+A
A-

رئيس جامعة البحرين ينوه بما جاء في كلمة وزير الداخلية بأن الجريمة المنظمة تتحرك بسرعة التكنولوجيا ويجب أن يكون التعاون الدولي أسرع منها من خلال اجراءات العمليات المشتركة المسبقة

قال رئيس جامعة البحرين، الدكتور فؤاد محمد الأنصاري، إن المضامين التي حملتها كلمة معالي وزير الداخلية، الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، في "قمة أبوظبي العالمية للأمن المستدام 2026" تعكس عمق الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، كما أنها تجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف: "تعد كلمة معالي وزير الداخلية مقاربة أمنية رفيعة تواكب التحديات الراهنة العابرة للحدود، وترسم في الوقت نفسه محددات أساسية لمعادلة الأمن المعاصر، ولا سيما في منطقة الخليج العربي؛ حيث أصبح أمن هذه المنطقة ضرورة دولية لحماية أمن واقتصاد العالم. كما أن التوصية بضرورة التضامن الدولي المرتكز على الأطر القانونية والإجراءات العملياتية الاستباقية والمشتركة تبقى في غاية الأهمية، في ضوء ما يواجهه العالم من جرائم سيبرانية، وشبكات غسيل أموال رقمية، وحملات تضليل ممنهجة".

وتابع د. الأنصاري: "لقد شكل استعراض معالي وزير الداخلية للتجربة البحرينية القائمة على لغة المؤشرات والأرقام في كلمته أنموذجاً يحتذى به في إدارة الأزمات، وخصوصاً في مسألة الانتقال من رد الفعل إلى الوعي الميداني عبر أدوات متعددة، منها: منصة المؤشرات الحكومية، وتطبيقات وكالة الفضاء، والاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني"، مشيداً بتركيز معالي الوزير على الإنسان كهدف أسمى كونه محور الأمن الحقيقي، وتوصيته بضرورة الاستثمار في تعليم الشباب خصوصاً، وإتاحة الفرص أمامهم، وتحقيق عدالة فعالة لهم لتحصينهم والنهوض بوعيهم وتقوية إدراكهم تجاه مجتمعهم، حتى يتحولوا إلى شريك فعال وأساس في صنع الاستقرار وحماية المكتسبات عوض تلقي الخدمة الأمنية فحسب .