 1، حيث تدرس حالياً في عامها الدراسي الأخير ببرنامج بكالوريوس إدارة الأعمال تخصص إدارة الموارد البشرية، وهي حاصلة على منحة دراسية ممولة بالكامل من الجامعة، ومن المتوقع أن تتخرج في شهر يونيو المقبل.
ويأتي هذا التعاون بين الجامعة الأمريكية بالبحرين وفريق شركة "ماكلارين للسباقات"؛ وكلاهما شركات ضمن محفظة شركة ممتلكات البحرين القابضة (ممتلكات)؛ في إطار التزام "ممتلكات" بتعزيز فرص التعاون بين شركات محفظتها الاستثمارية، إلى جانب الاستثمار في تعليم وتأهيل الشباب البحريني بما يسهم في تطوير مهاراتهم وصقل خبراتهم استعداداً للانخراط في سوق العمل.
ومن المقرر أن تبدأ العوضي تدريبها المهني في إنجلترا في سبتمبر 2026، حيث ستعمل بشكل مباشر ضمن الأطر التشغيلية والبيئة المتقدمة لعلامة "ماكلارين" لسباقات الفورمولا 1.
وبهذه المناسبة، صرّحت الدكتورة وفاء المنصوري، القائم بأعمال رئيس الجامعة ورئيس الشؤون الأكاديمية بالجامعة الأمريكية بالبحرين، قائلةً: "فخورون بحصول طالبتنا ماريا العوضي على هذه الفرصة التدريبية المرموقة في واحدة من أبرز الشركات العالمية، وهو إنجاز يعكس مستوى التميز الذي يتمتع به طلبتنا، والثقة المتزايدة بالكفاءات الأكاديمية والمهنية التي تخرّجها الجامعة الأمريكية بالبحرين وقدرتها على المنافسة في بيئات عمل عالمية متقدمة، مثمنين دعم "ممتلكات" لهذا البرنامج وشراكتنا المستمرة التي تفتح آفاقاً واسعة أمام الطلبة وتدعم مسيرتهم المهنية المستقبلية".
من جانبها، أعربت الطالبة ماريا العوضي عن اعتزازها بحصولها على هذه الفرصة، قائلةً: "يشرفني أن أحصل على فرصة التدريب هذه مع شركة "ماكلارين" لسباقات الفورمولا 1 العالمية، والتي أعتبرها محطة مهمة في مسيرتي الأكاديمية والمهنية. ولا يسعني إلّا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الجامعة الأمريكية بالبحرين التي مكّنتني من تحقيق هذا الإنجاز من خلال توفير بيئة أكاديمية متميزة وداعمة مليئة بالفرص".
