الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي والجامعة الخليجية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الأكاديمي والمجتمعي
وقّعت الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي والجامعة الخليجية مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز أوجه التعاون المشترك بين الطرفين في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتعليم والتدريب وخدمة المجتمع، وذلك في حفل توقيع أقيم بمقر الجامعة الخليجية بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين من الجانبين، ووقّع المذكرة عن الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي الأستاذة سماء يوسف الرئيس، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، فيما وقّعها عن الجامعة الخليجية الأستاذ الدكتور مهند إسماعيل الفراس، رئيس الجامعة.
وتأتي هذه المذكرة انطلاقًا من دور الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي في نشر ثقافة التخطيط الاستراتيجي وتعزيز الممارسات المؤسسية الحديثة في مملكة البحرين، وسعيًا من الجامعة الخليجية، بصفتها مؤسسة تعليمية خاصة، إلى تقديم برامج أكاديمية وتدريبية وخدمات مجتمعية عالية الجودة تسهم في تنمية المجتمع وبناء القدرات الوطنية.
وقد اتفق الطرفان على توحيد الجهود وتكامل الأدوار بما يسهم في ترسيخ مفاهيم التخطيط الاستراتيجي وتعزيز دوره في تطوير المنظمات واستدامتها، إلى جانب نشر المعرفة ورفع مستوى الوعي بأهميته في مختلف القطاعات، ويسعى الطرفان من خلال هذه المذكرة إلى دعم بناء القدرات الوطنية وتعزيز الفكر الاستراتيجي، والإسهام في إبراز مملكة البحرين كمركز إقليمي في مجال التخطيط الاستراتيجي، من خلال مبادرات وبرامج ذات أثر معرفي ومجتمعي مستدام.
وفي هذا السياق قالت الأستاذة سماء يوسف الرئيس، رئيسة مجلس إدارة الجمعية البحرينية للتخطيط الاستراتيجي "إن توقيع هذه المذكرة مع الجامعة الخليجية يأتي ترجمة عملية لحرص الجمعية على بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة في مملكة البحرين، بما يخدم رسالتها في نشر ثقافة التخطيط الاستراتيجي وتعزيز الفكر المؤسسي المستدام لدى مختلف القطاعات".
وأضافت "أننا في الجمعية نثمّن عاليًا انفتاح الجامعة الخليجية وحرصها على ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي"، مؤكدة أن الجمعية تتطلع من خلال هذا التعاون إلى تقديم برامج ومبادرات نوعية تسهم في بناء القدرات الوطنية وتمكين الكفاءات البحرينية من أدوات التخطيط الاستراتيجي الحديثة، بما يعزز في نهاية المطاف مكانة مملكة البحرين كمركز إقليمي رائد في هذا المجال، وذلك انسجامًا مع رؤية البحرين 2030".
وأشارت إلى أن مجالات التعاون بين الطرفين تشمل باقة واسعة من الأنشطة، تبدأ بتنظيم الفعاليات والبرامج العلمية المشتركة من ندوات وورش عمل ومؤتمرات وجلسات حوارية متخصصة في التخطيط الاستراتيجي والتفكير المستقبلي، وتمتد إلى إنتاج المحتوى المعرفي والإعلامي من خلال إعداد وتسجيل برامج وبودكاست متخصص داخل مرافق الجامعة، واستضافة الخبراء والمختصين لنشر أفضل الممارسات.
كما تشمل هذه المجالات المشاركة المتبادلة في الفعاليات والبرامج التي ينظمها كل طرف بما يعزز التكامل الأكاديمي والمهني، والاستفادة من مرافق الجامعة كالقاعات والاستوديوهات لتنفيذ الأنشطة المشتركة وفق التنسيق المسبق وبحسب التوفر، إضافة إلى تنظيم لقاءات علمية واستقطاب خبراء محليين ودوليين لتبادل المعرفة وتعزيز الممارسات الحديثة.
وأوضحت سماء الرئيس: "على ذات النسق تتضمن المذكرة تنفيذ أبحاث مشتركة ودراسات حالة في مجال التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأداء المؤسسي، ودعم مشاريع التخرج والدراسات العليا ونشر المعرفة العلمية ذات الصلة، إضافة إلى تطوير وتنفيذ برامج تدريبية وورش متخصصة للطلبة والمهنيين تعنى بقياس الأداء والتفكير الاستراتيجي، وتبادل الخبرات العلمية والمهنية وتقديم الاستشارات بين الطرفين في مجالات التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأداء المؤسسي".
وتابعت بأن المذكرة تولي اهتمامًا خاصًا بتمكين الطلبة وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقي من خلال إشراكهم في الأنشطة والبرامج التطبيقية وتعزيز تفاعلهم مع الخبراء والممارسين، إلى جانب تبادل الدراسات والتقارير وأوراق العمل ذات العلاقة لدعم البحث والتطوير بين الجانبين.
كما تولي المذكرة اهتمامًا خاصًا بالتعاون في المبادرات الوطنية والمجتمعية التي تدعم رؤية البحرين 2030 وأهداف التنمية المستدامة وتعزز الوعي المجتمعي بالتخطيط الاستراتيجي، وتعزيز الابتكار والتفكير الاستراتيجي المستقبلي من خلال دعم مبادرات الابتكار وتنظيم مسابقات أو تحديات فكرية للطلبة في مجالات التخطيط وصناعة القرار.
