بمناسبة اليوم العالمي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة
الرئيس التنفيذي لـ “بيت الأسرة”: مملكة البحرين تواصل ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في دعم ريادة الأعمال وتمكين المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة
بمناسبة اليوم العالمي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الذي أقرته الجمعية العامة لـ “الأمم المتحدة” ويُحتفل به سنويا في 27 يونيو، أكد الرئيس التنفيذي لـ “بيت الأسرة” عادل عبدالملك أن مملكة البحرين تواصل ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في دعم ريادة الأعمال وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مشيدا بالجهود التي يبذلها المساهمون ورئيس وأعضاء مجلس الإدارة وكل العاملين في “بيت الأسرة”، وما يظهرونه من التزام وكفاءة في تطوير البرامج والخدمات المقدمة للمستفيدين.
وقال عادل عبدالملك: يمثل اليوم العالمي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة مناسبة مهمة للاحتفاء برواد الأعمال وأصحاب المشاريع الذين يشكلون ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة. وقد أثبتت هذه المؤسسات قدرتها على خلق الفرص وتعزيز الابتكار وتحريك عجلة الاقتصاد في مختلف دول العالم.
وأشار عبدالملك إلى أن “بيت الأسرة” يضع دعم وتمكين المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة ضمن أولوياته التنموية، من خلال تقديم البرامج الاستشارية والتدريبية والتوعوية، والمساهمة في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال والإدارة المالية السليمة، إلى جانب توفير المبادرات التي تساعد الأسر المنتجة ورواد الأعمال على تطوير مشاريعهم وتحقيق الاستدامة المالية.
وأوضح أن “بيت الأسرة” تمكن خلال السنوات الماضية من دعم آلاف المستفيدين من الأسر ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع المنزلية والصغيرة، عبر العديد من برامج التدريب والتأهيل والإرشاد المهني والمالي إذ بلغ دعم هذه المشاريع أكثر من 6500 مشروع بحريني، بما أسهم في رفع كفاءة المشاريع الناشئة وتعزيز فرص نموها واستمراريتها، مؤكدا أن “البيت” يسعى خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التمويلية لدعم مزيد من المشاريع الواعدة. كما أشاد عادل عبدالملك بالدور البارز الذي يضطلع به صندوق العمل (تمكين) في دعم وتنمية قطاع المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة في مملكة البحرين، من خلال ما يقدمه من برامج تمويلية داعمة تسهم في تعزيز تنافسية المؤسسات الوطنية ورفع كفاءتها التشغيلية. وأكد أن الشراكة والتعاون مع صندوق العمل (تمكين) أسهما في تمكين العديد من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع من تطوير أعمالهم وتوسيع نطاق أنشطتهم، بما ينعكس إيجابا على نمو الاقتصاد الوطني وخلق مزيد من الفرص الواعدة للمواطنين.
واختتم تصريحه قائلا: نجدد في هذه المناسبة التزام “بيت الأسرة” بمواصلة العمل جنبا إلى جنب مع شركائنا لدعم بيئة ريادة الأعمال في مملكة البحرين، وتمكين المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة من النمو والازدهار، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ورؤية البحرين المستقبلية، ويعزز مساهمة الشباب والأسر المنتجة في بناء اقتصاد وطني أكثر تنوعا واستدامة.
