القراءة كنز عظيم
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

يطرأ على أذهاننا جميعا إن جئنا لنشير، إلى الكنز العظيم المدعى بالقراءة هي المقولة الشهيرة، للشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي “وَخَيْرُ جَلِيسٍ فِي الزَّمَانِ كِتَابُ” ، في السابق كانت القراءة التقليدية تعتمد على قراءة الكتب من خلال الزيارة للمكتبات، ومع تطور الزمن استبدل القراء آلية القراءة بالإلكترونية، أي تصفحهم لكتب إلكترونية محفوظة في صيغ رقمية. صحيح أن توجه الناس اليوم أصبح معظمه تجاه القراءة الإلكترونية، إلا أنه لا زال هنالك جمهور يجد بأن رائحة أوراق الكتب، عند استنشاقها تمنحهم تركيز أكبر من القراءة الإلكترونية، أصدرت الكثير من الكتب التي تؤكد على أهمية القراءة في حياتنا، مثل: القراءة المثمرة، تاريخ القراءة، كيف تقرأ كتابا والخ. تتنوع الكتب و كل نجده يقرأ بحسب رغبته، كالكتب التاريخية التي تتحدث عن ما عاصرته الأزمنة السابقة، وتشكل توثيق للأجيال الجديدة أيضا، هنالك كتب دينية تزيد من حصيلة المعرفة الدينية، سواء قراءة القرآن الكريم أو في العقيدة، الروايات على اختلاف أنواعها كروايات الخيال العلمي والروايات البوليسية، و الروايات الفلسفية التي هي إحدى الفنون الأدبية، التي تسرد قصة من الخيال أو تحاكي واقع ما وبها شخوص عدة، وأحداث وحوارات تكتب بلسان الراوي. علاقة الناس بالقراءة كانت في أوجها منذ ظهورها في البحرين، كمكتبة الإرسالية في الـ1913، إضافة للمكتبات التجارية و الذي كان أولها في سوق المحرق، فيما بعد جاءت مكتبة التاجر في المنامة، والمكتبة الوطنية، علاوة على ذلك المكتبات العامة، مركز عيسى الثقافي الذي افتتح في العام 2008، سابقا كان يتمثل اهتمام القراء بحضورهم للمكتبات لاستعارة الكتب حتى مع صعوبة توفر المواصلات.
لا مانع لديهم بسيرهم على الأقدام لزيارة المكتبة، ولعمق هذا الشغف ينتهون من قراءة الكتاب قبل الموعد المقرر لإرجاعه للمكتبة، أما الآن الأجيال الجديدة تفضل إقامة حفل تدشين للكتب باستضافة الكاتب، وحديثه عن النبذة التعريفية لكتابه وما هي محتوياته، كجلسة حوارية وهنالك من يدير الحوار، ويكون الحضور كبير إذا تم نشر الدعوة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي الخطوة التي أخذت مسؤوليتها المكتبات على عاتقها، كما يحبذون وجود ركن مخصص للقهوة يحفزهم على القراءة، لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيرها اليوم على قرار شراء الكتب بحكم ما ينشر عن مراجعات عنها عبر التيك توك.
ختامًا، القراء الأعزاء لا تتوقفوا عن القراءة فكل معلومة تضاف إليكم، تسهم في تنوير فكركم وتنميتكم.
مساهمة من: ريم المخرق
