+A
A-

المحفوظ: خطاب جلالة الملك المعظم رسم معادلة واضحة… أمن البحرين أولاً ولا مكان للمتواطئين

أكد النائب جلال كاظم المحفوظ أن الخطاب الذي وجهه حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه شكّل محطة مفصلية، لما حمله من رسائل حازمة تجاه حماية أمن مملكة البحرين والتصدي لأي تهديدات تستهدف استقرارها وسيادتها.

وأوضح أن تأكيد جلالته على خطورة العدوان الذي تعرضت له البحرين، وما كشفه من مواقف لبعض الأطراف، يعكس وضوح الرؤية في التفريق بين الموقف الوطني الصادق وأي انحراف يمس الولاء والانتماء، مشدداً على أن المرحلة لا تحتمل الرمادية في المواقف.

وأشار المحفوظ إلى أن حديث جلالته عن محاسبة كل من يثبت تعاونه مع أي تهديد خارجي، يرسخ مبدأ سيادة القانون، ويبعث برسالة واضحة بأن أمن الوطن خط أحمر، وأن أي مساس به سيقابل بإجراءات رادعة تحفظ استقرار المجتمع.

وأضاف أن ما تضمنه الخطاب من موقف حازم تجاه التدخلات في الشأن الداخلي، يؤكد ثوابت الدولة في حماية سيادتها، ويعزز من موقف البحرين ضمن محيطها الخليجي في مواجهة التحديات المشتركة.

وفيما يتعلق بالمؤسسة التشريعية، بيّن المحفوظ أن إشارات جلالة الملك تعكس حرصاً على صون دور المجلس النيابي من أي ممارسات تسيء إلى رسالته الوطنية، مؤكداً أن تمثيل الشعب مسؤولية كبرى لا تحتمل التهاون أو الانحراف عن الثوابت.

وأكد أن دعوة جلالته لوحدة الصف تمثل حجر الأساس لعبور المرحلة، خاصة في ظل التحديات الراهنة، لافتاً إلى أن تماسك الجبهة الداخلية هو الضامن الحقيقي لاستمرار الأمن والاستقرار.

وأشار المحفوظ إلى أن تأكيد جلالة الملك على أن الحرية مسؤولية، يضع إطاراً واضحاً لممارسة الرأي، بما يحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، ويحفظ أمن الوطن من أي استغلال أو إساءة.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن خطاب جلالة الملك وضع معالم المرحلة المقبلة بوضوح، من خلال الجمع بين الحزم في حماية الوطن، والاستمرار في مسيرة التنمية، وترسيخ قيم الولاء والانتماء كركيزة أساسية لمستقبل البحرين