4 مراحل على طاولة التفاوض.. وملف اليورانيوم يربك مسار الحسم
اتفاق مرحلي بين واشنطن وطهران يبدأ بالتهدئة وينتهي بالنووي

في وقت تتباين فيه التصريحات الأميركية والإيرانية بشأن فرص التوصل إلى اتفاق قريب، كشفت مصادر مطلعة ملامح اتفاق مرحلي يجري بحثه بين واشنطن وطهران، يقوم على أربع مراحل متتابعة، تبدأ بتثبيت التهدئة وتنتهي ببحث الملفات الاستراتيجية الأكثر تعقيداً، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب ما نقلته “العربية/الحدث”، فإن آلية تنفيذ الاتفاق المقترح ترتبط بالتزام الطرفين بالتعهدات المتفق عليها، بحيث لا يتم الانتقال من مرحلة إلى أخرى إلا بعد تحقق خطوات عملية على الأرض. وتتمثل المرحلة الأولى في تثبيت وقف إطلاق النار القائم، ووقف العمليات العسكرية المباشرة، ومنع أي تصعيد أو فتح جبهات جديدة في المنطقة، وسط إصرار إيراني على إدراج الساحة اللبنانية ضمن أي ترتيبات مستقبلية.
أما المرحلة الثانية، فتتصل بأمن الملاحة الدولية ومضيق هرمز، من خلال إعادة فتح الممر المائي الحيوي بشكل كامل، وإزالة القيود المفروضة على السفن، ووضع ترتيبات أمنية للممرات البحرية وخطوط الطاقة، بالنظر إلى حساسية هذا الملف وتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي.
وتشمل المرحلة الثالثة إجراءات لبناء الثقة الاقتصادية، عبر تخفيف محدود ومدروس لبعض العقوبات، والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب تسهيلات مرتبطة بالصادرات النفطية والتبادل التجاري، وهي مرحلة تراها طهران اختباراً أساسياً لجدية أي اتفاق.
وتبقى المرحلة الرابعة الأكثر تعقيداً، إذ تشمل البرنامج النووي الإيراني، ومستويات تخصيب اليورانيوم، وآليات الرقابة والضمانات الدولية، فضلاً عن ترتيبات أمنية إقليمية طويلة المدى، وسط تقديرات بأنها قد تستغرق أشهراً من المفاوضات.
وفيما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال ظهور نتائج بنهاية الأسبوع، أكدت طهران أن تقدماً ملموساً لم يتحقق بعد، رغم بقاء قنوات التواصل مفتوحة.