أبوظبي للغة العربية ينظم مؤتمراً لبحث مستقبل العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية
نظّم مركز أبوظبي للغة العربية مؤتمر "مستقبل العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية"، في إطار مشاركته بفعاليات الدورة الـ32 من معرض بكين الدولي للكتاب 2026، والذي تحلّ عليه دولة الإمارات ضيف شرف، تحت مظلة حكومية شاملة.
وشهد المؤتمر جلسة افتتاحية شارك فيها حسين إبراهيم الحمادي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية الصين الشعبية، والدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وسعادة يوي يينغ فو، نائب رئيس المجموعة الصينية للإعلام الدولي. وأدار الجلسة لي وو تشو، نائب رئيس دار مجلة الصين اليوم. وقد تناول المتحدثون في كلماتهم عمق العلاقات التي تجمع دولة الإمارات مع جمهورية الصين الشعبية، وناقشوا أهمية معرض بكين الدولي للكتاب، وأثره في تعزيز سبل التلاقي الفكري والمعرفي مع الثقافة العربية.
كما شهد المؤتمر جلسة نقاشية بمشاركة كل من سعادة سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، والدكتور عبدالله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية، وعبدالله بطي القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة التراثية في هيئة أبوظبي للتراث، ويان وي، نائب مدير معهد الدراسات الإقليمية والقطرية بجامعة الشمال الغربي بالصين، وشيانغ تسوه يوان، مدير إدارة التراث الثقافي في حكومة مدينة نانجينغ، و تسي تشي قانغ، أستاذ كلية اللغات والثقافات الأجنبية بجامعة اللغات والثقافات في بكين، ووانغ بينغ هونغ، سكرتير لجنة الحزب لشركة فانغتشياو المحدودة التابعة لمجموعة الصين للسكك الحديدية الرابعة عشرة، وهان شياو دونغ، نحات وأستاذ بالأكاديمية المركزية للفنون الجميلة، وبي يوي تانغ، المدير العام للعلاقات العامة في شركة شنغهاي فنغ يوتشو للثقافة والتكنولوجيا المحدودة، وبو قه، المديرة التنفيذية لشركة بكين وويي شيجيه لتكنولوجيا التوأم الرقمي المحدودة. وأدار الجلسة الخبير في الثقافة واللغة الصينية، الدكتور أحمد السعيد، وقدّمت تشاو لي جيون، رئيسة دار مجلة الصين اليوم بالمجموعة الصينية للإعلام الدولي، كلمة في ختام الجلسة.
وتناول المؤتمر محاور مهمة أبرزها مستقبل العلاقات الإماراتية الصينية، ودور الترجمة والنشر في التقارب الحضاري، والإعلام والخطاب الثقافي بين الجانبين، والتعاون في مجالات الفكر والتعليم والمعرفة، بالإضافة إلى دور دول الجنوب العالمي في تشكيل نظام دولي أكثر توازناً.
وقدم مركز أبوظبي للغة العربية، الذي شارك في المعرض التي أقيمت فعالياته من 17 إلى 21 يونيو 2026، برنامجاً ثقافياً من خلال جناح "البيت الإماراتي"؛ في إطار سعيه إلى تعزيز الحضور العالمي للغة العربية، وتطوير الشراكات الإستراتيجية في النشر والترجمة، والتعريف بمبادرات المركز الثقافية، والترويج لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، فضلاً عن إبرازه عمق الشراكة الإستراتيجية التاريخية التي تربط بين دولة الإمارات والصين، والعلاقات الثقافية الوثيقة بينهما.